•  مصر ترعي اجتماع بين وفدى فتح وحماس لإنهاء الإنقسام خلال أيام بالقاهرة.
  • نعول علي الصحوة العربية كحل أمثل لدعم القضية الفلسطينية والمبادرة العربية.
  • حل الأزمة المالية للأونروا يتوقف علي رفع الحصار السياسي والمالي. 
  • سيعقد اجتماع للجنة المركزية الخميس المقبل للتوافق على موعد محدد وفق قرار رئاسي للمواعيد، والأليات للانتخابات.

كتبت: هبه محمد

أكد  اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أن مصر العنصر الثالت في ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وفي السياسة الرسمية الوطنية الفلسطينية بثقلها وتاريخها، وبالتالي مصر دولة محورية في حل الصراع علي قاعدة أن الدولة الفلسطينية عنصر واجب الوجود في معادلة الصراع منذ ١٩٤٨ وحتي الآن.

وقال في تصريحات خاصة خلال زيارته للقاهرة اليوم أن مصر دولة محورية في إنهاء الانقسام الفلسطيني وسيأتي وفد مشترك من فتح وحماس خلال الأيام القادمة إلي القاهرة لإنهاء ملف الانقسام تحت رعاية مصرية.

وشدد علي أهمية دور الجامعة العربية في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ عليها كقضية مركزية رغم التحديات الجسيمة الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية والعديد من الدول العربية.

لافتا إلي أن حل الأزمة المالية للأونروا يتوقف علي رفع الحصار السياسي والمالي خاصة أن بعض الدول العربية قد تخلت عن تقديم الاستحقاقات باستثناء الجزائر ولن يتبقي أمام الشعب الفلسطيني سوى الصمود والمقاومة.

مشددا علي أهمية الصحوة العربية واجماع الدول العربية علي دعم القضية الفلسطينية والمبادرة العربية.

وقال الرجوب، أن الوفد عقد لقاءات مكثفة أستمرت ساعات مع المسؤولين بجهاز المخابرات المصرية العامة، بالإضافة الى لقاء مع وزير الخارجية  سامح شكري، اليوم، حيث تم عرض مجمل القضايا التي تم التوافق عليها والتي سيتم إقرارها بالمرحلة القادمة وفق الأطر التنظيمية بحركتي فتح وحماس، وكان هناك ترحيب كبير وتشجيع للخطوات التي قمنا بها لإنهاء الانقسام، مشيرا الى انه سيعقد اجتماع للجنة المركزية الخميس المقبل، ومن ثم سيعقد لقاء مع  فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وبعد اقرارها نتوافق على موعد محدد وفق قرار رئاسي للمواعيد، والأليات للانتخابات، وإن ما سمعناه من وزير خارجية مصر اليوم هو التشجيع والحرص على انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وقيادة واحدة وهي منظمة التحرير، وأن العملية الديمقراطية هي الطريق لبناء هذه الوحدة وانهاء هذا الانقسام، وهذا ما سمعناه من وزير خارجية قطر أيضا.

وأكد الرجوب باسم حركتي فتح وحماس أنه لا خلاف على دور مصر إطلاقا، ولا نستطيع أن نستغني عن دورها الإقليمي فيما يتعلق بالوحدة الفلسطينية، والاتفاق على آليات المتابعة، وفي مشروعنا الوطني، وأن هناك منهجية جديدة تتم الآن بالحوار الثنائي الفلسطيني، وبدون وصاية ورعاية وبدون تدخل من أي كان، ونحن ربطنا إنهاء الإنقسام بالشراكة وبإقرارنا أن الرئيس محمود عباس رئيسا للشعب الفلسطيني وأن منظمة التحرير ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني، وإقرارنا بأن الانتخابات هي الطريق للشراكة في الحكم، وهذه المنهجية هي التي قادت إلى هذه النتائج.

وقال الرجوب أن حركة حماس متفقة معنا على دور مصر الريادي، وأبلغنا المسؤولين المصريين بذلك، وأن حوارنا فلسطيني – فلسطيني، وكان هناك توافق في اجتماع الفصائل على أربعة عناصر، وهي المنظمة، والدولة، والمقاومة الشعبية، والانتخابات بالتمثيل النسبي، ولا بد أن يتحول كل ذلك الى توافق وطني، وحتى الآن لم يتم تحديد موعد، ولن يتم تحديد موعد لأي اجتماع دون مناقشة الأطر التنظيمية في كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ولم نعمل مسار ثنائي على حساب المسار الوطني، والضمانات على ذلك هي ثقتنا بأنفسنا وشعبنا ونأمل أن يستمر هذا الحوار بهذا الشكل وبهذه الآليات.

اترك تعليق