خاص : بوابة دار المعارف

ينخدع  البعض فى المنظمات الحقوقية الدولية معتبرا انها مستقلة.. لكن الحقيقة دائما ما تثبت عكس ذلك، فمن يدفع  هو من يحصل على تقارير تؤيد وجهة نظره،  وتدافع عن أطماعة وتزييف الواقع ليصبح خاتم التقارير الدولية لمن يدفع أكثر.

تلك العلاقة الحرام تربط  بين الدوحة والمنظمة الامريكية  ” هيومان رايتس وواتش ” التى دأبت على تنفيذ اجندات  دولية فى المنطقة تستهدف تدمير الاوطان والدفاع  عن مروجي الرزيلة

أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أنه استمرارًا لمحاولات النظام القطري لاستخدام المال والرشاوى لتحسين صورته في المجتمع الدولي، بعد أكثر من فضيحة تكشف تمويل النظام لتنظيمات متطرفة في أماكن مختلفة من العالم، رصد النظام القطري مبالغ هائلة لتمويل منظمة “هيومان رايتس ووتش” لتبني الدفاع عنه، وعن جماعة الإخوان الإرهابية، ومروجي الرزيلة عبر مواقع السوشيال ميديا وفي الوقت نفسه استخدام المنظمة الدولية في الهجوم ضد دول الرباعي العربي المقاطعة لتنظيم الحمدين.

وأكد الموقع ، أن أمير قطر تميم بن حمد أمر رجاله بتنظيم حملات منظمة ضد النظام المصري خلال الفترة القادمة وتتبناها المنظمة في تقارير رسمية لها، على أن تكون تلك التقارير مدفوعة الأجر من جانب النظام القطري.

كما نشر موقع «American thinker» تقريرًا عن ابتعاد المنظمة عن الشفافية، متهمًا إياه بحالة الشيزوفرينيا والكيل بمكيالين تجاه قضايا حقوق الإنسان، بمنطقة الشرق الأوسط، متجاهلة أكثر الدول الراعية للإرهاب، وهما قطر وإيران، كما كشف عن علاقة «سارة وينستون»، المديرة التنفيذية للمنظمة في الشرق الأوسط، بقطر وقيامها بمؤتمرات عدّة داخلها،

وأوضح موقع قطريليكس، أن قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، مسؤولة عن توصيل الأموال للمنظمة التي نجحوا في اختراقها منذ فترة طويلة، بعد أن قام “إبراهيم منير” بزرع عدة عناصر تابعة للجماعة في الهيكل الإداري للمنظمة أبرزهم المصرية سلمى عبدالغفار، والتي يعتبر أبوها “أشرف عبدالغفار” أحد قيادات الجماعة الإرهابية في مصر، وكان مسجونًا وأخرجه الرئيس السابق الراحل لمصر محمد مرسي بعفو رئاسي وتم تهريبه خارج مصر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى صور أمير الإرهاب تميم بن حمد، والمدير التنفيذي لمؤسسة هيومن رايتس ووتش، وتعالت حدة الأصوات للتعبير عن غضبهم من دعم أمير قطر للمنظمة الحقوقية التى جعلت منها منصة للهجوم على مصر.

وفي عام 2018، أطلقت منظمة هيومان رايتس ووتش حملة كبرى تحت عنوان “لست وحدك”، تروج فيها لثقافة الشذوذ الجنسي، مستعينة بعدد من الشواذ جنسيا من الدول العربية ليحكوا تجربتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت المنظمة مقطع فيديو على حسابها على تويتر، أجرت خلاله حوارات مع الشباب المثليين، الذين أكدوا أن الأمر ليس بالسهل، لكنهم اعتادوا على تلك المحرمات، لمجرد شعورهم بأنهم لا ينتمون لتلك المجتمعات التى عاشوا فيها

ثم عادت المنظمة إلى الترويج لمن تم ضبطهم في “مشروع ليلى” بعد اتهامهم بالترويج للشذوذ والإباحية، حيث زعمت أنها تملك تسجيلات مع البعض منهم، بعدما ألقت قوات الأمن المصرية على عدد منهم لرفعهم أعلام المثلية الجنسية.. وكان ذلك في 2017 تزامنا مع لقاء أمير قطر مع المدير التنفيذي للمنظمة في نيويورك لإعداد برنامج تمويلي للدفاع عنهم وتشويه صورة مصر.

وواصلت نشر الحملات المشبوهة ضد  مصر  كان أبرزها الدفاع عن مروجي الرذيلة والشذوذ عبر السوشيال

اترك تعليق