كتب: على طه
قال السفير محمد حجازى مساعد وزير الخارجية الأسبق في تصريحات خاصة لبوابة “دار المعارف” ، إن حديث الرئيس الرئيس عبدالفتاح السيسى ، حول سد النهضة اتسم بالإتزان والوعي والحكمة والموضوعية والترفع عن الإنزاق فى ردود أفعال بعد مواقف والتصريحات إدراكًا منه لما كانت العلاقات المصرية الإثيوبية وتجنبًا لمخاطر الإدعاءات الموجهة بين البلدين شركاء النيل الأزرق وشركاء عملية تفاوض جادة وصعبة يراها الرئيس السيسى بشكل واضح أنها العملية الوحيدة الممكنة التى يمكن أن تقوم بتسوية الأوضاع لصالح الجميع بشأن سد النهضة .
وأشار السفير حجازى عن إدراك وفهم الرئيس السيسى لعمق العلاقات بين البلدين كما وصف فى رفضة للحلول العسكرية التى تتداولها بعض الأقلام أن الخير يأتى من أثيوبيا وأن النيل مصدر ثراء وخير وحضارة يجب الحفاظ عليها لمصلحة شعوب البلدان الثلاثة هذا القدر من الفهم يمتد أيضًا إلى حديثه المستفيض عن ضرورات العمل.
وأوضح حجازى أن الرئيس السيسى ما يقصده هو بالعمل تقوى سواعد الأمم وتزداد إنتاجيتها وتصل بأرقام صادرات كما يطمح خلال عامين 200 مليار دولار ولما لا ما دام لديه الثقة فى نفسه وفى شعبه وهو دائمًا ما يتحدث أن بالقوة تزداد مناعة الأمم بالمخاطر ولا يطمع فيها أحد وشبه العاملين بالأسود والأسود لا يأكل أكلها وبالتالى الرئيس السيسى يرى فى شعبه الجدارة والجثارة إذا ما أتسم دفاعهم عن مصالحهم من خلال العمل فالعمل وحدة تسطتيع الأمم فى زيادة المناعة ولا يقدر أحد فى الطمع بموادرها
وأكد السفير حجازى فهمه لبعد التاريخي والحضارى وما أكتسبته مصر عبر القرون مرتبط بالمياة فقضية المياة بالنسبة لمصر هى قضية حياة أو موت وفى نفس الوقت ترفع وفهم بليغ لأبعاد العلاقة مع شركاء النهر، وأكد الرئيس أننا مع كل خطوة تخطوها أثيوبيا من أجل استقرارها وتنميتها ومن أجل أن يكون السد مصدر للخير لبلادها وأن تنتج كل ما تحتاجه من كهرباء وتستطيع مصر أيَضًا أن تقدم المساعدة المطلوبة.
ويرى السفير حجازى حديث الرئيس جاء اليوم موضوعيًا ومتزنًا ومدركًا لكل أبعاد الموضوع ، ولكنه أيضًا كا قائد يدرك أن هناك قلق فى صفوف شعبه وبين الجماهير حول قضية سد النهضة، فهى قضية وجود ومن سمى حديث الرئيس السيسى واعيًا فى توقيته وفى نفس الوقت مشتملًا على كل ما تحتاجه القضية من معانى، بمعنى الإلتزام والتفاوض معنى القدرة على مواجهة من يعتدى على مصالحنا معنى الخير والنماء للجميع معنى بناء الأوطان من خلال تجنب المواجهات ولكن الإصرار على البناء وقدرات الدولة تصبح منيعًا ولا تصبح مطمعًا لغيرها ومن هنا قدم الرئيس الحل لكل الأطراف الحل لإثيوبيا لتنمية وتوليد الكهرباء وإستفادت مصر والسودان كدولتان مصب وكى يتحول النهر لواحة رخاء وليس مصدر للقلق والتوتر أو المواجهات وبالفعل كلمات الرئيس تعكس حكمة القيادة السياسية وهكذا عودنا الرئيس وعودنا حكماء القادة الإفريقية أن يقدمو دومًا لشعوبهم طريق الخلاص من المواجهات والتحديات من خلال الرأى الصائب والتصور السليم لأبعاد المشكلة وأسلوب حلها وربطه الواعى بين العمل ومناعة الأمم بين الإجتهاد والمحافظة على المصالح بين بناء القدرات وصد المخاطر.
وتصور السفير حجازى أن كلمة الرئيس بشأن سد النهضة كلمة جامعة شاملة ستلقى صدى إيجابيًا عبر عواصم العالم وفى الداخل الإثيوبى مادمنا جميعًا بصدد الحياة فلا مجال للمواجهة والعنف والحروب نحن شعوب جمعتنا حضارات واحدة وحضارة قائمة على البناء والنماء والفنون والثقافة والحضارات تتألف ولا تتصارع كما يسعى البعض ويروج ويدفع بلادنا إلى المواجهة والإنخراط فى عمليات تبعدهم عن التنمية فا نحن على مقربة نرى المشهد فى ليبيا من كل خيراتها وثرواتها نهبًا وأستغلال لأطراف أقليمية ودولية ومصر حريصة على عودة الأمن والأستقرار فى ليبيا ومن خلال الحلول السياسية قادرة أن تدفع ملف التفاوض بشأن سد النهضة إلى مطافًا أمن إلى نهايته بحث تنعم الشعوب بما تستحقة من مكتسبات.

SHARE

اترك تعليق