كتبت: هبه محمد

اجتمع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني؛ مساء اليوم الأربعاء؛ مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة العراقية بغداد، لبحث العلاقات الثنائية بين أربيل وباريس وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تناول الاجتماع سبل التقريب بين مختلف الأطراف العراقية وبين أربيل وبغداد.

وقال بارزاني في تغريدة له بموقع تويتر: “ممتن لفرنسا للدعم المستمر ولعلاقاتها القوية مع شعب إقليم كردستان، وأتطلع إلى تطوير علاقاتنا القوية مع باريس”.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي استقبل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، والوفد المرافق له، لبحث الملفات المهمة التي من شأنها أن تعزز التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة، في كل من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، ضمن إطار المبادئ والعمل الذي رسمه الدستور.

وجرى التطرّق إلى الجهود الوطنية لمكافحة جائحة كورونا،والتنسيق لمكافحة خلايا داعش النائمة، وملاحقة “فلول الإرهاب الذي لا مكان له على أرض العراق”، مع التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه قوات البيشمركة كجزء متكامل من المنظومة الأمنية العراقية.

والتقى رئيس الإقليم مع رئيس جمهورية العراق الإتحادي برهم صالح، لمناقشة كيفية حل الخلافات بين بغداد و أربيل حسب الدستور العراقي.

كما التقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له، وتناولا الأوضاع السياسية والأمنية، وتطورات الوضع الصحي، وما خلفه من تأثير على الوضع الاقتصادي في البلاد،

وبحث اللقاء جدول أعمال مجلس النواب، وأهم التشريعات اللازمة خلال الفترة المقبلة، ومنها قانون انتخابات مجلس النواب، الذي سبق وأن صوَّت عليه المجلس، وحسم موضوع الدوائر الانتخابية، وتعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا، وغيرها من القوانين.

وبحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني،مع رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، عدة ملفات، من بينها أوضاع العراق وحل الملفات العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية.

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان، إنه جرى خلال الاجتماع، الذي عقد في بغداد، بحث أوضاع العراق ومسألة الانتخابات المبكرة والمشاكل بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية والحوار وخطوات حل المشاكل.

وعلق شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة على زيارة الوفد الكردي إلى بغداد، للتشاور مع الحكومة الاتحادية وبعض الشخصيات و الأطراف السياسية حول القضايا العالقة بين بغداد و أربيل، مؤكدا أن أهميتها تكمن فى تزامنها مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لبغداد.

ونوه حبيب؛ إلى أن فرنسا من الدول الداعمة للعراق و الشعب الكردي وكانت لها دور بارز وهام منذ انتفاضة ربيع عام ١٩٩١ وكذلك الرئيس الفرنسي ماكرون أول رئيس أوروبي استقبل نيجيرفان بارزاني بعد استفتاء عام ٢٠١٧ ودعا بغداد وأربيل لحل الخلافات حسب الدستور.

وأكد حبيب أن إقليم كردستان على استعداد لحل الخلافات حسب الدستور العراقي الضامن الوحيد لحقوق جميع مكونات العراق، وفي الوقت ذاته حرص حكومة الإقليم على الحصول على جميع الحقوق المنصوص دستوريًا للشعب الكردي، مشيرا إلى وجود اتصالات وزيارات بين الجانبين ونتائج مأمولة ترضي الطرفين خلال هذه الفترة، مرجعا عدم زيارة ماكرون لأربيل إلى ضيق وقت زيارته للعراق.

اترك تعليق