الكاتب الكبير يعقوب الشاروني

هو أحد كبار روّاد أدب الأطفال فى مصر والعالم العربى، والرئيس السابق للمركز القومي لثقافة الطفل، بلغ عدد الكـتب التى كـتبها وتم نشرها أكثر من 500 كـتاب، تمت ترجمة عدد كبير منها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والماليزية والمجرية، ومُعظم قصصه ورواياته تتفاعل مع أهم القضايا التى تشغل الأطفال والعالم، وقد نُشر مُعظمها عن مؤسسة «دار المعارف».

إنه الأديب الكبير يعقوب الشاروني، الذي تتميّز قصصه بالحس الإنساني المُرهف، وبقدرتها على جذب الصغار والكبار لمضمونها المُعاصر المُتصل بالمواقف الحياتيّة، وما فيها من شخصيات نابضة بالحياة حتى يشعر القارئ بأنه يعرفها، بالإضافة إلى حيويّة الحوار الذى يُجيد الشاروني تضفير كلماته للتعبير عن حقيقة الشخصيات وتجسيد المواقف.. «أكتوبر» التقت الأديب الكبير يعقوب الشاروني.. وأجرت معه الحوار التالي:

حوار _ أحمد طنطاوي

 

ما هى الصفات الواجب توافرها فى كاتب أدب الأطفال؟

– سر الكتابة الناجحة معايشة الحياة بعمق والقراءة وعدم التوقف عن القراءة فى الأدب والعلم والفلسفة وعلم النفس والكتابة يوميًّا ولو صفحة واحدة وقراءة النقد حول الأعمال الأدبية سواء الموجهة للكبار أو الصغار والاستماع إلى رأى الآخرين فيما تكتب، لكى تكتشف بنفسك ما يجب أن تحرص عليه، وما يجب أن تغيره أو تضيف إليه، وكاتب الأطفال فنـّان قبل أن يكون رجل تربية والفن يقوم أساسًا على إمتاع القارئ بما فى العمل الأدبى من تشويق وجاذبية، وشخصيات حَـيَّة يُعايشها الطفل، وحبكة أو عُقدة تُثير اهتمام العُمر الذى تتوجّه إليه القصة أو الرواية وكُـلّما كان كاتب الأطفال معايشـًا وعلى دراية بواقع الأطفال الاجتماعى والنفسى والبيئى واليومى، كُـلّما وجد نفسه يختار موضوع أعماله الإبداعية حول ما يُعايشه الأطفال فى واقعهم أو خيالهم، فإذا كان الفن يأتى أولاً فى مجال إبداع أدب الأطفال، فلا يُمكن فصل الفنـّـان الذى يكتب للأطفال عن الـمُرَبِّى الذى يُدرك أثر كل كلمة يكتبها على القارئ الصغير، إن الأدب، بوجه عام، نافذة يستطيع القارئ من خلالها أن يفهم نفسه على نحو أفضل، وأن يفهم الآخرين أيضًا على نحو أفضل، كما أن مؤلف أدب الأطفال، إذا كان مُسلّحًا بالرؤية الواعية لقضايا مُجتمعه وقضايا الطفولة، فلابد أن يُساهم ما يكتبه، بشكل ما، فى التربية وفى التغيّر المُجتمعى، لكنـّـنا نعود لتأكيد أن أيّة قيمة تربوية أو سلوكية يتضمنـّها العمل الأدبى، لابد أن تأتى من خلال الفن وليس على حساب الفن.

