رئيس التحرير فى حواره مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

أدار الحوار : عاطف عبد الغنى 

كتب: محيى عبد الغنى 

تصوير: باسم صابر

فى حى جاردن سيتى الهادىء، حيث مقر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والتى تضم ممثلين عن 27 حزبا من مختلف الاتجاهات، وعدد من المستقلين من شباب مصر الواعد، التقت «بوابة دار المعارف» مع عدد من أعضاء التنسيقية، المنخرطين فى غرفة عمليات متابعة انتخابات مجلس الشيوخ التى انطلقت فى خارج مصر أمس الأحد.

.. فى المقر يجرى العمل على قدم وساق لمتابعة مجريات انتخابات الشيوخ، لكن مشغوليات الشباب لم تمنع من استضافتهم لـ “بوابة دار المعارف” وطاقم عملها المكون من رئيس التحرير ومساعديه، وإدارت “دار المعارف” حوارا مفتوحا مع أعضاء غرفة عمليات التنسيقية، طرحت خلاله عدد من التساؤلات والاستفسارات عن التنسيقية، ودورها قى إثراء التجربة الديموقراطية، والنشاط الذى قدمته فى مجال العمل العام منذ نشأنها، ومشاركاتها فى الاستحقاقات الدستورية مثل التعديلات الدستورية، والاسنحقاق الحالى للشيوخ، وغيرها من الأنشطة المتعلقة ببث الوعى لدى المواطن المصرى حتى يمارس حقوقة السياسية والدستورية، وفى التالى تفاصيل الحوار:

فى البداية أشاد محمد عبد العزيز رئيس غرفة عمليات تنسيقية شباب الأحزاب لانتخابات مجلس الشيوح، بمؤسسة “دار المعارف”، قائلا إنها تعد من المؤسسات المصرية العريقة فى مجال النشر والثقافة، ولها دور ضخم فى النشاط الثقافى والعمل العام، وتشكل حزء مهم فى الثقافة المصرية ومازالت (دار المعارف) تقوم بهذا الدور.

وفى سياق موضوعى أخر يتعلق بنشاط التنسيقية قال عبد العزيز: “اليوم عقدت غرفة تنسيقية شباب الأحزاب اجتماعا فى إطار الاستعدادت التى تتم لمتابعة انتخابات مجلس الشيوخ يومى 11 و12 أغسطس، حيث تجرى الغرفة اتصالات يومية مع مندوبيها فى كافة المحافظات، وتأتى لها تقارير يومية يتم مراجعتها من الناحية القانونية.

27 حزب

ومن جانبه أشار كريم عبد العاطى، المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب، إلى أن التنسيقية تجمع 27 حزبا سياسيا مصريا، وعدد من السياسيين من مختلف التوجهات، موضحا أن التنسيقية قد استطاعت على إهتمام ورعاية القيادة السياسية، وكذلك متابعة الشباب المصرى، وهناك مجموعة كبيرة من الشباب المصرى منخرطون فى أعمال التنسيقية من الجنسين، وهدفنا تحقيق المصلحة الوطنية والصالح العام، وذلك بالرغم من اختلاف توجيهاتنا استطعنا بحث العديد من الموضوعات خلال فترة الاستعداد لانتخابات الشيوخ من خلال غرفة العمليات المركزية التنسيقية الأحزاب.

وتنمنى عبد العاطى أن يحدث تقدم ملموس لكى يستطيع المواطن المصرى ممارسة دورة فى المشاركة فى العملية الانتخابية، ويذهب للتصويت فى صناديق الانتخابات ويختار من يمثل فكرة وتوجيهات، قائلا: التنسيقية مهتمة بالمواقع الإلكترونية والمنصات المهتمة بمتابعة أحداث انتخابات مجلس الشيوخ، ولدينا متابعة يومية لهذا الحدث، حيث تستخدم التطورات الحديثة التى تعتمد على وسائل السوشيال ميديا، والتى تستطيع الوصول إلى أكبر عدد ممكن تتلقى الأسئلة من الجماهير ونحن من جانبنا نرد عليها.

