دار المعارف – عمرو حسين

واجهت عاصمة أفريقيا الوسطى (بانجى)، هجمات مسلحة اليوم الأربعاء، شنها متمردون وجماعات معارضة للانتخابات الرئاسية، وحاولوا السيطرة على العاصمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، ونجح الجيش فى صد في الهجوم، بعد تلقيه دعمًا من قوات رواندا وروسيا وفرنسا والأمم المتحدة.

واحتجت المعارضة السياسية على إعادة انتخاب الرئيس فوستين أرشانج تواديرا يوم 27 ديسمبر. بعد إعلان انتصاره فى 4 يناير، ووصف المعارضة بانها “تحالف المتمردين” وإنهم سيستولون على العاصمة. كما استولوا على مدن في أجزاء أخرى من البلاد قبل الانتخابات.

وقال رئيس الوزراء فيرمين نجريبادا، عبر صفحته على فيسبوك، إن القتال بدأ في وقت مبكر من يوم الأربعاء عند مدخل بانجي، بالقرب من منطقتي PK11 و PK12 وفي حي بيمبو. مضيفًا : “المهاجمون الذين جاءوا بأعداد كبيرة للاستيلاء على بانجي تم صدهم بقوة”.

وقال وزير الأمن، الجنرال هنري وانزت-لينجوايسارا: “شن المجرمون والمتمردون وأعداء شعب جمهورية إفريقيا الوسطى والمرتزقة والإرهابيون، بمن فيهم أبناء إفريقيا الوسطى الذين يقودونهم، هجومًا في قطاع بيجوا. لكن قوات الدفاع والأمن صدتهم”. مشيرًا إلى أن قوات الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، المعروفة باسم مينوسكا، وغيرها من القوات المتحالفة شاركت فى صد الهجوم أيضًا”.

اترك تعليق