 ما هى الأخطاء التى يقع فيها كتّاب أدب الأطفال؟ وأهم نصائحك لهم؟

– من الخطأ أن يقصد المؤلف للأطفال توظيف عمله الأدبى من أجل إحداث أثر أخلاقى أو تربوى معين، لكن صِدْق الكاتب مع نفسه ومع القُرّاء، لا بد أن يترك أثرًا شاملاً فى أعماله الأدبية، وبالتالى يمكن أن يؤثـّر فى إحداث التغيّرات المُستقبلية فى مُجتمعه، وفى نفسية وعقول وسلوكيات القراء من الأطفال والشباب الصغير، ومع اتساع مجالات المعرفة وما يجب أن يعرفه الإنسان، أصبحت النصيحة تؤكد على أنه: «على الكاتب أن يعرف جيدًا ما يريد أن يكتب عنه». وهذا يتطلب أن يجمع المؤلف كل المعلومات التى لها صلة بخلفية الرواية التى يكتبها، سواء تعلقت هذه المعلومات بالمكان أو الزمان أو نماذج الشخصيات أو غير ذلك، لكى يعايش فى خياله كل عناصر روايته وكأنه قضى حياته معها فعلاً. وليس معنى هذا أن يستخدم المؤلف «كل» ما يحصل عليه من معلومات ويضعها فى عمله الأدبى، بل يستخدم فقط ما يحتاجه ويكون ضروريًّا لعمله، على أن يدخل فى صميم نسيج العمل الفنى ولا يكون مُقْحَمًا عليه.

  كيف يتعامل كاتب أدب الأطفال مع جيل الآيباد والسوشيال ميديا؟

– إن التفاعل والتواصل اللذان يقـود إليهما العالم الرقمى وهو تواصل بين الشباب يتم بعيدًا عن رقابة الكبار فى معظم الأحيان، قد أصبحا يؤثران فى أسلوب حديث الشباب وكتاباتهم، وفى أساليب تـَـعَلُّمِهم، وفى نظرتهـم إلـى الطريقـة التى يفهمهم بها الراشدون والأسلوب الذى يفهم به الراشدون الشباب، وهو ما ترك آثاره الكبيرة على «موضوعات» أدب الأطفال، و«أساليب معالجتها» إن عددًا كبيرًا من الدارسين يؤكدون أن تواصل الأطفال والشباب الصغير عن طريق الإنترنت والوسائل الرقمية، قد أصبح مؤشرًا يدل على أن الأطفال أهل لتحمل المسئولية، يبحثون عن التواصل أكثر من أنهم أبرياء يحتاجون إلى الحماية، لقد أثر النت فى شبابنا ومستقبلنا، وأصبح مصدرًا أساسيًّا «لإعطاء السلطة» للشباب، نتيجة حرية التعبير والتواصـل بين مجموعـات كبيرة استمدت القوة من تجمعها بغير قمع أو تسلط من الكبار.

 إذن.. أصبحنا نواجه قارئا له متطلبات جديدة.. فما تأثير ذلك على الكتابة للطفل؟

– أصبح واضحًا أن المجتمعات التسلطية فى طريقها إلى التحول لتصبح مجتمعات ديمقراطية حقيقية ولا شك أن هذا التغير العميق أصبح يؤثر على نحو حاسم فى الموضوعات الأدبية الموجهة للأطفال والشباب الصغير، وفى رسم الشخصيات، وفى علاقات الأجيال ببعضها، وفيما يقوم بين أفرادها من صراع وأزمات تتركز حولهما العقدة فى كثير من الأعمال الأدبية والفنية. وبالتالى سيؤثر فى إقبال الأطفال والشباب على قراءة ما يعبر عنهم، وما يثير اهتمامهم هم، وليس ما يثير اهتمام «الكبار».

 فى رأيك.. هل ستؤثر هذه التحولات المعاصرة على أعداد ونوعية القراء؟

– مشاهداتى تؤكد أن الإقبال على القراءة يزداد فى العالم العربى، وحتى من يستخدمون الشاشات وحدها فإن عددًا كبيرًا منهم لم يكونوا قد اعتادوا قراءة أى شىء، لكن لا بد من رصد عدد من  الملاحظات، فالواقع يقول إن الكتابة على الشاشات ستغير كثيرًا من عناصر الكتابة: فهناك استخدام شائع على الشاشات للكتابة باللهجات العامية، واستخدام الاختصارات، وإهمال القواعد اللغوية، وإهمال علامات الترقيم، كما أن الكتابة على الشاشات تحاول أن تماثل الحديث المباشر وجهًا لوجه، بما فيه من تعابير الصوت والوجه، وهناك كلمات جديدة ينحتها الجيل الجديد للتعبير عن أنفسهم، لكن كل هذا لا يزال فى مرحلة التخلق، ويحتاج إلى كثير من المتابعة والدراسة.

