كتب: محيى عبد الغنى
أكد د. نبيل صادق الخبير الاستراتيجى لإدارة الأزمات أن أزمة كورونا لن يكون لها إنعكاسا سلبيا على أزمة سد النهضة، ولن تؤجل الاهتمام بها، فبالرغم من اتفاق أثيوبيا مع مصر والسودان على الخطوط العريضة لحل أزمة سد النهضة، وذلك برعاية دولية، فإن الجانب الأثيوبى يتهرب من الالتزام بالإستحقاقات ويبدى الكثير من التعنت والمراوغة، بهدف تحقيق مصالح أطراف أخرى، وهذا الطرف هو (إسرائيل).. والتى ساهمت فى بناء سد النهضة، وكذلك أعطت الجانب الأثيوبى ( نظام صاروخى) متواجد حول سد النهضة لحمايته من أى هجوم عسكرى.
ويواصل د. نبيل صادق حديثه فيقول: بالرغم من التبجح الأثيوبى فإن مصر تملك العديد من الأوراق التى تمكنها من الحفاظ على حقوقها فى مياة النيل، ومن ضمن هذه الأوراق العلاقات الجيدة لمصر مع دول حوض النيل والأشقاء الأفارقة الذين يتفهمون موقف مصر ويساندون حقها فى مياة النيل.. وهناك اتفاقيات دولية تنظم حقوق الدول فى الأنهار المشتركة.
ومصر لا تملك الترف فى التفريط فى أى نقطة مياه من حصتها فى إيراد النيل، لأن ذلك يشكل خطورة تهدد الأمن القومى المصرى.. ومصر مستعدة لإستخدام كل الوسائل المتاحة للحفاظ على هذه الحقوق.
أما إسرائيل فتريد الدخول كطرف مستفيد من أزمة سد النهضة بحصولها على جزء من مياة النيل.. وأثيوبيا تستغل موقف إسرائيل لتحقيق فائدة إقليمية من خلال التعاون مع إسرائيل.. وكل هذه المحاولات لها رد مناسب فى الوقت المناسب.. وحق مصر فى مياه النيل يحظى بتأييد عالمى، ولا مجال للتفريط فى هذا الحق.
SHARE

اترك تعليق