كتب: على طه

يفجر رئيس كلية طب المنيا السلبق محمد ابراهيم بسيوني مفاجأة سارة، عبر “دار المعارف” يقول فيها إن “STI-1499” جسم مضاد قوي لـ “SARS-CoV-2” له قدرة كبيرة على تثبيط العدوى بالفيروس المعدي تمامًا.

ويؤكد د. بسيونى أنه من بين الأجسام المضادة التي تظهر نشاطًا معادلًا لفيروس الكورونا، تميز أحد الأجسام المضادة بقدرته على حجب عدوى السارس- CoV-2 تمامًا للخلايا السليمة في التجارب.

قام STI-1499 بإبطال مفعول العدوى بالفيروس بجرعة منخفضة جدًا من الأجسام المضادة، مما يجعله مرشحًا رئيسيًا لمزيد من الاختبار والتطوير.

وتشير التحليلات البيوكيميائية والبيوفيزيائية الأولية أيضًا إلى أن STI-1499 هو مرشح قوي للأجسام المضادة.

ويواصل د.بسيونى أنه في مفاجأة سارة وفتح طبي واعد، أعلنت شركة أدوية حيوية في كاليفورنيا أنها اكتشفت جسما مضادا يمكن أن يحمي جسم الإنسان من فيروس كورونا ويطرده من نظام جسد الإنسان في غضون أربعة أيام.

وستعلن شركة Sorrento Therapeutics التي مقرها سان دييغو، اكتشافها للجسم المضاد STI-1499، مبينة أنها يمكن أن توفر تثبيطا بنسبة مائة في المائة لكوفيد 19، مضيفة أنه يمكن أن يكون هناك علاجا متاحا قبل أشهر من وصول اللقاح إلى السوق.
فقد لا تحتاج إلى التباعد الاجتماعي، ويمكنك مخالطة المجتمع دون خوف مرة اخري.

وتسعى صناعات الرعاية الصحية والدوائية جاهدة لتطوير لقاحات صالحة وعلاجات أجسام مضادة، ويتدافع كثير من الباحثين الطبيين للعثور على أجسام مضادة، متفائلين بأنهم يستطيعون توفير دواء أو رعاية وقائية في وقت أقل مما يستغرقه تطوير لقاح. علاجات الجسم المضاد كانت تستخدم  على مدى الأعوام الـ 100 الماضية كوسيلة لتجنب العدوى، ولكن فعاليتها كانت لها نتائج مختلطة. يمكن أن يمثل العثور على جسم مضاد ناجح أو علاج بلازما النقاهة لـ COVID-19 تحديات.

ويأخذ الأطباء بلازما الدم من المرضى الذين تعافوا من كورونا ويحقنوها  في المرضى الذين إصابتهم حرجة كون البلازما مليئة  بالأجسام المضادة، وهذا النهج متفائل طبيا، لكن العائق ليس هناك ما يكفي من البلازما من المرضى المتعافين.

ويقول د.بسيومى إن بعض الخبراء الطبيين يعتقدون أنه على الرغم من أن أبحاث الأجسام المضادة مبشرة، إلا أن هناك مخاوف بشأن المدة التي قد تستمر فيها الآثار في محاربة الفيروس في مريض مصاب.

ويواصل بشكل عام، كانت الأجسام المضادة فعالة للغاية في خفض مستويات  الفيروس لكن إذا كان لديك عبء كبير من العدوى. هناك قيود على المقدار الذي يمكنك تقديمه وإلى متى.

ويعتقد مسؤولو الشركة أنهم وجدوا مفتاحا لعلاج ناجح.

خلال المزيد من الاختبارات، وجد الباحثون أن هناك جسمًا مضادا معينا أظهر أنه فعال بنسبة 100 في المائة في منع الفيروس من إصابة الخلايا الصحية – STI-1499. عندما يمنع الجسم المضاد الفيروس من دخول خلية بشرية، لا يمكن أن ينجو الفيروس من الجهاز المناعي لجسم الانسان، وهذا الجسم المضاد يمكن استخدامه كعلاج وقائي لأنه لا توجد آثار جانبية، ويمكن أن يكون أكثر فعالية من أي لقاح يمكن تطويره.

ويتطلع مسؤولو الشركة إلى تطوير الجسم المضاد كعلاج قائم بذاته بسبب فاعليته العالية، وقالوا إنهم يستطيعون توفير ما يصل إلى 200 ألف جرعة شهريا ويستهدفون إنتاج عشرات ملايين أخرى لتلبية الطلبات المتوقعة.

إن تطوير علاجات الأجسام المضادة (الكلام مازال للدكتور بسيونى) ربما تكون أكثر فاعلية في مكافحة فيروس كورونا بسرعة. في حين أن علاج اللقاح يمكن أن يستغرق ما يصل إلى 18 شهرا، مضيفا: يمكن أن يصبح العلاج الفعال بالأجسام المضادة متاحا في وقت أقل بكثير وبمعدل نجاح أعلى بكثير. ولفت إلى ضرورة الحصول على موافقة سريعة من إدارة الغذاء والدواء لجعل العلاج بالجسم المضاد متاحا في غضون أشهر.

بمجرد أن يتم الحقن سيصبح هذا المريض في مأمن من المرض، طالما كان الجسم المضاد موجودا في نظام جسمه. لذا، إذا تمت الموافقة عليه من إدارة الغذاء والدواء فإن كل من يحصل على هذا الجسم المضاد يمكن أن يعود إلى العمل ولا يخشى الإصابة بـ كوفيد-19.

SHARE

اترك تعليق