جمعية صناع الخير

– مبادرات العمل الأهلي.. طوق النجاة من أزمة كورونا!

 – د. نيفين القباج: غرفة عمليات مركزية لتنسيق الجهود وحشد الموارد وتقديم الخدمات

–  د. طلعت عبدالقوي: 57 ألف جمعية و27 اتحاد إقليمي تتعاون لاتخاذ تدابير مواجهة الأزمة

– د. علي جمعة: الوقت هو وقت تصدر التكافل الاجتماعي المشهد

– ممدوح شعبان:  “الأورمان” تبحث عن المحتاجين أينما وجدوا بالتعاون مع شركاء الخير

– د. شريف عبدالعظيم: “تحدي الخير” فتحت شهية الجمعيات علي التنافس للتخفيف علي المتضررين

–  مصطفي زمزم: “حماية” تمد يد العون لكل الأسر الفقيرة في مختلف المحافظات

– محسن سرحان: “دعم العمالة اليومية مسئولية” مبادرة بنك الطعام لدعم 1.5 أسرة فقيرة

– تامر عبدالفتاح: “تحيا مصر” يدعم القطاع الطبي والأسر المتضررة من خلال “نتشارك .. هنعدي الأزمة”

ملف: رمضان أبو إسماعيل

ليس من قبيل المبالغة القول أن العمل الأهلي التطوعى نجح –باقتدار- ساهم في التخفيف من وطأة أزمة كورونا علي الفئات الأكثر احتياجا، التي تحملت العبء الأكبر من الآثار السلبية لهذه الأزمة.

أهل الخير من المصريين، فرادى، أو جماعات منتظمين فى مبادرات، مؤسسات وجمعيات، وقفوا فى ظهر الدولة، وإلى جوار أخوانهم وأبناء بلدهم، وسدوا فراغا كبيرا، ووفروا ما استطاعوا من الدعم لفئات المجتمع المختلفة، وخاصة الفقراء، وزادت جهودهم، مع دخول شهر رمضان المعظم، شهر الخير والبركات والأعمال الصالحة.

ومع بداية الأزمة في شهر مارس الماضي، حرصت د. نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، علي عقد اجتماع تنسيقي لحشد جهود المجتمع المدني في مواجهة أزمة كورونا، وقالت الوزيرة، خلال الاجتماع، إنه علي كافة مؤسسات المجتمع المدني أن تعمل علي تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

وأضافت أنه في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، قامت الوزارة بتشكيل غرفة عمليات مركزية بالوزارة وغرف عمليات بمديريات التضامن الاجتماعي؛ لتنسيق الجهود وحشد الموارد وتقديم الخدمات بالتنسيق مع وزارات الصحة والتنمية المحلية والداخلية وغرفة العمليات بمجلس الوزراء.

وأكدت القباج علي ضرورة التنسيق بين الوزارة وكل الجمعيات، التى تجمع تبرعات لصالح متضررى كورونا، مع التأكيد علي تشجيع كل من تبرع أو قدم دعم علي الاستمرار في تقديم مزيدا من الدعم.

ووعدت الوزيرة بالمضي قدما في وضع آلية حشد الموارد بين الجمعيات الأهلية؛ لتقديم المساعدات في القرى، التي يوجد بها إصابات بفيروس كورونا، وكذلك وسائل دعم الأسر المتضررة من الأزمة.

تصور شامل

كما قامت الوزارة علي وضع تصور شامل لتقديم المساعدات على كافة المستويات وأيضا جهود المتطوعين وإعداد قاعدة بيانات بكل المتطوعين في المحافظات والمراكز والقرى مع بيان المهارات والأنشطة التي يمكن للمتطوعين تنفيذها، والاتفاق على القيام بعدد من الأنشطة التوعوية بالاعتماد على الرسائل، التي انتجتها وزارة الصحة؛ لتوحيد رسائل التوعية والتنوع في استخدام الوسائل لإيصالها للجمهور.

حالة الطوارئ

وفى سياق قريب كشف رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، د. طلعت عبدالقوي، أن الاتحاد حريص منذ بداية الأزمة على المشاركة، سواء من خلال التوعية أو دعم المواطنين والجمعيات وإمدادهم بالمستلزمات الطبية الوقائية، مشيرا إلي وجود 57 ألف جمعية أهلية، و27 اتحاد إقليمي بجميع المحافظات تتعاون فيما بينها لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الأزمة.