  هل يمكن الحديث عن أدب إلكترونى للأطفال  قادر على إزاحة نظيره الورقى؟

– لا بد منذ البداية التأكيد على أن كافة الدراسات الحديثة، تؤكد أنه غير مسموح تعريض الطفل للشاشات، أيَّا كان نوعها، من عمر يوم واحد، إلى تمام عمر السنتين، لأن هذا يؤدى إلى ضمور أجزاء مهمة فى المخ لا تنمو إلا إذا تم تشغيلها بكامل طاقتها فى هذه الشهور الأولى مـن حياة الرضيع، ومن أهمها استخدام مختلف الحواس لاكتساب مختلف الخبرات.

ومن بداية السنة الثالثة من العمر حتى نهاية السنة الرابعة، من الممكن للطفل مشاهدة بعض البرامج القصيرة الموجهة إلى هذا العمر، وهى برامج يجب أن يختارها المربى بعناية ويشارك الطفل أثناء مشاهدتها، ليشرح ما يجب شرحه، أو منع الفهم الخاطئ لبعضها – ذلك أن خبرة الطفل المحدودة تؤدى فى أحيان كثيرة إلى فهم خاطئ لما يراه على الشاشة على نحو يبتعد كثيرًا عن المقصود منها.

 تأثرت صناعة النشر بتداعيات فيروس كورونا وانتشار الهواتف الذكية.. هل ستؤثر التكنولوجيا الحديثة على مستقبل النشر؟

– الأسرة هى المسئولة أولاً عن تقديم القدوة للطفل فى مجال الاهتمام بالكتاب. فلابد أن يُقدّم الكبار للأطفال الكُتب المرسومة مُنذ السنوات الأولى من حياتهم، يشتركون معهم فى تأمّل رسومها، والحديث حول ما تــُـعبّر عنه هذه الرسوم. ثم يقرأون لهم القصص، وبعد ذلك يستمعون إلى الأطفال وهم يقرءون ولو رُبع ساعة كل يوم. ولابد أن يجد الأطفال حولهم كثيرًا من الكُتب الخاصة بهم والمُناسبة لعُمرهم، التى يتعاملون معها بمُختلف الحواس، فهى تتجسّم وتتحرّك وتـصدر عنها أصوات ولها ملمس، ولا بد أن يرى الأطفال الآباء يقرءون، وأن يُشــْـرِك الكبار الأطفال فى الاهتمام بما يُطالعه الكبار، وأن توجد فى البيت مكتبة أو حتى صندوق صغير لحفظ كُتب الأطفال، فى مثل هذه  البيئة، تنمو قــُـدرة الأطفال على القراءة بنفس الطريقة التى تنمو بها قــُـدرتهم على الكلام.

ومن خلال مشاهداتى فى معارض كُـتب الأطفال سواء فى مصر أو فى الخارج، وجدت أن تعدد أوعية المعرفة خلق نوعًا من المنافسة الإيجابية بحيث لن يبقى فى النهاية إلا الإنتاج الجيد وما يؤكد هذا أيضـًـا أن الكمبيوتر رغم انتشاره منذ ما يزيد على ثلاثين عامًا، إلا أنه لم يحل محل الكُتب، فمعارض الكُتب فى تزايد ولا تقل، كما أن عرض دور النشر لإنتاجهم عبر الإنترنت ضاعف من مبيعات الكُتب، ويجب أن نضع فى اعتبارنا أن كثيرين بما فيهم صغار السن لا يهوون القراءة على الشاشة طوال الوقت.

