مذيعى قنوات جماعة الإخوان الإرهابية
كتب: محمد عفيفى
 لم يهدأ الغليان داخل جماعة الإخوان، منذ التقارير التي كشفت فضيحة رواتب مذيعي قنوات الإخوان في تركيا وقطر، والتى تقدر بآلاف الدولارات الشهرية.
وفقا للتسريبات فإن، الإخوانى محمد ناصر يحصل على 60 ألف دولار شهرياً مرتب عن ظهوره في قناة مكملين، كما يحصل عبدالله الشريف على 120 ألف دولار مقابل الأعمال التسويقية على مواقع التواصل الاجتماعي، حسب تقرير لقناة ” أكسترا نيوز.”
وأضاف التقرير أنه بعد ظهور تلك الأرقام الفلكية لمذيعى قنوات جماعة الإخوان الإرهابية للرأي العام، انتابت الجماعة حالة من الارتباك  الجماعة الإرهابية وخاصة في صفوف القيادات وأيضا خوفا على كعكة التمويلات القطرية، ولهذا صّعدوا من حملاتهم التحريضية ضد الدولة المصرية، الأمر الذى يثير تساؤلات أبرزها لماذا ترتكب جماعة الإخوان من هذا الملف، وما السر وراء الرعب والهلع الذى ينتاب قيادات الإرهابية؟
وقال الباحث فى شئوون الجماعات الارهابية، على بكر فى مداخلة لـ “اكسترا نيوز” إن الارتباك يأتى لأنه يطرح تساؤل مهم لن تستطيع الجماعة ولا قيادات الجماعة ولا الذين يعملون فى تلك القنوات الإرهابية الإجابة عليه وهو من الذى يدفع هذه الأموال؟! بغض النظر عما إذا طرحنا هذا السؤال عن ضخامة الأموال الذى يتقاضاها هؤلاء من أجل الهجوم على الدولة المصرية، فاذا ما تم الكشف عن الممول نستطيع أن نكشف عن الكثير من الحقائق والتوجهات لهذه القنوات وهو ما سيرفضونه ولا يمكنهم الاجابه عليه.
وواصل الباحث فى شئوون الجماعات قائلا أن الأمر الآخر يتمثل فى أن هذه الأرقام الفلكية  جاءت فى وقت تعانى فيه العناصر العادية من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية خاصة فى تركيا وبعض البلدان من الأوضاع الاقتصادية السيئة، ونظرا لأن القيادات يضعون أيدهم على كل التمويلات، ويستحوذون عليها لأنفسهم ولأقاربهم ويتركون هؤلاء الشباب عرضة للضغوط الاقتصادية الصعبة وهو ما كشفت عنه خلال العام الماضى فضيحة التمويلات الذى تورط فيها كلا من محمود حسين ومحمد البحيرى وهو الاستيلاء على حوالى ما يقرب من ثلاثة ملايين دولار فى حين أن الأفراد المتواجدين فى تركيا أحدهم لا يجد 40 دولارا شهريا لكى يقتات بها وبالتالى هذا هو ما أثار حالة من الغضب وكشف كثير من الأمور التى تدار خلف الستار حول تمويلات الجماعة وخلقت حالة من النقمة ضد هؤلاء القيادات وضد الطبقة المحيطة بهم وهو ما يصب فى ذات الوقت فى حالة الانقسام التى تعانى منها الجماعة بشكل كبير.
وبسبب الانقسامات على المستوى التنظيمى، والقيادات تأتى هذه القضية الآن لكى تزيد من حالة الاحتقان داخل الجماعة، وتزيد من حالة التباعد ما بين العناصر أو ماتبقى من العناصر، وبين قيادات الجماعة وبالتالى نحن أمام جماعة الآن تعانى من التفكك التنظيمى بشكل كبير.
والجماعة – الآن – كلما مر الوقت فما تبقى منها يتراجع إلى الوراء وهناك مجموعة متواجدة فى قطر وهناك خلافات فيما يتعلق بالتمويل بين القيادات وهناك اتهامات متبادلة فى الخارج .

 

 

اترك تعليق