دار المعارف/ محيى عبد الغنى

المستشار مؤمن العقيلى

أوضح المستشار مؤمن العقيلى المحامى بالنقض وخبير الشئون القانونية أن كبار المسئولين بالدولة وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسى حذروا من الاستهتار بعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية وأولها ارتداء الكمامة، خاصة في وسائل المواصلات والأماكن المغلقة، ومن الملاحظ أن هناك قطاعا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بارتداء الكمامة.

وقد صدر قرار من د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بضرورة الالتزام بارتداء الكمامة، وقد قامت الأجهزة التنفيذية بتوقيع الغرامات الفورية على المخالفين، لكن حتى الآن لم نجد التزاما من المواطنين في ظل زيادة معدلات الإصابة اليومية بفيروس كورونا والتي تجاوزت ٣٠٠ حالة يوميا على مستوى الجمهورية.

ويلفت المستشار مؤمن العقيل إلى أن القوانين والقرارات صدرت لمواجهة الاستثناء من المخالفين أو على ذلك يجب أن يلتزم كافة المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية وإذا وجدت قلة غير ملتزمة فيمكن مواجهتها بتطبيق القانون، وإذا كانت الجهات التنفيذية ممثلة في وزارتى الداخلية والعدل لا تستطيعا تنفيذ القانون فى كل القطاعات الجماهيرية، فمن الممكن البدء في تنفيذ القرار الوزاري بارتداء الكمامة في قطاع مترو الأنفاق، فمن الملاحظ أنه لا يسمح لأى مواطن باجتياز بوابة العبور إلى المحطة إلا وهو يرتدى كمامته، ولكن عندما يدخل المواطن إلى المترو، يقوم بنزع الكمامة، حيث يكون التزاحم شديدا مما يعرض المواطنين للإصابة بفيروس كورونا، وعلى ذلك يجب أن توجه حملات داخل عربات المترو لمعاقبة المخالفين بعدم ارتداء الكمامة وتوقيع الغرامة الفورية عليهم، وإذا امتنع المتعذر أن يسدد المخالف قيمة المخالفة فمن الممكن تسجيل الغرامة عليه من خلال رقمه القومى، ويكون سداد الغرامة مستحقا عليه، وإلا سيواجه الملاحقة القانونية، وبعد أن يتم الانتهاء من عمل الحملات داخل عربات المترو على مستوى كل خطوط المترو تنتقل الحملات إلى قطاعات أخرى مثل المواصلات العامة، وسيارات نقل الركاب، وكذلك الأسواق والتجمعات الجماهيرية.

ويؤكد أنه إذا شعر المخالفون بأن تطبيق القانون لا تهاون فيه، سوف يلتزم الكثيرون باتباع الإجراءات الاحترازية خاصة ارتداء الكمامة، وسيعرف الجميع أن هذه الإجراءات جميعها جاءت في مصالحهم للحفاظ على صحتهم حتى يمكن عبور هذه المرحلة واجتياز جائحة كورونا بسلام.

اترك تعليق