مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير محمد حجازى
كتب: على طه
قال السفير الدكتور محمد حجازى مساعد وزير الخارجية السابق، إن منظمة غاز الشرق المتوسط، حققت إنتصارًا جديد للدبلوماسية المصرية مع توقيع 6 دول ( مصر ، قبرص ، اليونان، إسرائيل، ، إيطاليا ، الأردن) فى حضور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى وفرنسا كمراقبين.
وأوضح السفير حجازى فى تصريحات خاصة ل “دار المعارف” أن منظمة غاز شرق المتوسط التى تم توقيع ميثاق خاص بها ظهرت لتصبح منظمة دولية حكومية تعزز تعاون بين دول المتوسط فى إستخدامهم الأمثل لمواردهم وتحقيق أمن وأستقرار المنطقة التى كادت أن تتعرض لمواجهة عسكرية بين اليونان وتركيا بسبب السياسات الإستفزازية الهدامة من الجانب التركى، إلا أن مصر مجددًا فرضت من خلال مساعيها الخيرة من أجل التعاون بين دول المتوسط فرضت إرادة الحياة وإرادة التعاون وأتاحت الفرصة لدوله للإنتماء لمنظمة دولية حكومية جديدة مقرها القاهرة لتستكت الجهد التى بداء بمنتدى شرق المتوسط منذ أعوام قليلة بمبادرة مصرية ولتثبت القاهرة مجددًا أنها عامل إستقرار وأمن فى الشرق المتوسط وتحقق نجاحًا كبيرًا بعد أن أستغرقت عملية إعداد ميثاق تأسيس المنظمة الجديدة نحو 20 شهرًا.
وأكد حجازى على جهود مصر في تعزيز التعاون والحوار فى منطقة المتوسط هو هدف هذه المنظمة والأساس الذى يجب أن تكون عليه علاقات دول المتوسط ومن الهام بالإشارة أن الميثاق الذى ما أعلنه وزير البترول المصرى كذلك يؤكدان على أن المجال مفتوح بين دول المتوسط الراغبة فى الإنتماء لهذه المنظمة شريطة الإلتزام بقواعد وأهداف هذه المنظمة القائمة بكل تأكيد على التعاون والإحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشأن الداخلى احترام حدود وسيادة دول الجوار وأظن أن هذا المعنى الواضح والصريح دعوة لتركيا للإبتعاد عن سياسات الإستفزاز والتعدى على حقوق الأخرين والمياة الإقليمية الإلتزام بقواعد والقانون الدولى كشريطة للإنتماء لهذه المنظمة مفتوحة العضوية لكل الدول الراغبة والمنظمات والمؤسسات الدولية العاملة فى هذا المجال الهام المؤهل لإنطلاق قدرة بكل ما يحتمله من مشتملات إنتاج وتنقيب ودراسة ونقل وتصنيع الغاز الطبيعى الذى يمكن أن يكون بالفعل قاطرة فى هذه المنطقة الحيوية من المتوسط ومن العالم لتنطلق دولة بالتعاون متعدد الجوانب لايكون الغاز فى إلا لأحد الجوانب التعاون الذى يمكن أن يمتد إلى جوانب اقتصادية وتجارية وثقافية بين جميع دول المتوسط بثقافته وحضارته عبر التاريخ، وكما كانت مصر دومًا عبر التاريخ جزء من الحضارات التى نشئت على ضفافه، فهى أيضًا من عوامل الإستقرار والبحث عن الأمن والإستفادة من الثروات فى الإطار وفقًا للإحترام المتبادل طبقًا لقواعد وقانون الدولى ولا يمكن أن نشير إلى نجاح مصر من منظمة غاز المتوسط فى فرد إرادة التنمية والإستقرار العيش المشترك والتعاون والتكامل بالإشارة أيضًا إلى نجاح مصر فى جبهة مواجهة أخرى فى شمال أفريقيا عندما هددت التدخلات التركية المشهد الليبي بإنفجار ومواجهة بين الأشقاء شرقًا وغربًا مع إستجلاب الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية فما كان من مصر إلا التصدى لهذا التوجهة فأعلنت فى البداية الإعلان السياسى الأهم لمستند قرارات الأمم المتحدة وإعلان برلين لمقررات السخيرات وهو إعلان القاهرة الذى يعد الإطار الأشمل المطروح على الساحة الليبية لإقامة دولة مؤسسات وإطلاق عملية تقود لإنتخابات ليبية حرة تجتمع فيها الأطراف الليبية على حكم بلادها وبناء مؤسساتها بعيدًا عن الميليشيات المسلحة وأحتاجت مصر بالإضافة إلى إعلانها السيادى الذى ساندة برلمان مصر وليبيا وساندته القيادات الليبية المستشار عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر.
وفتحت مصر أبوابها لإستقبال وفود من مصراته والغرب الليبي الذين أدركو جميعًا أن هدف مصر من الدعوى لإعلان القاهرة وإعلان خط جفرة سرت خط أحمر أكد عليه الرئيس السيسى أثناء كلمته فى قاعدة سيدى برانى وأعاد تأكيدها اليوم فى كلمته أمام الجمعية العامة بالأمم المتحدة فى دورتها الـ 75 أن خط جفرة سرت خطًا أحمر لا يجوز أن تتجاوزه أى طرف مدينًا السعى لفرض الإرادات لممارسة سياسات إستعمارية جديدة فى إشارة واضحة للدور التركى الذى كان مهددًا لأمن وإستقرار ليبيا وبهذا تكون مصر قد نجحت على ساحتي فى معركتى وتنتصر فيهما بفضل إرادة الحياة والرغبة فى تحقيق الأمن والإستقرار وإحترام أمن وسيادة الدول والرغبة فى أن تحقق كل الدول مكاسب من خلال التعاون الإقليمي قوامها قواعد القانون الدولى وإحترام مبادئ الأمم المتحدة التى نحتفل اليوم بذكرى مرور 75 عامًا على نشأتها.

اترك تعليق