بقلم – محمد عرفة

بغض النظر عن التحقيقات التى تجرى داخل اللجنة الأوليمبية المصرية حول الشكاوى التى رفعت ضد رئيس نادى الزمالك وعما إذا كانت هذه الشكاوى كيدية أو حقيقية أو أن رئيس النادى لديه حصانة برلمانية.. المشكلة تكمن أولا فى مصلحة مصر فما معنى أن تصدر اللجنة قرارها فى هذا التوقيت الحرج بإيقاف المستشار مرتضى منصور أربع سنوات وإجراء جمعية عمومية عاجلة لإجراء انتخابات استثنائية على المناصب الشاغرة أو استمرار باقى أعضاء المجلس لحين إجراء الانتخابات فى موعدها العام القادم.. فمن المفترض أن تعمل اللجنة لمصلحة الأندية وليس لتصفية الحسابات سواء بين رئيس النادى وبين هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية أو بين مسئولين آخرين مثل رئيس النادى الأهلى.. فالجميع يعلم تمام العلم أن الزمالك على موعد مع مباراة مهمة أمام الرجاء المغربى فى دورى أبطال إفريقيا والفريق وجهازه الفنى وإدارة النادى يحتاجون إلى الاستقرار الذهنى لإعداد الفريق لهذه البطولة التى تهم الرياضة المصرية بصفة عامة وليس نادى الزمالك فقط.. فلماذا تصدر اللجنة الأوليمبية هذا التوتر فى الوقت الحالى إلا إذا كان هدف مسئوليها زعزعة استقرار الزمالك وتصفية الحسابات لصالح أشخاص معينة.. ولماذا أسند هشام حطب بدهائه المعهود ملف الشكاوى المرفوعة ضد رئيس الزمالك إلى المهندس ياسر إدريس (الزملكاوى) رئيس اتحاد السباحة وعضو اللجنة الأوليمبية؟!.. إلا إذا كان هدف حطب إثارة الفتنة بين إدريس ومرتضى، خاصة أن إدريس ترك العمل الإدارى وحتى عدم دخول نادى الزمالك منذ تولى مرتضى رئاسة النادى..

علامة ؟

أداء حكام مباريات الدورى أقل من المتوسط بدليل كشف الفار لأخطائهم الجسيمة خلال المباريات.. فمن يحاسب هؤلاء الحكام المتغطرسين رغم ضعف مستوياتهم.. وإلا حدثت كوارث؟!

SHARE

اترك تعليق