الكاتبة والناقدة ماجدة خير الله

كتب: محيى عبد الغنى

تؤكد الكاتبة والناقدة ماجدة خير الله أن موسم رمضان فى مجالات المسلسلات شهد أشياء مختلفة، وقدمت فيه أعمال مجزة، فمثلا جاء مسلسل (خيال علمى) نقلة جديدة فى التفكير الدرامى والتلفزيونى، لأنه من الظواهر الجديدة على مجتمعنا الفنى، وبالرغم من التكلفة الباهظة لانتاج مثل هذا المسلسل، فإن كان مطلوب، وعلى كل حال فإن الناس لا يمكن آن تجمع على رأى واحد، وعند المقارنة بالخارج فنجد عندهم اهتمام كبير فى جانب الخيال العلمى والذى يجدله جماهير عريضة من المشاهدين، ويعتبر هذا المسلسل باكورة لنشر مثل هذه المسلسلات لتجد لها مكان فى رؤية المشاهدين وتضيف لهم أبعاد أخرى من المشاهدت والتسلية والتفكير العلمى، وهذا المسلسل كان محاولة جيدة لعمل شر غير مستورد فى مجل الجيال العلمى وتواصل ماجدة خير الله حديثها أنه من الأعمال الجيدة مسلسل (الاختيار)، والذى يقدم السيرة الذاتية لأحد أبطال القوات المسلحة الشهيد أحمد المنسى، وقد نال المسلسل أكبر نسبة للمشاهدة لمافيه من سرد واقعى فى إطار درامى للبطل الشهيد أحمد المنسى.

وأضافت خير الله فى تصريحات خاصة لـ “دار المعارف” أن هناك أعمال سيئة شهدها موسم رمضان من مسلسلات قدمت تحت مسمى (الكوميديا) وجاءت هذه المسلسلات فى مستوى سيئ، وقد تركها الناس لأنها لم تقدم أى مضمون اجتماعى أو ثقافى يفيد الناس، إلا أن هناك بعض المسلسلات الكوميدية الجيدة مثل المسلسل الكوميد الاجتماعى (100 وش)، وقد نال هذا المسلسل اعجاب الجماهير،ا كما قدمه من أفكار تهم الناس، وتبحث فى واقعهم وتعالج هذا الواقع فنياً ودرامياً، وقد شاهد الناس هذه المسلسل لوجود حالة من الفضول والتشويق تتطلب دوام مشاهدة المسلسل حتى نهايته،

وتلفت ماجدة خير الله إلى أن مسلسل (فرصة تانية) لياسمين صبرى لم يكن جيد المستوى وقد استاءت منه الغالبية العظمة من جمهور المشاهدين، لأنه لم يكن مرضياً على جميع المستويات، سواء فى الموضوع أو الممثلين أو الأداء.

وفى هذا الصدد تطالب جماهير الشوسيال ميديا بالكف عن الاستمرار فى زيادى حلقات المسلسلات إلى 30 حلقة، مما يؤدى إلى الملل وانصراف الناس عن مشاهدتها، ويكفى ان تكون هذه الحلقات 10 او 15 حلقة.. وهذا المط الغير مبرر فى المسلسلات الرمضانية وغيرها والتى تتلكف الكثير من المال والجهة بهدف تحقيق اهداف انتاجية وإعلانية فى تحقيق المزيد من المال على حساب المستوى الفنى لهذه المسلسلات، مما يفقدها النجاح ويؤدى إلى الفشل السريع بسبب سعود المساهدين بالملل.

وتقول ماجدة خير الله إن برامج المقالب، قد شوهت شخصيات الفنانين، وهى برامج سبته وفسد ذوق الجمهور، ولا تأتى بآى إضافة سوى الهزار السخيف والسخرية التى تضمر القيم وتحقر من شأن الناس الذى يستضافوا فى هذه البرامج، ولذلك يجب وقف مثل هذه الرامج المتبدلة.

وينهى ماجدة خير الله حديثها بأن فكرة مسلسلات الغموض والتسويق ثالث إعجاب قطاع كبير من المشاهدين، الذين يبحثون عمن هو القائل، وهذه المسلسلات تثير فضول المشاهد ومن هذه المسلسلات (لما كنا صغيرين) و (لعبة النسيان)، وتشمل هذه المسلسلات وجود جرعة ودوافع أدت إلى ارتكاب الجرعة، ودائماً ما يكون القاتل شخص غير معروف أو محسوب فى ذهنية المشاهدين لعدم وجود أشياء تؤدى إلى القتل، والناس تنتظر كل يوم من هو الجانى حتى يعرفوا فى النهاية من هو القاتل، وماهى دوافعة لإرتكاب الجرعة وهى تجعل المشاهد الأنتظار لمعرفة تفاصيل الجرعة، وأسباب وقوعها.

اترك تعليق