ياسر حسنى

تظل اتهامات تقديم الرشاوى واستخدام المال السياسي، والإنفاق المبالغ فيه، الاتهامات الأكثر جاهزية، والأوسع تداولا وانتشارا فى ماراثون أى انتخابات، بين المتنافسين من المرشحين، خاصة مع إعلان النتائج وخروج الجميع لصالح مرشح أو اثنين على الأكثر.. فى تلك السطور نستعرض بعضا من تلك الاتهامات وأيضا الشهادات التى ترصد الحقائق.

البِعثة الدولية المشتركة لمتابعة انتخابات مجلس النواب، أشادت بنزاهة الانتخابات فى مصر، رغم ما شهدته بعض الدوائر من خروقات ومخالفات ارتكبها عدد من المرشحين ومندوبيهم بشكل فردي.

البعثة قالت فى تقريرها، أنه بشكل عام، سارت العملية الانتخابية بهدوء، ولم ترصد البعثة أية أفعال تشكك فى نزاهة وحيادية وحرية الانتخابات.

من جانبه أكد أيمن عقيل، رئيس البعثة الدولية المشتركة لمتابعة انتخابات مجلس النواب، أن الانتخابات كانت نزيهة ومرت بسلام، موضحا أن الملاحظات التى رصدتها البعثة ليس لها أى تأثير على نزاهة العملية وشفافيتها، قائلا: «كان هناك ادعاءات بوجود المال السياسى بشكل مكثف ما قد يؤثر على اختيارات الناخبين، ولكن هذا لم يكن صحيحا».

وشدد عقيل، على أن هناك طرفين مهمين فى العملية الانتخابية، وهما مرشح وناخب، مشيرا إلى أن الناخب هو الذى يحسم العملية الانتخابية، ويجب العمل طول الوقت على رفع وعى الناخبين لضمان نزاهة الانتخابات وتمتعها بالديمقراطية.

كما لفت عقيل إلى أن العديد من البلاغات الخاصة بالرشاوى الانتخابية كانت عبر مواقع التواصل الاجتماعى وكان هناك كثير منها بلاغات كيدية، قائلا: «ومن يملك دليل عليه أن يتوجه للهيئة الوطنية للانتخابات».

اترك تعليق