مهنى-أنور
أسعدنى كما أسعد الملايين مثلى من المصريين والعرب ارتفاع اسم مصر عاليًا فى عنان السماء هذه الأيام، ففى الوقت الذى ذهب فيه نسور مصر وأبطالها من القوات الجوية والدفاع الجوى والصاعقة إلى دولة السودان الشقيقة للمشاركة فى المناورة التى تستمر حتى آخر نوفمبر الحالى بالقرب من قاعدة ومطار «مروى» بالسودان الشقيق حيث أطلقت مصر والسودان على هذه المناورة «نسور النيل» وفى هذا الاسم مغزى ومعنى كبير يفهمه أبناء النيل.
 فى ذات الوقت كانت قطع البحرية المصرية ووحداتها تعبر مضيقى «البسفور» و«الدردنير» فى تركيا مرورًا إلى البحر الأسود للمشاركة فى المناورة البحرية بين مصر وروسيا التى أطلق عليها «جسر الصداقة 3» وهو تدريب بحرى مشترك بين مصر وروسيا.. كانت أيضا المناورة المشتركة بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين والأردن تجرى فى البحر الأحمر وقبلها المناورة البحرية فى المتوسط بين قوات البحرية المصرية والقطع البحرية الفرنسية والتى استمرت عدة أيام وهى المناورات التى تعطى رسائل القوة والسيطرة على الأرض والجو والبحر، وردع أى معتد يفكر فى الاقتراب من سمائنا أو ترابنا أو مياهنا الإقليمية والدولية والاقتصادية وحقوقنا المائية وهى محاور تُشكِّل أمننا القومى المصرى والعربى فى النطاق الإقليمى والدولى.
فى هذا الوقت كانت القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة يتفقد العديد من المشروعات التى يتم إقامتها فى العاصمة الإدارية والتى فوجئنا بأنها أصبحت واقعا على الطبيعة وتتم على الأرض بل وصلت نسبة الإنجاز فيها ما بين 50 و70% فى بعضها فقد فوجئنا بالمدينة الرياضية الأوليمبية وهى الأكبر بالشرق الأوسط خلال تفقد الرئيس السيسي لمنشآتها يوم السبت الماضى فى الوقت الذى كان فيه الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار يعلن عن كشف جديد فى مقبرة سقارة بالكشف عن أكثر من مائة مومياء وتماثيل وجاءت جولة الرئيس السيسي لمركز قيادة الدولة الاستراتيجى بالعاصمة الإدارية الجديدة كدليل جديد على خوض الدولة معركة التعمير والبناء وتطوير قدرات الدولة ومؤسساتها، وجاء تفقد الرئيس فى ثالث جولة لسيادته لمدينة الثقافة والفنون والإبداع بالعاصمة الإدارية الجديدة والذى يضم أكبر وأحدث دار أوبرا فى الشرق الأوسط وجاءت زيارة الرئيس للكلية الحربية صباح الثلاثاء الماضى لتفقد مرحلة كشف الهيئة للطلبة المتفوقين للقبول بالكليات العسكرية والكلية الحربية وكلها إن دلت على شىء فهى تدل على أن مصر أصبحت قوية تنجز وتتقدم وتحقق خطوات ملموسة على الواقع والدليل ما فوجئنا به وقام الرئيس السيسي بتفقده بنفسه لمتابعة الإنجاز وخطوات التنفيذ واكتماله للانتهاء منه.
كل ما ذكرته يثبت على وجه اليقين أن مصر أصبحت قوية فى الواقع، فى الخارج والداخل، حيث أعلنت جامعة ستانفورد الأمريكية قائمة بأسماء أفضل 2% من علماء العالم فى مختلف التخصصات ظهر من بينهم 396 عالمًا مصريًا ضمن هذه القائمة المميزة من العلماء والأفضل على مستوى علماء وجامعات العالم.
أما من حيث الإنجاز فى منظومة الأمن فقد قام الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ومعه محمود توفيق وزير الداخلية بافتتاح مبنى مديرية أمن الجيزة الجديدة أول طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى على محور 26 يوليو ليبدأ العمل به مباشرة وهو مبنى تم إنشاؤه على أحدث تطور رقمى وتكنولوجى للتعامل الأمنى مع المواطنين وذلك فى إطار استراتيجية وزارة الداخلية المعاصرة والتى تعتمد على تطوير وتنمية مقومات الأداء الأمنى المتميز والارتقاء بمنظومة العمل الشرطى وإدخال التقنية الحديثة والاستعانة بالوسائل التكنولوجية.
فى نفس الوقت أنجزت وزارة الداخلية المبنى الإدارى المطور بقطاع السجون ليكون واجهة حضارية تضاف إلى مقومات الارتقاء بمعدلات الأداء واستمرارًا لتنفيذ خطة تطوير قطاع السجون وتجهيزه بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة وأحدث التقنيات المتاحة.
والخلاصة أن مصر منذ 6 سنوات وبعد ثورة 30 يونيو العظيمة بدأت تجنى ثمارها بخطوات ثابتة وأصبح اسم مصر يعلو فوق عنان السماء لتحقق إنجازات فى الداخل وتصبح قوة ودولة عظمى فى الخارج لا يستهان بها لنجنى ثمار خوض معاركنا فى الداخل ممثلة فى التنمية والبناء ومكافحة الإرهاب نيابة عن العالم لتنتصر مصر دائمًا وأبدًا وسوف تنتصر بإذن الله بوعى قيادتها الوطنية وجيشها البطل وشرطتها الوطنية وشعبها الواعى.
 
 
 

اترك تعليق