وأوضح المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب أن الزملاء الحاصلين على تصريحات من الهيئة الوطنية للإنتخابات فى كل المحافظات يتابعون مجريات الانتخابات، وتواصلنا مع منظمات المجتمع المدنى محليًا ودوليًا وغيرهم من أساتذة العلوم السياسية وعدد كبير من المفكرين المهتمين بالشأن العام وقد بحثنا مدى التوافق العام حول قانون مجلس الشيوخ من الناحية الدستورية والسياسية، واستمعنا لجميع الآراء وقدمنا تقرير شامل لمجلس النواب، والذى أشاد به د. على عبد العال رئيس مجلس النواب أو نتائج الحوار الوطنى معروضة عليه أيضًا، حيث قدمنا كل التطورات وأوجه التحديات، وبعد ذلك أصدر مجلس النواب قانون مجلس الشيوخ، وفى نهاية انتخابات مجلس الشيوخ سنقدم تقرير شامل بكل مجريات انتخابات الشيوخ.

الوسائل الممكنة لإجراء الانتخابات

وقال محمد عبد العزيز رئيس غرفة عمليات الانتخابات بالتنسيقية: بعد صدور دستور عام 2014 لدينا جهاز دائم مهمته دراسة الوسائل الممكنة لإجراء الانتخابات والتى لديها خبرة وبيانات هامة من يدعم عملية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفى هذا الصدد ثم إلغاء الحبر الفسفور وهو تطور مهم لصالح العملية الانتخابية، كما اتخذت الهيئة الوطنية قرار بإلغاء لجان الاغتراب، والمواطن يصوت فى موطنه أمام لجنته الانتخابية طبقًا لتسلسل اسمه المدرج فى الكشوف الانتخابية، ومن المستحيل حدوث تكرار للتصويت، مع وجود مندوبين من الهيئات المختلفة والأحزاب، وهذه اللجان تظبط عملية التصويت، وكل مواطن يدلى بصوته بشكل سرى وفقًا لقانون الانتخابات، ولا يطلع أحد من أعضاء اللجنة على تصويت المواطن، وهى إجراءات تنظمها الهيئة الوطنية للانتخابات، حيث يلزم القانون عدم وجود دعاية انتخابية حول مقار الجان الانتخابات أو داخلها بأى شكل من أشكال الدعاية الانتخابية.

وتابع: هدفنا إجراء الانتخابات طبقًا للآليات الدولية، والناخب حدث عنده تطور وأصبح أكثر دراية بحقوقه وواجباته وكذلك معرفة حقوقه فى العملية الانتخابية، وهناك ضمان بإجراء انتخابات نزيهة، وذلك بضمان لجان المجلس القومى لحقوق الإنسان والمنظمات المدينية محليًا ودوليًا، وهذه وسائل متكاملة لضمان نزاهة انتخابات مجلس الشيوخ، وهو الغرفة الثانية للبرلمان وبه تتمثل البنية البرلمانية بوجود مجلسين للنواب والشيوخ.

