بعثة الزمالك

دار المعارف

لم تمر ساعات طويلة على عودة بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى أرض الوطن بعد رحلة السنغال، ضمن مباريات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حتى خرج الطيار محمود سعد قائد الرحلة التي نقلت البعثة إلى السنغال عن صمته كاشفًا حقيقة الوضع وما تعرضت له البعثة فوق أجواء موريتانيا أثناء عبورهم إلى السنغال، ويرد على كافة الأوقايل التي أُثيرت منذ يوم مغادرة البعثة، السبت الماضي الموافق 20 فبراير.

الطيار محمود سعد كابتن الرحلة التابعة لشركة اسكندرية للطيران، كشف في مقطع فيديو مسجل له نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كواليس ما حدث أثناء رحلة السفر مع بعثة الزمالك إلى دولة السنغال، مبرءًا تمامًا إدارة نادي الزمالك من تحمل أي مسؤولية، وأيضا نافيًا وقوع شركة الطيران في أي خطأ قد يعرض رحلتها إلى الخطر.

“كابتن طائرة بعثة الزمالك” التي تحمل طراز البوينج 737/500، قال إن إدارة نادي الزمالك ليس لها تدخل في اختيار خط سير الرحلة، وأن الادارة تعاقدت مع الشركة وبذلت قصارى جهدها للوصول إلى رحلة لنقل بعثة النادي بأمان إلى وجهتهم، وأشار إلى أن نفس الشركة – اسكندرية – نقلت الزمالك 7 مرات سابقة في رحلته خلال العام قبل السابق أثناء كأس الكونفدرالية، وعادوا بكل سلام وأمان إلى أرض الوطن.

وكشف كابتن محمود سعد، قائلا “بمجرد ما طلبت الرحلة طلبنا تصديق العبور لجميع الدول في وجهتنا بما فيها منطقة المجال الجوي لـ داكار والذي يضم 3 دول (السنغال – موريتانيا – وجزء من مالي )، وذلك من خلال السيستم أوتوماتيكيا لدفع رسوم المرور.

وتابع: “مورتيانا طلبت من فترة بسيطة أن يكون لها إذن مرور خاص وتم تعديلها في دليل الطيران العالمي، وطلبت أن يكون خطة الرحلة الخاصة بها عن طريق سيستم منفرد، والسيستم الذي نتعامل به على الرحلة قد حصل على إذن عبور موريتانيا إجمالا ضمن مجال داكار الجوي وليس بشكل منفرد، وهو ما تفاجئنا برفضها عبور الرحلة إلى أجواءها”.

وأضاف: “وصلنا مطار حاسي مسعود بالجزائر لتمويل الطائرة كان هناك ترحاب كبير بالرحلة خاصة بعد علمهم بأنها تحمل بعثة نادي الزمالك على، وتم عمل  خطة الرحلة من الجزائر للسنغال وحصلنا على موافقة بخط السير للمرور عبر مورتيانيا إلى السنغال وحصلنا على موافقة، وعند قرب دخولنا أخطرتنا المراقبة الجوية الجزائرية بعد الطيران لمدة ساعة ونصف، بأن مورتيانا ترفض الدخول بسبب عدم وجود تصريح عبور مستقل خاص بها وليس إجمالًا”، وتابع :”تم التواصل مع سلطات موريتانيا، ولكنهم رفضوا حتى عبور الرحلة وتوقيع غرامة فيما بعض أو قبول الرسوم بعد العبور”

واستكمل كابتن الطائرة، قائلا: “بعد الطيران بساعة ونصف عدنا بالطائرة مرة أخرى إلى الجزائر كان همنا الأكبر هو راحة بعثة نادي الزمالك وسلامتهم، حينها كانت التوقيت تجاوز منتصف الليل، حاولنا التواصل مع سلطات موريتانيا ولكن هناك الأوضع ليست كالقاهرة أن يتوفر كافة التسهيلات للرحلات على مدار الـ 24 ساعة، لذا أجبرنا على الانتظار لليوم الثاني حتى نحصل على الموافقات”.

وأضاف:” البعثة كانت أمانة في رقبتي، فطلبت من قطاع العمليات بخط سير عن طريق مالي أو المغرب للمرور بجزء بسيط من موريتانيا، في الوقت نفسه كانت السلطات الجزائرة سمحوا للاعبين بالنزول إلى مطار حاسي مسعود لإجهادهم من الرحلة، وبعدها حصلنا على الموافقة لمورتينا ومالي في نفس الوقت، فعبرنا عبر مورتيانيا مرة أخرى اختصارا للوقت دخلنا مورتيانا دول مشاكل إلى السنغال”.

ووجه قائد طائرة شركة اسكندرية للطيران، الشكر للسلطات الجزائرية وسلطات مطار حاسي مسعود على التعاون والكبير والتسهيلات التي قدموها لطاقم الطائرة وبعثة الزمالك حتى تعبر إلى وجهتها بسلام.

وأعرب الكابتن محمود مسعود، عن حزنه الشديد لكافة الأقاويل التي أثيرت على وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين، من غير العارفين بدهاليز عالم الطيران وما يمكن أن تتعرض له الرحلات الجوية في ظروف استثنائية، رافضًا كافة التشكيكات التي وجهت لشركة الطيران أو طاقم الرحلة أو الطيارين، قائلا:” لسنا هواة ولكننا محترفين ولفينا العالم ونعلم الاجراءات جيدًا ولدينا من الخبرات سنوات، فضلا عن سلطة الطيران المدني المصري من أقوى السلطات بالعالم، تعمل على مدار 24 ساعة من تسهيلات تفتيشات على أعلى مستوى على كل شركات الطيران المصرية والعاملة”.

واختتم، قائلا:” ما تفتروش على مصر ولا على الطيران المصري .. احنا كويسين وبنلف ونحتك بالعالم وشايفين احنا فين في مجال الطيران يكفي ان طيارين مصر حوالين العالم.. بفضل الله ربنا مدينا الموهبة دي من عنده .. كوادرنا تدير مطارات العالم بكل دول أوروبا .. حبوا مصر وبطلوا الاحقاد وبطلوا النفسنة وتصفية الحسابات .. احبو يرحمكم الله “.

في مقطع الفيديو، أيضا الذي بثة قائد رحلة بعثة الزمالك الطيار محمود سعد، أشار إلى طائرة طراز البوينج 737/500، التي نقلت البعثة هي بالفعل تحمل اسم “فريال ” ولكن الطائرة نفسها وإنما هي تابعة لشركة طيران اسكندرية، مُشيرا إلى أن كافة الخطوط الجوية على مستوى العالم، تحمل كل ناقلة من ناقلاتها اسم رمزي أو تعبيري عن الطائرة وليس هناك مجال للتهكم من ذلك على وسائل الإعلام.

وأشار الطيار محمود سعد، الملتحق بشركة اسكندرية للطيران منذ يوليو عام 2017، وخاض مئات وعشرات الرحلات قبلها مع العديد من شركات الطيران حول العالم، أن طراز طائرة البوينج الذي يرجع تاريخ تصنيعه إلى أوائل التسعينات، هذا ليس بقديم كما يذاع وإنما تم نقل بعثة الزمالك مرات سابقة من خلال الشركة على طرازات تسبقها بعامين في التصنيع

اترك تعليق