ولفت إلي أن الاتحاد جهز مجموعة من المتطوعين لمشاركة وزارة الصحة في التوعية وتوصيل الأدوية لكبار السن، وأنه في سبيل ذلك عقدت د. نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعا، مع جميع الجمعيات المركزية والاتحاد العام والاتحادات الإقليمية للجمعيات الأهلية، للوقوف على إجراءات مواجهة فيروس كرورونا.

وأوضح عبدالقوي أن دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية ينصب علي التوعية وتقديم المساعدات النقدية والعينية لأسر المصابين والأسر المتضررة من الأزمة، وأن العديد من الجمعيات تتعاون في ادراك هذه الأهداف مع صندوق تحيا مصر، وذلك لتوحيد الجهود، مشيرا إلي أن الاتحاد يدعم الجمعيات المتواجدة بالقرى لمساعدة المواطنين.

 تحدي الخير

ولتعظيم دورها في مواجهة الأزمة، دخلت الجمعيات الأهلية فيما بينها، ما يشبه المنافسة، حتي تؤكد دعمها، الدائم والاستراتيجي للحكومة في مثل هذه الأزمات، وفى هذا الصدد بادرت جمعية رسالة إلي تبني مبادرة “تحدي الخير”، ونجحت من خلالها في فتح شهية باقي الجمعيات الكبرى الأخرى، حيث جاءت المبادرة هادفة –بالأساس- إلي احتواء آثار مكافحة فيروس كورونا على الطبقات الأكثر احتياجا من عمال اليومية والحرف اليدوية، التي ستتأثر بشده بانقطاع أعمالها.

وبالفعل، لاقي هذا التحدي قبولا واسعا بين كافة فئات المجتمع؛ وتبارت رموز المجتمع من فنانين ورجال أعمال في الإعلان عن رغبتهم في كفالة الأسر المتضررة؛ لتصل عدد الأسر المكفولة من خلال هذه المبادرة إلي نحو 100 ألف أسرة، تولت الجمعية توفير الرعاية الشهرية لها بمساعدات غذائية ونقدية قدرها 500 جنيه لكل أسرة.

بدأت بالنجوم

رئيس مجلس إدارة جمعية رسالة د. شريف عبدالعظيم، قال لـ “دار المعارف” إن هذه الحملة بدأت بمشاركة عدد من النجوم، لمساعدة الأسر للمتضررين من أزمة “كورونا”، وأن التبرعات وصلت للجمعية من المتبرعين، لتتولي رسالة توزيعها سواء كانت شبط مواد غذائية أو مساعدات مالية إلي الأسر المحتاجة.

وتتولي الجمعية تحديد الحالات المستحقة من خلال الزيارات الميدانية، التي يقوم بها الباحثين، وذلك في مختلف محافظات مصر، بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي، ما يساهم بدوره في عمل قاعدة بيانات للفقراء في كل قري ومدن مصر، وأن الاحتياج إلي الدعم هو الأساس الذي تعمل عليه الجمعية بالأساس.

قوافل المساعدات

مصر الخيرفيما أطلقت مؤسسة مصر الخير مبادرة تقديم كرتونة تحتوى على مواد غذائية 10 كيلو، إلى جانب أدوات طبية متكاملة من كحول وماسك وغيرها، ويتم توفيرها لحماية المواطنين من خطر الإصابة بفيروس كورونا، وذلك في إطار عملها، الذي يتركز، بحسب د. علي جمعة، رئيس مجلس الأمناء، في مجالات التعليم والصحة والتكافل والبحث العلمي ومناحي الحياة.

وأكد مفتي الديار المصرية السابق، د.علي جمعة، أن هذا الوقت هو وقت تصدر التكافل الاجتماعي للمشهد، ذلك تحت توجيه السماء، حيث يقول رب العزة: “وتعاونوا علي البر والتقوي” ويقول: “وافعلوا الخير لعلكم تفلحون”.

وشدد جمعة علي أن المصريين في أشد الحاجة في هذا الوقت للتعاون والتكافل حتي تمر هذه الأزمة بسهولة.

وتأتي استراتيجية المؤسسة لمواجهة تداعيات أزمة كورونا، في رأي أمل مبدى، رئيس قطاع تنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، متعددة الأذرع، فإنه في الوقت الذي تواصل المؤسسة جهود دعم الأسر المتضررة من الأزمة المتمثلة في توزيع المساعدات الغذائية علي مئات الآلاف من الأسر في مختلف محافظات مصر، فإنها تولي أيضا منظومة الصحة والبحث العلمي دعما ملموسا، يتجسد في توفير أدوات للأطباء بمستشفيات العزل، وتوفير أجهزة تنفس صناعي منها 6 أجهزة لمستشفيات طنطا الجامعى وقنا والأقصر ومرسى مطروح.

