كتب: على طه
ضغط شرطي أبيض بركبته على رقبته وظهره ولم يتركه حتى فقد الوعي ليفارق الحياة بعدها بقليل.. وتتفجر على أثر موته المشاعر السلبية نحو الشرطة الأمريكية وممارساتها العنصرية خاصة ضد الزنوج الأمريكان.
ما سبق باختصار جانبا من قصة مقتل الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد عناصر شرطة، في مدينة مينابوليس، بولاية مينيسوتا الأمريكية، وانتقلت منها إلى أماكن أخرى لتشعل غضباً عارماً بجتاح أمريكا بعد مقتله.
وتبقى قضية العنصرية في أمريكا، تفضح ممارسات لا إنسانية فى الدولة التى نصبت نفسها وصية على حقوق الإنسان، باعتبارها سيدة العالم.

اترك تعليق