السفير الدكتور محمد حجازى مساعد وزير الخارجية الأسبق

كتب: محمد سمير

قال السفير دكتور محمد حجازى مساعد وزير الخارجية الأسبق إن القمة الإفريقية المصغرة الثانية التى انعقدت عبر وسائل الاتصال أمس الجمعة بين الرئيس السيسى وعدد من قادة الدول الإفريقية ورئيس منظمة الصحة العالمية والرئيس الفرنسي ماكرون، جاءت لتؤكد على أهمية التواصل الأقليمى والدولى فى مواجهة هذا الخطر الداهم خطر فيروس كورونا العالمى العابر للحدود.

وأضاف “حجازى ” فى تصريحات خاصة لـ “دار المعارف” أن هذا الخطر استلزم الوعى والمسئولية من القادة الإفريقية فى قمتهم المصغرة الأولى التى شارك فيه السيد الرئيس ورئيس جنوب أفريقيا بحكم عضويتها فى قمة العشرين وأعضاء مكتب الاتحاد الافريقى لمواجهة خطر فيروس كورونا والتعامل مع هذا الخطر بشكل جمعى.

وعقدت القمة الأفريقية الأولى يوم الخميس الماضى وتم نقل الرؤية الأفريقية لمجموعة العشرين التى أصدرت بيان لها بأنها قمة أفريقية مصغرة عبر قمة مصورة ومرئية اتخذت قرارها لما يخدم المواجهة الدولية للجائحة الحالية وفى نفس الوقت أخذ مخرجات القمة الافريقية المصغرة فى الاعتبار فكانت قمة مجموعة العشرين مدركة للخطر وما يمكن أن يواجه الدول النامية بحكم اقتصاديات وظروف الدول الأفريقية.

وكانت القمة الإفريقية المصغرة الأولى قد طالبت المجمتع الدولى ومجموعة العشرين فى قمتها بتخفيف الأعباء الأفريقية ومساندة الصندوق التى أسستها الدول الإفريقية لمواجة هذه الجائحة وكذلك ما تم نقله من أهمية دعم جهود القارة لمكافحة الإرهاب وهى رؤية مصر خلال الفترة الحالية حتى لا يتفشى الإرهاب لإنتشار فيروس كورونا واهتمام الجميع لمواجهته.

وواصل السفير حجازى: وكانت قمة العشرين عند مستوى المسؤلية فخرجت بتوصيات عديده سواء فيما يتعلق بدعم الاقصاد الدولى 4.5 تريليون دولار أو فيما يتعلق بدعم وتعزيز قدرات الدول النامية الأفريقية التى تتعرض بالفعل اقتصادياتها لضغوط ودعم ومساندة الصندوق التى أسستها أفريقيا فى القمة الغفريقيه المصغرة الثانية التى شارك فيها الرئيس السيسى والرئيس الجنوب أفريقي وكذلك أعضاء مكتب الاتحاد الأفريقى.

واتفق القادة المجتمعون على التأكيد على رؤية مصر على أن يكون العمل لدعم قدرات القارة من خلال الاتحاد الأفريقى أن يكون الصندوق الأفريقى التى تم تأسيسها لمواجهة فيروس كورونا يدار بمعرفة المؤسسة الأفريقية للاتحاد الأفريقى بالإضافة إلى دعم قدرات المراكز الأفريقية الطبية والبحثية وتسهيل ممرات نقل المعدات والأدوات والمهمات الطبية المطلوبه وتبادل الخبرات والمعارف بين القادة الأفارقة وتنسيق القدرات على الصعيد القارى أى أن استجابة مصر الوطنى التى تسير بشكل ناجح ومنضبط وكذلك الاستجابة الأفريقية التى جاءت مكملة وعلى مستوى المسؤلية بالإضافة إلى الاستجابة الدولية التى وعت المخاطر على الصعيد الكونى وكذلك على الصعيد العالمى وكذلك أخذها فى الاعتبار احتياجات المجتمعات النامية خاصة أفريقيا.

وجاءت مخرجات قمة العشرين بالفعل تثبت أن العالم يعمل معا فى مواجهة جماعية ستكون بالفعل هي سر نجاح ومواجهة تفشى الفيروس.
والقادة الأفارقة المجتمعون أول أمس الجمعة، خرجوا بعدة توصيات تعكس الاستجابة الإقليمية كما جاءت المخرجات الحالية للقمة الأفريقية الثانية تأكد أن القادة الأفارقة يتحملون المسؤلية ويسعون من أجل العمل المشترك ومن أجل المواجهة الجماعية لهذا الفيروس.

وأكد السفير حجازى أن مصر كانت فى مقدمة الدول التى حققت مكاسب على المستوى الوطنى حاز بمقدراها الرئيس بتقدير من رئيس المنظمة الصحة العالمية فى رسالة له على تويتر أمس تنم عن تقدير لدور الرئيس عبد الفتاح السيسى وأن الاستجابات على الصعيد الوطنى الآن تسير بخطى ثابتة مع تنسيق أقليمى وشاهدنا لقاءات القمة (قمتان فى أسبوع واحد وقمة دولية) كذلك فى الرياض وبعد ذلك لقاءات نوعية بين وزراء الصحة الأفارقة ووزراء التخطيط الأفارقة أظن أن كل الوزراء على المستوى المحلى والأفريقى مدعوين لعقد لقاءات متوصلة كل فى مجاله سواء نتحدث عن النقل أو الصحة أو التنمية المحلية أو التعليم، وفى كل إطار من هذه الأطر يمكن نقل الخبرات وتبادل الافكار تساعد فى المواجهة الشاملة على صعيد القارة لهذا الخطر الداهم العابر للحدود وستظل مصر فى مقدمة الدول التى تؤكد على المواجهة الجماعية ولن تغفل جهدا ما يمكن تقديمه لمواجهة هذا الفيروس على الصعيد الوطنى الإقليمى أو القارى و الدولى.

اترك تعليق