دور تنسيقية شباب الأحزاب

ومن جهته قال أحمد مقلد عضو غرفة عمليات تنسيقية شباب الأحزاب: منذ عامين اتخذنا خطوات لممارسة سياسية تليق بحجم الدولة المصرية العريقة، حيث أن الاختلاف فى الرأى والتوجهات يثرى الحياة السياسية، ولا يكون بداية للخلاف، وجميع الأحزاب السياسية فى منصة واحدة لإستقبال كافة وجهات النظر، والاختلاف لدينا هو النقد الموضوعى دون الامتداد للأشخاص، وقد وضعنا قواعد تنظم النقد البناء، وبدأت التطورات تتلاحق منذ إجراء التعديلات الدستورية عام 2019، حيث شاركت التنسيقية بدور هام لزيادة الوعى لدى كل مواطن، وبدأنا بالعمل داخل الجامعات لبيان أهمية المشاركة والتوعية بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية، وأجرينا عدة جولات وتم عقد المؤتمر الوطنى بمجلس النواب حيث كانت هناك أراء رافضة وأراء موافقة للتعديلات الدستورية، وبعد إصدار التعديلات قمنا بحوار مجتمعى شامل حول إجراء العملية الانتخابية، وجلسنا مع ممثلى 27 حزب سياسى داخل مقراتهم، واستعلمنا عن رؤيتهم وأعددنا تقرير شامل أرسلناه إلى د. على عبد العال رئيس مجلس النواب لأننا أفتقدنا وجود غرفة ثابتة للبرلمان (مجلس الشيوخ)، ونحن على أعتاب اكتمال البنية الدستورية والسياسية للدولة بوجود مجلس شيوخ ومجلس نواب، وأمام هذا التحول الديمقراطى الذى تشهده البلاد يجب تنفيذ الأقاويل التى تهون من وجود مجلس شيوخ وجيب الرد على هذه الأقاويل لأنه مجلس الشيوخ له مهام حددها الدستور والقانون فى دراسة القوانين ومقترحات القوانين التى بسببها يصل الإصلاح إلى المواطن البسيط، وهذه القوانين تنظيم كل أمور المواطن المعيشية وكذلك يطلع مجلس الشيوخ المقبل بمناقشة وإبداء الرأى فى كل القوانين والمعاهدات التى برمتها الدولة مع الجهات الدولية.

وأوضح أن مجلس الشيوخ أعطى مجموعة من الصلاحيات منها مناقشة الحكومة فى كافة القرارات التى تتخذها لضمان ايجابيات هذه القرارات ، وإزاء هذا الهجوم من البعض والذى يحاول عرقة المسيرة الديمقراطية فى البلاد، وقد فشلت هذه المحاولات بفضل تماسك مؤسسات الدولة، والقيادة السياسة لها الدور الهام فى إعطاء الفرصة للشباب لممارسة دورهم فى المجالات المختلفة.

وأضاف أن التنسيقة اختارت 5 مرشحين لخوض انتخابات الشيوخ، وذلك تحقيقًا لرغبة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الدفع بالشباب، وتدبرًا ذلك بتدشين مؤتمرات الشباب عام 2016 إلى جانب العديد من المؤتمرات الشبابية، وتم التصويت للمصرين فى الخارج يومى 8 ، 9 أغسطس وذلك تأكيدًا لحق كل مواطن ممارسة حقوقة السياسية لإختيار من يحتله تحت قبة برلمان الشيوخ لمدة 5 سنوات، ويجب أن يحافظ المواطن على صحته وسلامته وحقه فى الحياة بإتباع الإجراءات الإحترازية أثناء ممارسة حياته اليومية، وكذلك أثناء ممارسة العملية الإنتخابية.

أهداف تنسيقية شباب الأحزاب

وفى هذا الإطار رحب طاهر أبو زيد عضو تنسيقية شباب الأحزاب ببوابة “دار المعارف” الصحفية، ورئيس تحريرها الكاتب الصحفى عاطف عبد الغنى، والفريق المرافق له داخل غرفة عمليات التنسيقية، قائلا: إن التنسيقية بجميع مختلف التيارات والأحزاب السياسية تدعم الدولة المصرية فى كافة المبادرات خلال هذه المراحل من استكمال البناء الدستورى لمؤسسات الدولة، وتقوم التنسيقية أيضا بمتابعة الانتخابات من خلال غرفة العمليات، كما يتابع عملية الانتخابات منظمات محلية ودولية، وتقدم الهيئة الوطنية للانتخابات كافة أنواع الدعم لهذه المنظمات لمتابعة سير العملية الانتخابية.