 يعتقد البعض أن هناك قصورا فى الفعاليات الخاصة بالطفل فى عالمنا العربي.. هل تتفق مع ذلك؟

– أرى أن هناك صحوة حقيقية فى العالم العربى للاهتمام بكتاب الطفل، فكل بلد عربى أنشأ منذ عدة سنوات جوائز متعددة ومهمة للإبداع فى مجال أدب الأطفال، وتقوم بعض هذه الجوائز بطبع الأعمال الفائزة أو ترجمتها إلى لغات أجنبية، كذلك توجد مشروعات كبرى لترجمة أدب الأطفال الأجنبى إلى العربية، مثل المركز القومــى للترجمة فى مصر، وما يقوم به مشروع «كلمة» للترجمة الذى تشرف عليه منذ عام 2008 هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث، كما تقام حاليًّا فى كثير من البلاد العربية معارض خاصة لكتب الأطفال، من أهمها مهرجان الشارقة لكتاب الطفل، ومعرض صفاقس لكتاب الطفل بتونس.

 فى جولاتك الكثيرة وحضورك لأهم فعاليات كتب الأطفال حول العالم.. ما الذى أبهرك؟ وما الذى تمنيت أن تجد مثله فى مصر ؟

– بالنسبة لسن ما قبل المدرسة، فإنه فى ضوء التأكيد من عُلماء النفس والتربية على دور حواس الحضين وطفل الروضة فى اكتساب المعرفة والنمو العقلى والسلوكى، بدأت كُتب ما قبل المدرسة تبتعد كثيرًا عن شكل الكُتب الموجّهة إلى الأطفال الأكبر سنــًّـا، لتتلاءم مع ما يُمكن أن نــُسميه «القراءة بالحواس الخمس»، لقد كانت كُتب الأطفال أقل من 6 سنوات، تعتمد فى مُعظمها على الصور فقط، أو على الصور التى تــُـجاورها كلمات قليلة، وكُنــّـا نطلق على هذه الكُتب اسم «كُتب الصور» . لكن هذه الكُتب لم تكن تــُـتيح للطفل أن يتعامل معها إلا بحاسة البصر فقط، وحتى فى هذا المجال، فإنها لم تكن تستخدم أهم العناصر التى تجذب حاسة البصر، مثل التجسيم والحركة.

 تعلم بالحواس الخمس وكتب ما قبل الدراسة.. هل نتحدث عن ثورة تكنولوجية فى مجال الكتابة للطفل؟

– نعم.. وكنتيجة لهذه الثورة التكنولوجية، لوحظ تزايد الإقبال بشكل غير مسبوق على الكُتب الموجّهة لسن ما قبل المدرسة، حتى إننا نلاحظ الآن، فى كل المكتبات الكُبرى المُخصّصة لبيع كُتب الأطفال فى أوربا وأمريكا، أن نسبة الكُتب الموجّهة لسن ما قبل المدرسة بالنسبة إلى مجموع كُتب الأطفال المعروضة، قد وصلت ما بين 40% و50%، وهو تطوّر سريع ومُذهل، جاء نتيجة الأساليب والأشكال الجديدة، التى نجحت من خلالها هذه الكُتب فى التعامل مع مُختلف حواس الطفل، مُنذ أول سنة من عُمره، إنها كُتب تم إبداعها لتــُـناسب أطفالاً لم يتعلّموا القراءة بعد، كُتب يقرأها الأطفال، ليس بالكلمات، بل برؤية صفحاتها أو أجزاء منها تتجسّم وتتحرّك، تختفى وتظهر، وباللمس بالأصابع، وبالاستماع إلى الموسيقى والأصوات والكلمات، بل وبالشم أيضـًـا، فبهذه الوسائل يُدرك أطفال العالم، ويستطلعون، ويتعلّمون، ثم يُـبْـدِعون. وهذا التعامل بمختلف الحواس مع الكتاب، يستحيل تحقيقه بمجرد مشاهدة مختلف شاشات الأجهزة الإلكترونية، لهذا نشاهد كل عام، فى معرض بولونيا الدولى لكُتب الأطفال بإيطاليا، الآلاف من الكُتب التى تقترب من الألعاب، وكُتبًا صفحاتها ليست من الأوراق بل من القــُـماش أحيانــًـا ومن البلاستيك أو غيره من الخامات مثل «الفوم» فى أحيان ُأخرى.

