دار المعارف

انكشف النقاب عن منظمة هيومان رايتس ووتش، بعد ثبوت تلقيها تمويلات كبيرة من التنظيم الدولي للإخوان؛ لتقديم تقارير مفبركة عن مصر لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ومطالبة بالإفراج عن اموال الجماعة الإرهابية، حتى يتسنى لها شن عمليات جديدة.

عهدت المنظمة الحقوقية التابعة للأمم المتحدة على أن تكون أداة فى يد من يدفع، وتعمل الوكالة فى جزء كبير من تمويلها على المساعدات، التى ترد إليها من مؤسسات معروفة بتبعيتها لجماعة الإخوان الإرهابية.

تنشط منظمة هيومان رايتس ووتش، فى حالة وجود مهددات لأى دولة، واستفادت من الأنشطة الإرهابية لجماعة الإخوان، والدفع بكل أدواتها فى سبيل إسقاط الدولة المصرية، فأصدرت المنظمة تقارير تتضمن مزاعم حول الاختفاء القسري.

وتتخذ المنظمة من منطقة الشرق الأوسط نطاقا لعملها، فهى بيئة خصبة للتجاذبات وتستطيع هيومان رايتس تحقق مكاسب فى هذه الأجواء،  فعملت على مطالبة وزراء خارجية الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، بالضغط على الحكومه المصرية للإفراج عن أموال الإخوان المتحفظ عليها.

وتشتهر المنظمة الأممية بين قريناتها من المنظمات الدولية بازدواجية المعايير، فهى تسعى لمراقبة حالة حقوق الإنسان فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وتغض الطرف عن مواجهة التعديات التى يتعرض لها المسلمون فى أوروبا وسحل المهات أمام أطفالهن فى فيديوهات مصورة نفذتها الشرطة بحقهن، فيما عرف باسم ظاهرة الإسلاموفوبيا.

اترك تعليق