دار المعارف:هبه محمد

قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إن حكومة الإقليم تدافع عن الحرية الدينية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قوات البيشمركة هي من أعادت نصب الصليب على كنائس سهل نينوى.

جاء ذلك اليوم الأحد، بعد زيارة بابا الفاتيكان إلى أربيل، ونشر مسرور بارزاني على حسابه في موقع تويتر قائلا “نقف معًا للدفاع عن الحرية الدينية والتنوع، وهي عقيدة تمت ممارستها هنا وخارجها لأجيال متعاقبة، ومؤخراً من قبل أبطال البيشمركة الذين أعادوا الصليب فوق الكنائس في سهول نينوى”.

وتابع مسرور، “يشرفني أن أرحب بزيارة قداسته إلى كردستان. إن رسالة الحب والتسامح التي أرسلها الأب الأقدس، والقداس في أربيل في وقت لاحق اليوم، تؤكد على واجبنا المقدس في رعاية المهمشين والمضطهدين”.

ووصل اليوم الأحد البابا فرانسيس إلى مطار أربيل الدولي وكان في استقباله رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ونائبان لهما وممثلو المكونات الدينية في الإقليم وعدد من المسؤولين الحكوميين.

وقال الكاتب الصحفي شيركو حبيب إن زيارة البابا لأربيل دليل على أهمية كردستان كواحة للاستقرار والتسامح بين مكوناته وقبول الآخر وهذا ما أكده الحبر الأعظم.

وتابع حبيب “ما قدمته حكومة الإقليم من استقبال الإخوة المسيحيين يؤكد توافق توجهات الزعيم بارزاني مع أفكار البابا الداعية لحماية الحريات الدينية، وها هو الحال فى كردستان يشهد ترجمة هذا التوافق الفكري، وحكومة الإقليم مستمرة فى سياساتها نحو تحقيق الاحتواء الكامل والحماية التامة لكافة العرقيات والمذاهب وأهل الأديان”.

اترك تعليق