أما أجهزة التنفس الصناعي جاءت في إطار برتوكول التعاون الذي وقعته المؤسسة مع المستشفيات في سبيل توفير 10 أجهزة تنفس صناعي، بهدف تعزيز قدرات هذه المستشفيات وامدادها بالأجهزة الطبية اللازمة وتدعيم المنظومة الصحية في مصر لمجابهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولفتت إلي أنه في إطار دعم المؤسسة لمنظومة البحث العلمي لمواجهة فيروس كورونا، تم دعم جهود مدينة زويل للعلوم الرامية إلي تطوير جهاز التنفس الصناعي للإسعافات الأولية، موضحة أن المؤسسة أطلقت، مؤخرا، قافلة تضم مواد غذائية وخضروات ولحوم بيضاء، للأسر المستحقة ب 17 محافظة، ضمت 65 ألف كرتونة و12 ألف شيكارة بطاطس زنة 5 كيلو لتوصيلها للمستحقين، وتتواصل القوافل المحملة بالمساعدات الغذائية وأدوات الوقاية الطبية، حيث تم دعم المستشفيات بأجهزة تنفس صناعي و40 ألف وحدة عناية للأطباء.

 دعم 1.5 مليون

 

1.5  مليون أسرة متضررة .. هو مستهدف بنك الطعام المصري ، المدير التنفيذي للبنك، ، بحسب محسن سرحان الذى أضاف فى حديثه لـ “دار المعارف” أنه يتم العمل علي الوصول إلي هذه الأسر المتضررة من تداعيات تفشى فيروس كورونا المستجد، من خلال مبادرة “دعم العمالة اليومية مسئولية”، التى نجحت في مرحلتها الأولي من الوصول إلي 500 ألف أسرة متضررة، وأن الجهود مستمرة لتحقيق الهدف بالوصول إلي 1.5 مليون أسرة خلال الأيام القادمة.

وقال سرحان إن البنك يبذل جهودا مكثفة لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا، التى أصابت الاقتصادات العالمية بالشلل، وأن ذلك دفع بنك الطعام إلي العمل علي زيادة هدف وصول المساعدات الغذائية إلى نحو 1.5 مليون أسرة؛ لحمايتها من الجوع بتكلفة قد تصل إلى 150 مليون جنيه.

وأضاف أن تزامن حلول شهر رمضان مع أزمة كورونا ترتب عليه حرمان الأسر الفقيرة من موائد الرحمن، ما حدا بالبنك إلي زيادة مساعداته الغذائية إلي الأسر الفقيرة، مشيرا إلي أنه تم إطلاق حملة إغاثة، مارس الماضى، ووجدنا تكاتف واضح ومستمر معنا حتي نهاية رمضان المبارك.

وكشف المدير التنفيذي لبنك الطعام أن أزمة كورونا ساهمت في زيادة معدلات الفقر، وأنها أضافت نحو 6 ملايين أسرة تحتاج للمساعدة، منهم 5 ملايين عامل بفئة العمالة غير المنتظمة، بالإضافة إلي وجود مليون عامل من العمالة المنتظمة تم تسريحها من العمل أو أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى أغلقت بسبب الفيروس، مؤكدا أن عشرات الآلاف من المتطوعين يعاونون البنك فى أعماله الخيرية إلي جانب أكثر من 400 عامل وموظف معينين.

الوصول إلي القاعدة

ولفت سرحان إلي أن البنك يعمل علي تحقيق أهدافه بالاعتماد علي شبكة الجمعيات العاملة معه (نحو 5 آلاف جمعية أهلية بمختلف المحافظات)، وذلك للوصول إلي قاعدة المستحقين، فضلا عن اطلاقه بوابة إلكترونية؛ لتسجيل الأفراد والجمعيات فى قواعد بيانات البنك للحصول على خدماته.

“حماية” .. عنوان المبادرة التي اطلقتها مؤسسة صناع الخير للتنمية منذ بداية أزمة كورونا، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الاقتصادية، بهدف القيام بدور حيوي وعملى وفعال في دعم الشرائح الاكثر إحتياجا  في مواجهة مخاطر انتشار فيروس كورونا والحد من تداعياته السلبية.

