عاطف دعبس

هذه كلمتى لرئيس الجامعة – كل جامعة – وخاصة جامعة طنطا القادم، وهى كلمة لله، وللوطن، وللصالح العام، وهى تبدأ بالتهنئة الصادقة فعلا وحقا،، مع التمنيات بأن تكون إضافة قوية ومخلصة وهادئة، بلا ضجيج و- دوشة على الفاضى .

وألا تكون سلبا وخصما من اسم وتاريخ الجامعة العريقة، والبداية تأتى من تواضعك وقناعتك بأنك لست معجزة عصرك وأوانك ولا الحاكم بأمره، ما يأتى على خاطرك تنفذه وتذلل له كل العقبات حتى القانونية منها.. أنت يادكتور خبير فى ما تعرفه وتحتاج للمشورة فيما لا تعرفه، فأنت لست المفكر الوحيد أو العبقرى الأعظم،، الذى لم يجود الزمان إلا به!؟ فالعظمة لله وحده،

كن يادكتور صادقا وأمينا ومتواضعا مع الجميع ولا تكن متغطرسا وكارها لكل قوى وأمين وحريص على الجامعة وأموالها ومكانتها بين الجامعات، وتذكر أنك مسئول أكاديمى وتنفيذى ولست سياسيا يتطلع لمنصب وزير !!؟ رغم أن هذا طموح وحق مشروع ولكن بأليات العطاء بحق وصدق، فطالب الولاية لا يولى!

منصبك له مهام محدده وتنفيذية فى الدرجة الأولى، ومشاكل المنصب مرسومة ومعروفة ومطالب حاضرة جديدة وقديمة، مستحقة للعاملين والطلاب ومرضى المستشفيات!

ولا تنافق يادكتور الرئيس السيسى ولا تردد إسمه على الفاضى والمليان ، ولا تجمع إنجازاته فى كتب ، فالسيسى غنى عن ذلك!
وأخيرا الجامعة صرح علمى وليست – عزبة- تديرها بمنطق المصطبة،، لا تشغل بالك بالقيل والقال ولا تثق بشعارات النفاق ولا تشغل بالك برخام اللوحات التذكارية للإفتتاحات الوهمية والصورية والتى سبق إفتتاحها!؟

لاتكن خصما ولا طرفا، فأنت رئيس الجامعة ومسئول عن ترسيخ المبدأ وتذليل العقبات أمام كل مخلصا وطموحا ومجتهدا، ولست منافسا ولا صاحب مصلحة، وتذكر أنك عالما ومن صفات العالم البشاشة وعفة اللسان،، والتقدير والإحترام للكبير والصغير بعيدا عن الهجص والتنطيط والتطاول والتعنت والغطرسة والغرور القاتل والمستفز.

وتذكر أنك ضيف على كرسى جلس عليه علماء نذكرهم بكل تقدير وإحترام ومهما طال جلوسك فسوف تقوم ليجلس عليه غيرك وترحل ليأتى أخر، ولكن هناك تاريخ وأقلام تكتب سطور من نار ونور ، والتاريخ لا يرحم،
ويامسهل.

SHARE

اترك تعليق