نهى المأمون

منذ أواخر ستينات القرن العشرين ،بدأ ظهور العشوائيات في مصر إلى أن تبلورت في الثمانينيات والتسعينيات كإمتداد لبعض المناطق الشعبية يسكنها أعداد ضخمة من الشباب الذين يحاولون إيجاد سكن و تكوين أسر جديدة.

إلى أن تفاقمت مشكلة العشوائيات لتصبح مناطق غير آمنة، بمثابة قنبلة موقوتة ينتشر بها العنف و الجهل و الجرائم ،ووكراً لتجارة المخدرات و أيضاً بؤرة للتطرف و الإرهاب، و قد تناول الإعلام هذه الظاهرة و ألقى الضوء عليها في الكثير من الأعمال الدرامية لنرى عالماً خفياً لم نكن نتصور ما يحدث بداخله.

إلى أن تبنت الدولة و حكومتها بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ملف العشوائيات في السنوات الماضية ووضعت خطة مدروسة للنهوض بتلك المناطق ورفع مستوى قاطنيها صحياً و اجتماعياً و إقتصاديا و تحسين أحوالهم المعيشية.

خطة إستراتيجية تضمنت مشروعات مثل مدينة الأسمرات، مشروع معاً ، أهالينا، تل العقارب ،المحروسة ١ و المحروسة ٢ ، و مثلث ماسبيرو.

و كان لعروس البحر المتوسط نصيباً من تلك النهضة بمشروع “بشائر الخير” الذي يعد طفرة تنموية في العشوائيات ،بدأت بشائر الخير١ ،و بشائر الخير٢ بمنطقة غيط العنب غرب الإسكندرية ، و اليوم كان إفتتاح بشائر الخير ٣ المخصص لسكان مناطق صيادين المأوى ،فرن الجراية، المفروزة ١و ٢ ،و كوم الملح ،و مثلث السكة الحديد.

كل مشروع  يشمل الوحدات السكنية كاملة التجهيزات و المرافق و الفرش و الاثاث و الأجهزة الكهربائية، و أيضاً منشآة تعليمية و مستشفى و مسجد و كنيسة و مركز شباب للأنشطة الترفيهية، و مكتب بريد و محال و مراكز تجارية لتوفير فرص عمل للشباب من سكان المنطقة و توفير حياة آدمية للأهالي.

و مازالت خطة الدولة مستمرة للقضاء على العشوائيات و جعل مصر خالية من الأماكن الخطرة ، و دليل على اهتمام الدولة بجميع الملفات و الفئات لتنمية المجتمع ،و بمجرد رؤيتك لتلك المناطق قبل و بعد التطوير ستعلم بنظرة واحدة أن قائد الدولة وضع لمسته عليه ،لتصبح عبارة “السيسي مر من هنا” دليلاً على الرقي و النهوض و البناء و التطوير و التنمية و الآمان”.

اترك تعليق