كتب: على طه

نستعيد هذه الأيام ذكرى ثورة 30 يونيو، التي مر عليها اليوم ٧ سنوات، تم خلالها تصحيح المسار وعادت للدولة المصرية تماسكها وهيبتها، بعد أن حاولت جماعة الإخوان، وتنظيمها الإرهابي اختطاف الوطن لصالح أطماع جماعة موهومة وخائنة لفكرة المصرية، والقومية العربية.
وقبل ٧ سنوات خرجت جموع المصريين، تعلن رفضها مشروع الإخوان الإرهابي فأحدثت انهيارا في صفوف التنظيم بشكل شبه كامل، ومن لم يتم توقيفه لممارسته جرائم الإرهاب من كوادره، وأعضائه هرب إلى الخارج، ليواصل الحرب ضد مصر مستعينا بكل من استطاع الاستعانة بهم من الأعداء، سواء دول أو أجهزة استخبارات، أو تنظيمات إرهابية.

خرج ما يزيد عن 36 مليون وطنى في مسيرات رهيبة اجتاحت شوارع القاهرة والمحافظات، لمدة ٣ أيام متتالية، يهتفون بإسقاط حكم مرشد الجماعة الإرهابية، اعتراضا على محاولات جماعته “أخونة الدولة”، وتقسيم مصر وتحويلها إلى مركز لدعم الإرهاب في المنطقة.
واستجاب رجالات مصر من الجيش والمدنيين نداء الشعب، واجتمعت مؤسسات الدولة، وأعمدتها الدستورية، وقرروا إزاحة الجماعة من الحكم، وإعادة العملية السياسية للشعب ليختار من يحكمه بطريقة شرعية ودستورية.

واليوم وبعد ٧ سنوات تشظت فيها الجماعة، ودبت الخلاقات بين أجيالها المختلفة، مازال المنتفعون من حرس الجماعة القديم، يواصل التخطيط والتحريض والدفع ضد الدولة المصرية، ويستعين بالمرتزقة من السباسيين ال٫ين تحالفوا معهم إبان حكم الجماعة، أو الإعلاميين ال٫ين باعوا الوطن مقابل حفنة دولارات، وشهرة مك٫وبة.

فى تصريحات صحفية قال الكاتب والمفكر، د.ثروت الخرباوي، إن 30 يونيو 2013 أسقطت احتلال الإخوان لمصر، وكشفت عن الوجه القبيح للجماعة الإرهابية أمام العالم.

وأضاف الخرباوي، أن جماعة الإخوان الإرهابية انتهت سياسيا واجتماعيا في مصر، مشيرا إلى أنها حاضنة لكافة تنظيمات العنف والإرهاب حول العالم.

وتابع “جميع التنظيمات المسلحة التي تعمل في مصر، سواء حسم أو أنصار بيت المقدس أو غيرهما، هي أذرع الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، وتلقت التدريب في ليبيا وغيرها من الدول بتمويل من قطر على يد عناصر من حماس والحرس الثوري الإيراني”.

وأشار الخرباوي إلى أن “هناك مستويات للتدريب، وهو ما تكشف عنه العديد من الوقائع، فهناك على سبيل المثال عمليات قنص مستمرة حتى الآن، بالإضافة إلى عمليات كبرى مخطط لها أن تحدث في المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة”.

وأكد خبراء أن جماعة الإخوان الإرهابية تمر – الآن – بعدة أزمات طاحنة أزماتها الداخلية، فضلا عن استمرار الشعب المصرى فى رفضها، وانكشاف مخططاتها أمام العالم.

وفى مناسبة ذكرى الثورة، طالب رجال الدين من الشعب المصرى توحيد الصف والهدف والتكاتف التام في مواجهة جماعات التطرف والإرهاب والتخريب والعبور بمصر إلى بر الأمان وتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية، والتحلي بروح ثورة 30 يونيو، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

اترك تعليق