كورونا

وكالات

قامت وكالة “بولمبرج الأمريكية بوضع مصر فى المرتبة الأولى بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ 25 عالميا من ضمن الدول الأقوى فى مواجهة فيروس كورونا.

وكشفت بيانات الوكالة أن معدل الإصابات بفيروس كورونا في مصر يبلغ 7 إصابات لكل 100 ألف مواطن، و64 حالة وفاة لكل مليون مواطن.

وقدّر مؤشر وكالة “بلومبرج” أيضًا أن مصر ستكون بين أول 5 اقتصادات في العالم تحقيقًا لمعدل نمو مرتفع في 2020.

ويرتب مؤشر وكالة بلومبرج للدول الأقوى في مقاومة فيروس كورونا الدول التي يزيد حجم ناتجها المحلي الإجمالي عن 200 مليار دولار وفقًا لعشرة مقاييس، تشمل معدل الزيادة في الإصابات والوفيات وقدرات الفحص الطبي والتعاقدات للحصول على اللقاحات المضادة وقدرة المنظومة الصحية وتأثير إجراءات الإغلاق على الاقتصاد وحرية حركة المواطنين.

وكشفت دراسة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة باث البريطانية، انه لا وجود لـ لقاح فيروس كورونا المستجد فعال بنسبة 100%، لان الأجهزة المناعية لدى الأشخاص تختلف بشكل كبير من شخص لآخر، مما يتسبب في اختلاف فعاليتها.

وتظهر النتائج الأولية للتجارب السريرية الخاصة بالدراسة، أن فعالية لقاحات فيروس كورونا التي طرحتها أغلب الدول لم تكن فعالة بنسبة 100% مع جميع الأشخاص الذين خضعوا لها ومنع الإصابة بأعراض فيروس كورونا Covid-19؛ حيث انها كانت تتراوح بين 62 في المائة إلى 95 في المائة.

وأفاد الباحثون، بانه لم يبلغ حتى الآن عن فعالية لقاح لفيروس كورونا بنسبة وصلت إلى 100 في المائة، مما يجعل الامر محير؛ حيث انه مع ظهور لقاح فيروس كورونا كان الخبراء يعتقدون أن هذا اللقاح الجديد يوفر حماية أفضل من العديد من اللقاحات الأخرى.

وقال الدكتور أندرو بريستون، القارئ في أمراض الميكروبات بجامعة باث، أنه لم يثبت حتى الآن فعالية لأي لقاح من لقاحات فيروس كورونا تخطت نسبة 70 أو 90 في المائة، وفقا لما نشر في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأبرزت نتائج الدراسة، أن نسب فعالية لقاح فيروس كورونا تعني أن تسعة من كل عشرة أشخاص تم تطعيمهم لن يمرضوا بفيروس Covid-19 إذا تعرضوا له؛ حيث لا يمنع اللقاح من الإصابة بالعدوى ، لكنه يمنع ظهور أعراض المرض إذا أصيب به.

وأوضح الدكتور ويل إيرفينج أستاذ علم الفيروسات في جامعة نوتنجهام، ان اللقاحات تعمل عن طريق إنشاء “ذاكرة” للمرض في حالة اتصال الجهاز المناعي به مرة أخرى، مما يجعل الجهاز المناعي يتعرف على المرض ويؤدي إلى “استجابة أكبر وأطول أمدًا” ، مما يعني أنه ليس لديه فرصة لتثبيته وتسبب الأعراض.

وأضاف إيرفينج، أنه عند تطوير أي لقاح ، يتم إجراء تجارب سريرية لمعرفة ما إذا كان فعالًا أو غير فعال، وما مدى جودته، وذلك عبر تجربته على مجموعة من الحيوانات الخاصة بالتجارب الذي يتم تطعيمهم به .

ومع ذلك أكد الباحثون ، أنهم لم يجدوا فاعلية أى لقاح بنسبة وصلت إلى 100 %؛ حيث أنه من المستحيل تحقيقه لأن التركيب البشري يختلف كثيرًا عن الحيوانات.

وأشار الباحثون، الى ان ضعف جهاز المناعة والسمنة ، يمكن ان يؤثر أيضًا على استجابتنا للقاح فيروس كورونا؛ في أن لقاحات الانفلونزا والالتهاب الرئوي ، والتي تستهدف بشكل كبير كبار السن ، تحتوي على مواد مساعدة ، وهي مركبات تعزز الاستجابة المناعية للقاح ، مما يعني أننا أكثر عرضة لإنتاج الأجسام المضادة والحماية.

ويوضح الدكتور بريستون، أن السمنة تخلق حالة التهابية في الجسم ويعتقد أن حالة الالتهاب المتزايدة قد تستنفد جهاز المناعة، مما يجعله أقل قدرة على الاستجابة للقاحات، لذا فإن  التطعيم لن يوقف الأعراض لدى الفرد فحسب، بل يمكنه أيضًا إيقاف انتشار المرض.

اترك تعليق