دار المعارف

شددت الولايات المتحدة فى مطالبتها للقوات الإريترية بمغادرة إقليم تيجراي الإثيوبى “على الفور”. وكانت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ترافقها قوات إريتريا، شنت حملة عسكرية على قوات إقليم تيجراى فى الرابع من نوفمبر 2020، ما أسفر عن نزوح آلاف الإثيوبيين إلى السودان.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إلى “تقارير موثوقة عن أعمال نهب وعنف جنسي واعتداءات في مخيمات اللاجئين من جماعة التيجراى وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان”. مؤكدًا أن “هناك أدلة على قيام جنود إريتريين بإعادة اللاجئين الإريتريين قسرا من تيجراي إلى إريتريا”.

ويشير البيان الأول لإدارة بايدن فى إقليم القرن الإفريقي، إلى سياسة الضغوط التى تشنها الإدارة الجديدة على حكومة رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان (114 مليون نسمة). وتحول موقف الولايات المتحدة من مطالبة إريتريا “ضبط النفس”، إلى سحب القوات. ودعا “البيان الأمريكي” إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات: “لا يزال من غير الواضح عدد الجنود الإريتريين في تيجراي، أو أين بالتحديد”.

اترك تعليق