وكالات

في نهاية جولة قام بها في الشرق الأوسط لتشجيع دول عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الخميس، سلطنة عمان، بعد انتهاء زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة.

والتقى وزير الخارجية الأميركي، في مسقط مع سلطان عمان هيثم بن طارق، حيث قالت وكالة الأنباء العمانية إنه “خلال المقابلة تم استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والولايات المتحدة في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين”.
ونشر بومبيو تغريدة على “تويتر” قال فيها: “ألتقيت اليوم مع سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد لمناقشة أهمية بناء السلام والاستقرار والازدهار عبر مجلس تعاون خليجي موحد”، وأضاف مؤكدا على امتنانه “لشراكتنا الأمنية القوية والعلاقات الاقتصادية”.
ويعد وزير الخارجية الأميركي، أول مسؤول غربي رفيع يلتقي السلطان هيثم الذي تولى مقاليد حكم السلطنة خلفا للسلطان الراحل قابوس الذي توفي في يناير الماضي.

وتندرج الجولة التي يقوم بها بومبيو فى المنطقة لتشجيع دول عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الاتفاق التاريخي في هذا الإطار بين الدولة العبرية والإمارات العربية المتحدة التي زارها لوقت قصير بعد لقاءات في البحرين.
وفى نفس السياق فقد أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لبومبيو التزام بلاده بمبادرة السلام العربية التي تنصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلة مقابل تطبيع العلاقات.

وفسر البعض الموقف البحريني، بأنه يعد رفضا ضمنيا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في وقت قريب، ويشبه موقف الحكومة السودانية الحالية التى أخبرت بومبيو أنها حكومة انتقالية “لا تملك تفويضا” لاتخاذ قرار في شأن التطبيع مع إسرائيل.

اترك تعليق