كتب: محمد وديع – هبة محمد

بحث سامح شكري وزير الخارجية، صباح اليوم الأربعاء، والمُنسق الأممي الخاص لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، بمقر الوزارة بماسبيرو، آخر المُستجدات ذات الصلة بالشأن الفلسطيني، وفرص إعادة الانخراط في مسار السلام تحقيقًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعاد الوزير شُكري خلال اللقاء التأكيد على موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، مؤكدًا دعم مصر لكافة الجهود التي تستهدف تحقيق الاستقرار والسلام والأمن.

وخلال الأسابيع الماضي ظهرت مساعي لاستعادة اللُحمة وإعادة توحيد الصف الفلسطيني، ويعد الدور المصري محوريا في رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المُصالحة المرجوة.

وتوجه وزير الخارجية سامح شكري، الشهر الماضي، إلى العاصمة الأردنية عمّان للمشاركة في اجتماع مع وزراء خارجية كل من الأردن وألمانيا وفرنسا، وذلك لبحث آخر المُستجدات ذات الصلة بتطورات القضية الفلسطينية.

وركز الاجتماع الوزاري الرباعي على تبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن لعملية السلام في الشرق الأوسط وتبعاته، وسبل الدفع قدمُا باستئناف تلك العملية ودعم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين. كما أجري الوزير شكري خلال الزيارة عددًا من اللقاءات الثنائية بهدف مناقشة أبرز القضايا الإقليمية، فضلاً عن تناول أهم أوجه العلاقات الثنائية بين مصر والدول المُشاركة.

اترك تعليق