“صناعة الخير” تطلق مبادرة “حماية”

 

صناع الخير

قال مصطفي زمزم، رئيس مجلس إمناء مؤسسة صناع الحياة، إن تأتي مبادرة “حماية” تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء وبإشراف د. نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، وتهدف إلي مد يد العون لكل من تضرروا من أزمة كورونا خصوصا من العمالة غير المنتظمة وغير القادرين.

وأضاف أن المؤسسة تستهدف تحقيق ذلك بالعمل علي رفع الوعي بطرق الوقاية ودعم قدرات الشرائح الاكثر احتياجا على مواجهة الأزمة، وذلك من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية وحقائب الوقاية على المتضررين ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وأشار زمزم إلي أن المبادرة تعمل أيضا علي دعم قدرة الشرائح الأكثر احتياجا بتزويدها بدعم نقدى طوال فترة الأزمة (500 جنيه شهريا لمدة 3 شهور)، وأنه حتي منتصف مايو الجاري استفاد من مساعدات المبادرة نحو ٥٠٠ ألف أسرة، سواء بتوصيل كراتين السلع الغذائية لهم أو مساعدات نقدية شهرية.

أكثر احترافية

جمعية الأورمان

بدأت جمعية الأورمان للخدمات الاجتماعية جهودها لمواجهة تداعيات فيروس كورونا مبكرا، عندما أعلنت أنها تمتلك قاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة التي تضررت من أزمة كورونا في 27 محافظة، وأنها تسابق الزمن لتوفير الدعم لكل الأسر المتضررة من هذه الأزمة بالتعاون مع شركاء الخير من الكيانات الاقتصادية الكبرى في مصر.

وتضع الجمعية، وفقا لـ “ممدوح شعبان، مدير الجمعية”، كل امكانياتها لمواجهة تداعيات هذه الأزمة (يفوق حجم أعمال الجمعية سنويا المليار جنيه)، وأن الجمعية في سبيل تحقيق أهدافها تتعاون مع شركاء جادين مثل شركة حديد المصريين، التي تكفلت بدعم 2000 أسرة، وكذا التعاون مع صندوق تحيا مصر في تنفيذ مبادرة “بالهناء والشفاء” التي تتضمن توزيع كميات كبيرة من السلع الغذائية (كراتين ولحوم مجمدة) علي عشرات الآلاف من الأسر المتضررة.

قدر عدد كراتين السلع الغذائية، التي وزعتها الجمعية قبل بداية شهر رمضان، بنحو 283 ألف كرتونة مواد غذائية، يتم توزيعها علي المتضررين من فيروس كورونا والعمالة غير المنتظمة والأرملة والمطلقة والمهجورة وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما وزعت الجمعية مئات الآلاف من الكراتين خلال الشهر الكريم، بالإضافة إلي توزيع نحو مليون كيلو لحم، وزعت علي مرحلتين، الأولي قبل شهر رمضان، تم توزيع 600 ألف كيلو بها، والثانية، خلال شهر رمضان، تم فيها توزيع 400 ألف كيلو.

ولا تقتصر مساعدات الأورمان للمتضررين من أزمة كورونا علي كراتين السلع الغذائية فقط، بل تقوم الجمعية علي توزيع كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والبيضاء، وكذا المساعدات النقدية (500 جنيه) كدعم للعمالة غير المنتظمة، فضلا عن أعمال دعم المنظومة الطبية ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية والجامعية، التى يتم تخصيصها لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا.

وإنه في هذا الإطار، بدأت الجمعية، والكلام لـ “مدير الجمعية”، فى تجهيز قسم طوارئ مستشفى حميات العباسية بشكل كامل ورصدت لذلك مبلغ 4 ملايين جنيها، وأنه تم تزويد قسم طوارئ المستشفى وكمرحلة أولى بعدد 10 ترولى لنقل المرضي، ومجموعة أجهزة طبية بنحو مليون جنيه.

ويأتي الدعم المقدم من الأورمان لرفع كفاءة قسم الطوارئ بمستشفى حميات العباسية فى إطار خطة متكاملة أعدتها وتنفذها الجمعية؛ لدعم جهود الدولة ودعم الشرائح الأكثر تضررا فى مواجهة مخاطر انتشار فيروس كورونا، وأنه يجرى الآن حصر احتياجات عدد من مستشفيات الحميات، التى تستقبل مصابى فيروس كورونا استعدادا لتقديم الدعم المطلوب لها.

