الأستاذ جمال محمود عرفة

كتب: محيى عبد الغنى

أكد عضو مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية والمحامى بالنقض جمال محمود عرفة أن المحاولات الأخيرة لجماعة الإخوان الإرهابية غبر منصاتها الفضائية والإلكترونية، هى محاولات يائسة وفاشلة لأنها لا تحظى بآية أرضية فى نطاق العالم العربى وخاصة أمام ابناء الشعب المصرى، وذلك منذ نشأة الجماعة الإرهابية عام 1928.

وأضاف عرفة فى تصريحات خاصة لـ “دار المعارف”أن دراسات عملية وقانونية وسياسية اثبتت أن ماعة الإخوان هذا الكيان مجهول الهوية والنسب يعتمد فى كل أنشطته على عناصر إرهابية باعت ضميرها للشيطان، وهى عناصر مأجورة وممولة من الخارج.

وقد مُنيت هذه العناصر الجبانة بالهزيمة لأنها تبث الإشاعات والأكاذيب الفضائية والإلكترونية، وكل ما تقوله تلك العناصر الإرهابية غير موجوده على أرض الواقع، ومن أسباب هزيمتهم وفشلهم إنهم لا يجيدون من يختاروه لبث السموم، ويمكن لأى مواطن عادى كشفهم، لأن الأبواق تمثلهم إما أن يكونوا عرابين أو مجهولى الهوية أو من الأفاقين المعروفين لدى العامة وأهل الرأى والفكر، وقد تم كشف أهدافهم الخبيثة فهم يركزون على المشاكل الإجتماعية للمواطنين التى تسعى الدولة لإيجاد حلول لها، وقد نجحت فى إيجاد حلول كثيرة لاغلب هذه المشاكل.
وأضاف: من ضمن هؤلاء الخونة الأفاقين المدعو “محمد على” الذى يقدمونه على الفضائيات كأنه حلال العقد، والذى يزعم زوراً وكذباً أنه المبعوث لحل مشاكل الناس، ولكنه فى الحقيقة كذاب وأفاق ومتهم جنائى وعليه الكثير من قضايا الفساد ومطلوب للسلطات المختصة.

ولفت عرفة إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تدفع الأموال الباهظة لمثل هؤلاء الأشخاص المتربين بالمال الحرام، والذين يسعون فى نفس الوقت نيل شهرة زائفة، وقد بات كل محاولات بث الفتنة بالفشل أمام الإنجازات الضخمة على أرض الواقع فى كل ناحية من ربوع الدولة المصرية، ومسيرى البناء مستمرة نحو تحقيق أهدافها.

وأوضح أنه إزاء النجاحات المتتالية لعملية التنمية الشاملة فى كل المجالات والاقتصادية والتنموية والاجتماعية، والتى تتوالى على مدار اليوم فى أرض مصر الطيبة، فان هذا من شانه إظهار عداء جماعة الإخوان الإرهابية للدولة المصرية وشعبها المصرى العظيم.

وعلى هذه الاساس فإن الشعب المصرى بكل فئاته سيزيد من التكاتف والإلتفاق حول قيادته السياسية، والشعب المصرى بفضل الله تعالى كشف المحاولات الدنيئة لجماعة الإرهاب الأسود ومن يناصرها من ودول معينة لا تريد الإستقرار لمصر وعلى ذلك فان مسئولية كل مواطن كل بقدر طاقته مكافحة هذا الوباء الذى ياتى إلينا غير منصات الفضائية والمنصات الإلكترونية.

ووجه عرفة رسالة خاصة للشباب المصرى بألا يروج الأكاذيب وشائعات الجماعة الإرهابية بمجرد سماعها والا يتأثر بها، وإن يفكر بطريقة موضوعية لمعرفة الهدف من هذه الاشاعات المغرضة الجبانه.

وواصل “جمال محمود عرفه” مؤكدا أن كل محاولات عناصر جماعة الإخوان الإرهابية سيكون مصيرها الفشل فى الأسبوع الماضى وفى الأسبوع الحالى وما بعده.. ولدينا المركز الإعلامى لمجلس الوزراء الذى يرد على كل هذه الاشاعات والأكاذيب التى تبثها منصات الجماعة الإرهابية، وعلى جموع الشعب المصرى الكريم مساعدة الأجهزة المختصة فى عدم تصديق مثل هذه الاشاعات الكاذبه التى تستهدف فى النيل من الأمن القومى المصرى ومن استقرار الشعب المصرى ومؤسساته الوطنية.

اترك تعليق