وأوضح أبو زيد أن الهيئة الوطنية للأنتخابات تلزم باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا أثناء مراحل عملية الانتخابات، قائلا: نحن فخورين بما يجرى من عرس ديمقراطى بهدف دعم المواطن المصرى لنيل كافة حقوقه الدستورية، ونحن مساندين للمبادرة التى أطلقتها وزارة الصحة بتقديم كل الرعاية الصحية داخل اللجان الانتخابية وهناك ضمانه أكيدة لضمان سرية التصويت حيث يضع الناخب ما يراه من أسماء المرشحين فى الصندوق بشكل سرى، ولا يعلم أحد ما هى بيانات الناخب الذى يصوت، وذلك طبقًا للإجراءات الدولية، وهذه النقطة تحسب للهيئة الوطنية للإنتخابات.

وقال المهندس كريم عبد العزيز المتحدث الرسمى لتنسيقية الأحزاب: إن غرفة العمليات تقوم بالتواصل مع رؤساء اللجان المنتشرين فى كافة محافظات الجمهورية لمتابعة سير العملية الانتخابية، وتقوم التنسيقية بالدور التوعوعى لتطبيق الإجراءات الإحترازية لضمان صحة المواطن فى هذه الظروف التى تمر بها البلاد، وكذلك يحث كل المواطنين على ممارسة حقهم الإنتخابى فى اختيار من يمثلهم تحت قبة مجلس الشيوخ، وتقوم التنسيقية أيضا جنبًا إلى جنب بالتعاون مع كافة منظمات المجتمع المدنى فى الداخل والخارج للتحقق من الممارسة الشفافة للانتخابات، موضحا أن دور التنسيقية هو متابعة سير الانتخابات ويأتى الدور الرقابى للهيئة الوطنية للانتخابات طبقًا للقانون، ويجوز الطعن على تجاوز الهيئة الوطنية أمام القضاء إن حدث شئ يخالف القانون والانتخابات تجرى إشراف قضائى شامل لتحقيق مبدأ الشفافية، وأى مواطن من حقه التظلم من أى سلبيات قد تقوم بها الهيئة الوطنية للانتخابات، والانتخابات ستجرى فى العلن ولا إخفاء لأى سلبيات قد تحدث أثناء الانتخابات.

تحديث البنية التحتية

وقال محمد عبد العزيز رئيس غرفة عمليات تنسيقية الأحزاب: الدولة المصرية منذ قيام ثورة 30 يونيو فى طريقها لبناء أسس قوية لها بدأت بإصدار دستور عام 2014 ثم إجراء التعديلات الدستورية ثم إجراء انتخابات مجلس النواب، والاتجاه إلى تحديث البنية التحتية لكافة مرافق الدولة، وتنفيذ خطة التنمية الشاملة، ولا تلتفت إلى حملات التشكيك التى تقوم بها جهات معادية لمصر، وتواصيل تحقيق الانجازات سواء فى البنية التشريعية أو فى مجال تنفيذ الخطط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لصالح المواطن المصرى، ونحن نتجه إلى إعادة البناء الشامل فى كل مرافق الحياة فى مختلف ربوع البلاد، ويتم ذلك تحت رعاية القيادة السياسية، ويتم هذا الانجاز الضخم والملموس وسط إقليم يعانى من التشتت والانقسامات والتمزق، وإزاء هذه التحديات فإنه القرار خالص لتقوية أركان الدولة المصرية الحديثة، وهو القرار الذى اتخذه المصريون منذ قيام ثورة 30 يونيو المجيدة.

وأخيرًا ندعو الشعب المصرى بكل فئاته للمشاركة فى انتخابات مجلس الشورى، والقادم بإذن الله أفضل، وكل المواطنون مدعوون للمشاركة لأختيار من ينوب عنهم تحت قبة مجلس الشيوخ، وعليهم اختيار ممثليهم واختيار أفضل المرشحين، وعلى كل المواطنين الذهاب لصناديق الانتخابات يومى 11 و 12 أغسطس لأن فى ذلك دعم للشعب المصرى والدولة المصرية الحديثة.

شاهد تفاصيل أخرى فى الفيديو التالى :

 

اترك تعليق