السديم الأزرق
السديم الأزرق

كتب: محمد سمير

استطاع علماء الفلك مؤخرا، أن يجدوا تفسيرا حاسما لكيفية نشئ “السديم الأزرق” في الفضاء بعد أن ظل لغزا محيرهم لمدة تزيد عن العقد من الزمن، مرجحين أنه يكون أحدث حالة معروفة لاندماج حصل بين نجمين اثنين في الفضاء.

وقال علم الفلك مارك سيبرت، وهو أحد من عملوا على حل اللغز، إن فريق الباحثين تأرجح بين الكثير من الفرضيات، “كلما اعتقدنا أننا اكتشفنا الأمر، كان ثمة شيء يقول لا، إنه غير صحيح”.

ووصف الذي يعمل في فريق تلسكوب “جاليكس”، هذا الأمر بـ”المخيف” لمن يشتغل في مجال العلم، قائلا إنه لا يخفي إعجابه بهذا الجسم الفضائي الفريد من نوعه.

وقال العلماء أنه تم اكتشاف هذا الجسم الغامض، سنة 2004، وحاول العلماء، و ما الذي أدى إلى بروز دائرة من الضوء الأزرق حول نجم تمت تسميته علميا بـ” TYC 2597-735-1″، مرجحين أن تكون هذه الظاهرة قد نجمت بالأساس عن قيام نجم شبيه بالشمس بابتلاع نجم أصغر على مقربة منه.

وأوضح العلماء أنه عندما اندمج هذان النجمان، اندفعت غيمة ضخمة من الشظايا ذات الحرارة العالية صوب الفضاء، ثم انشطرا بعد ذلك بفعل تأثير الغاز، وبما أن نجما واحدا فقط هو الذي يقع في الجهة المقابلة للأرض، فإن الاثنين يبدوان مثل حلقة زرقاء مركزية.
يشار إلى أنه تم اكتشاف هذا “السديم الأزرق” من قبل وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، عن طريق تلسكوب “جاليكس”، قبل 16 عاما، وقالوا وقتها إنهم لم يروا مثل هذه الظاهرة من ذي قبل.

اترك تعليق