كتب: محيى عبد الغنى

قال أحمد زايد مؤسس مجموعة 73 مؤرخين إن المؤسسة أنشئت منذ 12 عام ، وهى تسجل وترصد بطولات القوات المسلحة وذلك سواء تسجيليا أو دراميا.

وأضاف زايد فى حديثه ل ”دار المعارف” أن المؤسسة سجلت بطولات ‭700‬ بطل من ضمنهم الشهيد أحمد المنسى، وأن هؤلاء الأبطال امتدت بطولاتهم منذ حرب أكتوبر عام ‭1973‬ وما قبلها وما بعدها.

وعن الشهيد المنسى تحديدا قال زايد: “تواصلنا مع البطل الشهيد أحمد المنسى منذ عام ‭ 2016‬عندما زارنا فى مقر المؤسسة، وقد أشاد فى هذا اليوم وبعده بمجهوداتنا، وأوصانا بتأريخ بطولات القوات المسلحة لرفع معنويات جنودنا وضباطنا، والتقينا به أيضا فى مكتبة القاهرة، ومازال لدينا اسرار جديدة عن الشهيد المنسى”
وأضاف زايد أن مؤسسة ٧٣ مؤرخين، تعاونت فى عملها الوطنى مع هيئة بحوث القوات المسلحة، مؤكدا أنه مازال لديهم أسرار وأخبار جديدة.

واستطرد زايد:

نحن نعمل منذ 12 عام وقدمنا 3 أفلام تسجيلية وثائقية ، وكذلك قدمنا فيلما دراميا وقمنا برحلات ميدانية لخط بارليف بالإضافة إلى المصانع الحربية .. ومثل هذه الأعمال والتحركات اتت بنتيجة طيبة للغاية، فقد ساهمت فى رفع معنويات مقاتلينا من ضباط وجنود القوات المسلحة، لأن مثل هذه الأعمال الإيجابية توضح للأجيال المتلاحقة التاريخ المشرف لقوات مصر المسلحة وبذلك فان الجيل الذى يسلم الجيل الذى يليه يكون مدركا لكافة الحقائق والوقائع التى حدثت على الأرض حتى يستطيع البناء عليها وتبادل الخبرات القتالية وإضافة المزيد من البطولات والانجازات التى تساهم فى حماية الوطن والزود عن شرف مصر، وحماية استقرارها وأمنها .

ولفت زايد إلى أن هناك بطولات كثيرة مازالت غير معروفة فلا بد من ازاحة الستار عنها لكى يعرفها أبناء مصر ويزدادوا حبا وانتماءا للوطن وللقوات المسلحة.

وعن رسالتهم، وعملهم، قال زايد إنهم يسعون لكى تصل المعلومة إلى أكبر عدد من أفراد الشعب سواء كانوا مدنيين أو عسكريين .. وأماماهم عمل كثير وشاق إلا أنهم يعملون بجهودهم الذاتية ، ويحتاجون إلى دعم كافة مؤسسات الدولة الثقافية والإعلامية والتمويلية أى أنهم يحتاجون إلى دعم قوى من الدولة لاستكمال مهمتهم الوطنية ،وقبل ذلك يحتاجون للدعم المعنوى من الجميع بالإضافة إلى حصولهم على الدعم المادى لأنهم مقبلون على تقديم أشياء كثيرة عن البطولات الحقيقية، والتى لم يعرف الشعب عنها أيه معلومات.

وأضاف زايد أن من أهدافهم أن تقوم المؤسسة بنشر الوعى وتبادل المعلومات والمعارف من الجهات العسكرية المختصة، والتى تملك كنز من الأسرار والبطولات حققها أبناء مصر على مر الأجيال، وقد آن الآوان لإظهار بعض حقائق هذا الكنز لبيانها ومعرفتها حتى تسعد أفراد الشعب المصرى جميعهم.

ويرى أحمد زايد أنه فى ظل حروب الجيل الرابع التى تتعرض لها مصر منذ فترة، فإنه ويلفت أحمد زايد إلى أن المهم نشر الحقائق لإسقاط أكاذيب المتآمرين الذين لا يريدون خير بمصر وشعبها، فقد حاولت هذه القوى المتآمرة التقليل والتشويه للبطولات والجهود التى قامت بها المؤسسة العسكرية المصرية وباقى المؤسسات المدنية، التى تعمل صفًا واحدًا لحفظ مقدرات مصر، وجعل رأس مصر مرفوعة عاليًا تنال احترام العالم الحر.

ويحذر زايد من خطورة الأعداء المتربصين الذين يحاولون إسقاط المشروع الوطنى المصرى، لكنهم فشلوا بفضل الجهد الهائل الذى قامت به الدولة المصرية عبر كافة مؤسساتها الوطنية فى مختلف المجالات.

وينهى أحمد زايد حديثه بالقول إنه لكى يستمر هذا المجهود ويصل إلى أهدافه جميعها لابد أن ينهض العمل فى الإعلام بمختلف أنواعها لإبراز قوة مصر الناعمة خاصة فى السينما والمسرح والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعى (الإنترنت)، وهذه قوة لا يستهان بها ويتعامل معها على مدى الساعة الملايين من الأشخاص.. وفى مجموعة 73 مؤرخين تم انتاج 4 أفلام تسجيلية بالجهود الذاتية، وهذا لا يكفى، ولم يعد لدى توسعة بمجموعة.

73 مؤرخين أى موارد متبقية، وهم يطمحون إلى تحقيق المزيد من العمل لنشر الوعى الوطنى، فهم يريدون دعمًا ماديًا ومعنويًا لأنهم يعملون منذ 12 عام بجهودهم الذاتية.. ولهذا فكل شرفاء العالم يعرفون قوة مصر الناعمة، والتى يجب أن تؤدى دورها فى حفظ الاستقرار والسلام العالمى.

اترك تعليق