مجدى راشد

الأندية المصرية دائمًا تبحث عن اللاعب الجاهز دون عناء (المطبخ) وأقصد قطاعات الناشئين فى الأندية، والتى تعانى الكثير والجميع يقر ويعترف بذلك ورغم ذلك لا سبيل لإصلاح هذا الخلل المزمن.

الأندية الأوروبية لديها معايير كثيرة فى عملية البيع والشراء ولا مجال للعواطف أو المجاملات..

هناك مؤسسات رياضية تهدف إلى الربح فى المقام الأول ولا مجال للعشوائية..

المسئولون عن الأندية المصرية يدركون ما يسير فى أندية أوروبا، بل يعلمون كل التفاصيل.. وتبقى المواجهة مع الجماهير فى تحقيق ذلك، وهذا يمثل ضعفا حقيقيا لمن يقود منظومة رياضية.. والأسباب معروفة.

أعضاء الجمعيات العمومية فى الأندية ليست لديهم فاعلية لمناقشة مثل هذه الأمور..

وعلى نفس النهج يسير رؤساء الأندية فى التعتيم وعدم الدخول فى الأمور الاقتصادية..

المحصلة النهائية هى الإفلاس وعدم القدرة على الصرف..

الأمر يحتاج إلى صحوة إعلامية تناقش بكل شفافية ملف اقتصاديات الأندية وتفعيل الاحتراف الخارجى (الصادر والوارد).

لغة الاقتصاد لا تعترف بأى مجاملات أو جهل.

ما يحدث فى الأقسام الأدنى بعيدا عن الممتاز طامة كبرى.

إفريقيا السمراء احترفت هذا المجال، بل سارعت الخطى ولا مجال للأسف لأننا (نحن الفراعنة).

هكذا ندور فى فلك التعالى غير مدركين بما يحدث حولنا.

اترك تعليق