الإرهابي فارس الأنصاري
كتب: عمرو فاروق
كشف الباحث في شؤون الإرهاب بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، الدكتور محمود عبوده إن الإعلان عن مقتل أمير التنظيم الإرهابى داعش برفح فارس المصرى ، هو دليل على نجاح القوات المسلحة خلال السنوات الماضية في تجفيف منابع الإرهاب والقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية بعد تطبيق العملية الشاملة في سيناء.
وأوضح “عبوده” فى تصريحات صحفية  أن جهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتفكيك الخلايا الإرهابية ورصد وإحباط تحركات العناصر الإرهابية وصلت إلى نحو 70%، وذلك باعتراف التنظيم الإرهابي نفسه في بيانات عديدة خرجت خلال الفترة الأخيرة لتنعي قتلاه الذين سقطوا نتيجة الضربات الموجعة للجيش في ظل انحسار وتراجع عملياتهم، لافتاً إلى أن التنظيم الإرهابي لجأ إلى مرحلة عقاب المدنيين المتعاونين مع الجيش بعدما عجز عن تحقيق أي نجاحات تذكر.
وتوقع الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن يتأخر الإعلان عن خليفة الإرهابي “فارس المصري” لعدة أسباب أولها الرغبة في التوافق على مسمى الخليفة الجديد تجبنا لأي انشقاقات قد تحدث على غرار مقتل الشيطان الأعظم ابو بكر البغدادي، والسبب الآخر هو صعوبة التواصل بين عناصر التنظيم التي باتت في عزلة تامة مما استدعى محاولة حل مشكلة انقطاع التواصل البشري من خلال ارسال أفرادها إلى الخارج لتلقي العمليات ومن ثم العودة إلى الداخل لتوجيهها.
وبين الباحث، أن داعش يواجه تحديات كبيرة في ظل العمليات الشاملة التي فرضها الجيش المصري عليه وربما عطل الإجراء النهائي بتطهيرهم الطبيعة الجغرافية لسيناء التي توفر لبعض أفراد هذا التنظيم ملاذات آمنة لبعض الوقت، مشدداً على أنه من بين الأسباب التي تعطل الإعلان أيضاً هو الرغبة في توفير مكان آمن حتى لا يسهل استهداف الخليفة الجديد وكذلك تحقيق البيعة من خليفتهم في سوريا والعراق.

اترك تعليق