للعين “بصيرة”

وكان لذوي الاحتياجات الخاصة حظا من الجهود الأهلية، قادته مؤسسة بصيرة لرعاية ذوى الاعاقات البصرية، التي تبنت حملة نشر الوعي خاصة بالأشخاص ذوى الاعاقات البصرية لمواجهة فيروس كورونا، بحيث استهدفت الحملة الأشخاص ذوى الاعاقات البصرية والمحيطين بهم وصناع القرار في أماكن الحجر ومستشفيات الحجز الصحى ومقدمى الخدمات الطبية.

ودعت حملة بصيرة إلى تبنى آليات تواصل مختلفة عند التوعية والوقاية والحجر والحجز الصحى للوصول للأشخاص ذوى الاعاقات البصرية منها استخدام الوسائل المعينة والشرح المفصل، وأن تطول أعمال التعقيم المنزلي الأدوات الشخصية، التى يستخدمها الأشخاص ذوى الإعاقة البصرية مثل جهاز الكمبيوتر أو العصا البيضاء وغيرها من الأدوات الأخرى.

وركزت المؤسسة في حملتها علي ضرورة استخدام مواد توعوية اعلامية منطوقة بأصوات واضحة وبها معلومات اكثر تفصيلا حتى يتمكن الشخص ذو الاعاقات البصرية من تخيلها وفهمها، وأنه وفى حال بث رسائل توعوية إلكترونيا استخدام رسائل نصية يمكن لبرامج القراءة الناطقة التعرف عليها، بدلا من الرسائل المصورة، التى لا يستطيع الوصول الى المعلومة الموجودة بها، وضرورة التأكيد علي أهمية ارتداء الأشخاص ذوى الاعاقات البصرية جوانتي خصوصا أنهم يعتمدون أكثر من غيرهم على حاسة اللمس.

تحت تصرف “الصحة”

ووضعت المؤسسة كل امكانياتها المتمثلة في فريق العمل المتخصصين في تأهيل وتدريب الأشخاص ذوى الإعاقات البصرية تحت تصرف وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات المعنية بمواجهة تداعيات أزمة كورونا، وذلك في سبيل تقديم كافة أشكال الدعم لأى منشأة أو مكان به شخص ذو إعاقة بصرية، بالإضافة إلي اطلاق خدمة تليفونية لاستقبال والرد علي استفسارات الفرق الطبية المعنية بتقديم الرعاية والعلاج لمصابى فيروس كورونا من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم.

“تحيا مصر” .. مساهمة أكثر فاعلية

صندوق تحيا مصر

 

أما “صندوق تحيا مصر”، فجاءت مساهمته أكثر فاعلية، وفقا لـ “تامر عبدالفتاح، المدير التنفيذي للصندوق”، حيث قام الصندوق علي اطلاق مبادرة “نتشارك .. هنعدي الأزمة”، التي ترتكز على محوري عمل؛ أولاً “دعم القطاع الطبي في مواجهة الفيروس” وثانياً “دعم الاسر الأولي بالرعاية والعمالة غير المنتظمة”.

يهدف المحور الأول للمبادرة “حملة دعم القطاع الطبي” إلى توفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية الطارئة لدعم القطاع الطبي والمشاركة في تجهيز مستشفيات العزل حتى نكون على استعداد لاستيعاب طوارىء المرحلة، التي نمر بها حاليا، حيث يحرص الصندوق -منذ إطلاق المبادرة- على المتابعة والتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة وهيئة الشراء الموحد للوقوف على الاحتياجات والمستلزمات، التي يستطيع أن يُدبرها الصندوق سواء من خلال التبرعات المادية أو التبرعات العينية للمشاركين في المبادرة.

وتكللت تلك الجهود، والكلام لـ “المدير التنفيذي للصندوق”، بتوفير 1000 مضخة حقن سوائل للعناية الحرجة و200 جهاز تنفس اصطناعي و100 ألف كمامة و15 ألف كمامة “n95” وعشرات الأطنان من المواد المطهرة.

أما المحور الثاني “حملة دعم الأسر الأولى بالرعاية والعمالة غير المنتظمة (قوافل الخير)” يهدف إلى توحيد جهود شركاء العمل المجتمعي لتحقيق أقصى استفادة للأسر الأولى بالرعاية من الموارد المتاحة لدى الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلي تبادل البيانات والمعلومات المتاحة عن عدد الأسر، وذلك تنسيقاً مع وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية، وذلك من خلال إطلاق قوافل الخير بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

اترك تعليق