كتب: أحمد الطوانسى 
قدم مسئولو نادى الزمالك هدية عديدة على طبق من ذهب إلى النادى الأهلى بموافقتهم على تأجيل لقاء الزمالك أمام الرجاء المغربى ضمن منافسات لقاء الإياب بالدور نصف النهائى دورى أبطال أفريقيا.
وطلب نادى الرجاء المغربى من الاتحاد الإفريقيى لكرة القدم “الكاف”، تأجيل لقاء الإياب أمام نظيره الزمالك بشأن إنتشار عدوى فيروس كورونا فى معظم لاعبى الفريق، بالإضافة إلى صعوبة التوجة إلى مصر لخوض اللقاء بعد توصيات وزارة الصحة المغربية الإلتزام بالحجر الصحى للفريق وعدم مغادرتهم البلاد.
وأعلن رئيس نادى الزمالك – الموقوف – موافقته على تأجيل لقاء الرجاء المغربى ومساندتهم خلال الأزمة، ليستغل مسئولى الرجاء موافقة الزمالك وضغط بها على الكاف ليعلن الكاف موافقته على تأجيل اللقاء أسبوع وعدم المساس بموعد مباراة النهائى ليلعب المتأهل من الزمالك والرجاء لقاء النهائى بعد خمس أيام فقط.
وجاءت مكاسب الأهلى العديدة كالتالى:
المكسب الأول
المكسب الأول: هو إجهاد الفريق المتأهل من لقاء الزمالك والرجاء المغربى للدور النهائى، ليخوض لقاء الإياب بالدور نصف النهائى الذى سيكون مثابة عنق الزجاجة للفريقين، وبالتأكيد سيقاتل الزمالك للحفاظ على مكسبة بهدف نظيف فى لقاء الذهاب بالمغرب.
ومن المؤكد أن يهاجم الرجاء أمام الزمالك بشراسة وقتال لإدراك الفوز نظرًا لعدم فوز الزمالك بمكسب كبير فى لقاء الذهاب وتظل الفرصة متاحة أمام الفريق المغربى الذى سيستعيد نجومة فى لقاء العودة بالإضافة إلى إلتقاط الأنفاس بعدما تلاحقت المباريات المصيرية فى مشوار الفريق المغربى، فقبل لقاء الزمالك بالمغربى، خاض الفريق معركة شرسة فى منافسات الدورى المغربى الذى نجح فى التتويج به فى الدقيقة الأخيرة.
المكسب الثانى :
هو إستغلال موافقة الزمالك بالضغط على اللجنة الخماسية المسئولة عن إدارة اتحاد الكرة المصرى على مبدأ تكافؤ الفرص ومطالبتهم المساواة مع الزمالك وعدم خوض الفريق اللقاء الأخير له فى الدورى مثلما يتم تأجيل لقاء الزمالك أمام الإسماعيلى ويتعلق نشاط الدورى لبعد مباراة النهائى.
وجاء هذا الطلب للحفاظ على جهود أحمد فتحى قائد الفريق فى صفوفة نظرًا لإقتراب الأهلى للتأهل فى المباراة النهائية ويحتاج إلى عناصر الخبرة الموجودة فى الفريق، وهو ما يعنى قانونيًا عدم إنتقال فتحى إلى بيراميدز لعدم إنتهاء الدورى رسميًا إلا بعد إنتهاء دورى أبطال أفريقيا .

المكسب الثالث:

هو إعطاء النادى الأهلى فى حالة تأهلة للدور النهائى مزيد من الوقت للدخول فى معسكر مغلق لتأهيل الفريق بدنيًا ونفسيًا وإبعاده عن تلاحق المباريات التى يعانى منها لاعبى الأهلى وتسبب إزعاج للجهاز الفنى نظرًا لتلاحق الإصابات بالفريق للإجهاد وإبعاد العديد من العناصر الرئيسية فى صفوفة خلال الفترة الماضية.

وجدير بالذكر أن نجح الأهلى فى الفوز على الوداد المغربى فى عقر داره بمباراة الذهاب بهدفين دون رد لترتفع نسبة تأهلة إلى الدور النهائى بعدما قدم أداء باهر فى لقاء الذهاب وظهر بشكل قوى للغاية.

اترك تعليق