محمد-عرفة

الدولة تبذل أقصى الجهد لكى يعيش المواطن المصرى حياة كريمة وأغلب دول العالم تسعى جاهدة للتسابق والتنافس فى صراع التطور التكنولوجى السريع للعمل على النمو الاقتصادى وبالتالى الاجتماعى.. ولكن يبدو أن هناك فئة فى مجتمعنا ضلت الطريق بسبب سوء استخدامها للتكنولوجيا وبدلا من الاستفادة الشخصية بتنمية العقل وإفادة مجتمعهم تفرغوا للتفاهات والسب والقذف والتنمر على الغير عبر وسائل الانفصال (التواصل)  الاجتماعى المختلفة مما زاد من حالات الاحتقان وللأسف الشديد هناك بعض من وسائل الإعلام يستغلون بعض المواقف بصورة سلبية..

مؤخرًا استضاف سيف زاهر لاعبة الأهلى لكرة اليد مروة عيد عبد الملك المحترفة فى فرنسا التى تنمرت على لاعب الزمالك شيكابالا وقالت عليه المرحوم، وشتمت رمضان صبحى وأحمد فتحى وإكرامى وعبد الله السعيد وقالت عليهم… فلوس.. وشتمت هيثم فاروق وقالت عاوزين وزارة الصحة تشوفله أى علاج لـ……

وشتمت جمهور الزمالك وقالت عليهم… وقالت وقالت وقالت….

سيف استضافها لأن الجمهور تنمر عليها بنفس طريقتها وأعطاها مساحة من الوقت لكى تدافع عن نفسها تتكلم وقال لها: «كلنا فى ضهرك ومعاكى ولكنه لم يعط على الأقل نفس المساحة للاعبين الذين تعرضوا لإهانتها»..

نجوم محدش فيهم تعرض لها فى الأساس ولا يعلموا من هي؟!..  هذا الأمر زاد من احتقان الجماهير التى بدأت تصب غضبها على هذا الإعلام الملون الذى يكيل الأمور بمكيالين.. الغريب أن مروة وجهت الاتهامات للغير وبدأت تتراجع وتعتذر لشيكابالا وقالت إنها ضد التنمر..!

وأنها كانت تدعم أحمد الأحمر ويحيى الدرع لاعبى الزمالك خلال مونديال اليد.

وأنها لا تعلم سبب الحملة الشرسة ضدها وأنها فى حالة استغراب مما حدث خاصة وأن مهاجميها تنمروا على أفراد أسرتها ومن شكلها وجسدها.. المهم أن هذه (المروة) وهذا (السيف) وغيره من الإعلاميين الذين استغلوا هذا الموقف بصورة زادت من حالات الاحتقان بين جماهير الناديين وزادت حالات التنمر على بعض النجوم بل وتخطت حاجز حرمة واحترام البيوت والأهالي.. أيها السادة الملونون إن مثل هذه الأمور ليست سبقا إعلاميا، إنها هدم للقيم والمبادئ والأخلاق التى ضاعت وسط اللهث خلف المصالح الشخصية..!

اترك تعليق