 لو أصبحت مسئولاً رسميا عن تعليم الأطفال المصريين.. ما هى أول قرارات ستتخذها ؟

– أولا تقليل أعداد التلاميذ فى كل فصل (كثافة الفصول)، حتى إذا استلزم الأمر استخدام مبنى كل مدرسة ثلاث فترات فى اليوم ومضاعفة مرتبات المدرسين، فهذا هو الحل الأساسى لمشكلة الدروس الخصوصية أوعلى الأقل، وضع خطة يتم تنفيذها على مدى عدد معقول من السنوات، للوصول بالتدريج إلى هذا الحل، وثانيًا، مضاعفة ميزانية اقتناء الكتب للمكتبات المدرسية، مع ربط المناهج الدراسية بالمكتبة، وجعل الرجوع إلى كتب المكتبة أساسى لدرجات أعمال السنة، وإعطاء الأنشطة المدرسية، الرياضية والفنية، اهتمامًا يتساوى مع الاهتمام ببقية المواد المدرسية، واكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وثالثا، إنشاء معامل فى كل مدرسة للفيزياء والكيمياء، فلا ثقافة علمية حقيقية بغير التدريب العملى.

 لسنوات طويلة أبحرت بأجيال مختلفة فى عالم الخيال الحالم.. هل حققت كل أحلامك فى الكتابة للأطفال أم لا تزال لديك أمنيات تحلم بتحقيقها؟

– الصحراء والبحر من أهم الموضوعات التى تشغلنى، وأكتب حاليًّا رواية أبطالها من أبناء البدو من قبيلة «الجباليا»، الذين يزرعون النباتات الطبية فى سيناء، قرب منطقة دير سانت كاترين. لقد كان مما شغلنى طوال حياتى، التفكير فى المساحات الشاسعة من صحراء مصر، فبدأت أهتم بسكانها الذين ارتبطوا بها، وبما يمكن أن تقدمه الصحراء من إمكانات غير محدودة، فكتبت رواية «معجزة فى الصحراء» التى وصلت إلى القائمة القصيرة النهائية لجائزة الشيخ زايد للكتاب لأفضل ثلاثة كتب للأطفال على مستوى العالم العربى عام 2014 – كما كتبت رواية «الواحة المفقودة» و«حسناء والثعبان الملكى» عن صحراء سيناء. أما عن البحر، فَحَوْل مصر يمتد (2400)  كيلو متر من شواطئ البحرين الأحمر والمتوسط، وقد كتبت عن البحر الأحمر رواية «وحش الشوك الأزرق»، كما أحلم بأن أجد كتابًا جذابًا بين يدى كل طفل فى مصر وفى عالمنا العربى، وأن تصبح القراءة أسلوب حياة مهما كان نوع اهتمامات القارئ.

الكاتب الكبير يعقوب الشاروني

تناول أدب الشارونى عددًا من الموضوعات الشيقة مثل قدرة الأطفال على الإبداع، وقبول الآخر، واحترام قدرات الطفلة الأنثى، والشجاعة فى مواجهة العقبات والإحباط، والواقع النفسى للأطفال العاملين وأطفال الشوارع وذوى الاحتياجات الخاصة، والخيال العلمى، واحترام البيئة، وتشجيع الأطفال على الحوار والتعبير عن أنفسهم، وهو ما يجعل كل طفل يجد نفسه وأحلامه وهمومه وأفراحه فى قصصه، كما تم تحويل عدد من أهم رواياته إلى أفلام رسوم متحركة ومسلسلات للتليفزيون ومسرحيات للأطفال، كما كانت إبداعاته الروائية والقصصية موضوعًا لعدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه، ومن أهم السلاسل التى كـتبها للأطفال: موسوعة «ألف حكاية وحكاية» وموسوعة «العالم بين يديك» وسلسلة «المكتبة الخضراء» و«تنمية عادة القراءة عند الأطفال» و«مهارات الكتابة للأطفال» و«القراءة مع طفلك»، وله أكثر من 60 دراسة وبحث عن أدب الأطفال والكتابة لهم.

اترك تعليق