تعرّف على مسار رحلة العائلة المقدسة عند هروبها إلى مصر بالتفاصيل

تعرّف على مسار رحلة العائلة المقدسة عند هروبها إلى مصر بالتفاصيلتعرّف على مسارا رحلة العائلة المقدسة عند هروبها إلى مصر بالتفاصيل

مصر2-6-2023 | 14:37

بدأت رحلة مسار العائلة المقدسة في الهروب من بيت لحم في فلسطين بسبب اضطهاد هيرودس الذى كان مزمع قتل السيد المسيح، فيما جاء الملاك إلى السيدة مريم العذراء فى المنام وقال لها قومى وخذى الصبى وأذهبى به إلى مصر لأن هيرودس مزعم قتله.

وذهبت السيدة مريم العذراء ويوسف النجار والسيد المسيح في رحلة هروبهم إلى مصر في 20 مسار، حيث بدأت من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحارى، وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها –ثلاثة طرق حينها- ووصلوا إلى حدود مصر فى محطتهم الأولى، وهى:

1- الفرما : سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدنيتي العريش و بورسعيد .

2- تل بسطة: دخلت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا (بسطة) بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وأساء أهل المدينة معاملتهم فتركوها ومضوا.

3- المحمة (مسطرد حاليا): كانت اسمها المحمة لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء المسيح، وغسلت ملابسه، بها نبع ماء –لا يزال موجودا-

4- بلبيس: تابعة لمحافظة الشرقية واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة، عرفت باسم “شجرة العذراء مريم” ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضًا في طريق عودتها.

5- منية سمن ود أو سمنود، حاليا، واستقبلهم شعبها بصورة جيدة، فباركهم المسيح ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت ، يقال أن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها ، ويوجد أيضاً بئر ماء باركه السيد بنفسه.

6- سخا : اهم المناطق الاثرية بها الان دير المغطس.

7- وادي النطرون : انطلقت العائلة في رحلتها إلى وادي النطرون، وعبرت النيل، عبر فرع رشيد، وقد بارك المسيح والعذراء هذا المكان

8- المطرية : عبرت العائلة مرة أخرى النيل للذهاب إلى المطرية، وعين شمس، وكانت توجد في هذا المكان شجرة، استظلوا بها من حر الشمس، وتعرف حتى اليوم باسم “شجرة مريم”، وانبع المسيح نبع ماء وشرب منه، وغسلت فيه العذراء ملابسه.

9- مصر القديمة : يوجد بها العديد من الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وتحولت فيما بعد إلى كنائس، ولم تظل العائلة فيها طويلا .

10- المعادي (منف) : وصلت إلى منطقة المعادي للسفر إلى الصعيد عبر النيل، وسميت المعادي، لأن العائلة المقدسة “عدت” –أي عبرت- منها، ومازال السلم الذي نزلت عليه العائلة المقدسة إلى النيل موجودا.

11- دير الجرنوس (مغاغة) : وفيها بئر شربت منه العائلة المقدسة، وما زال حتى الآن

12- البهنسا : وفيها مرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي اباي ايسوس (بيت يسوع) شرقي البهسنا ومكانه الأن قرية صندفا – بني مزار، وقرية البهنسا الحالية تقع علي مسافة 17 كم غرب بني .مزار التابعة لمحافظة المنيا

13- سمالوط (جبل الطير) : تابعة لمحافظة المنيا، حاليا، واستقرت العائلة المقدسة في المغارة الأثرية الموجودة في الكنيسة بجبل الطير.

14- الأشمونين : وصلتها العائلة المقدسة بعد عبورها إلى الناحية الغربية، باركت العائلة المقدسة الأهالي

15- ديروط (تابعة محافظة أسيوط) :

16- قسقام (القوصية) تابعة لمحافظة أسيوط: وبها الدير المحرق، طردهم أهلها

17- مير، “غرب القوصية” : حيث هربت العائلة من أهالي قرية “قسقام”، وقد أكرمهم أهلها، وباركهم المسيح.

18- دير المحرق: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت الى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية . ويعتبر الدير المحرق من اهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باْسم “دير العذراء مريم”، تعتبر الفترة التي قضتها العائلة في هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها “6 شهور و10 أيام” وتعتبر المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر بل في العالم كله

19- جبل درنكة: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث يوجد دير درنكة حيث توجد مغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة ويعتبر دير درنكة هو اخر المحطات التي قد التجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر، و جاء الامر ليوسف النجار في حلم بضرورة عودته إلى فلسطين مرة أخرى.

20- العودة : انطلقت العائلة في رحلتها عائدة من الصعيد حتى وصلوا إلي مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها إلي سيناء ففلسطين حيث يسكن القديس يوسف والعائلة المقدسة في قرية الناصرة بالجليل .
أطلقت وزارة السياحة والآثار مسار العائلة المقدسة الذى يجمع نحو 25 محطة على طول الطريق الشهير للمسيح والسيدة مريم ويوسف.

كان الاقتراب من كنيسة السيدة العذراء على قمة جبل الطير، على بعد 250 كيلومترًا جنوب القاهرة، يتطلب تسلقًا عموديًّا محفوفًا بالمخاطر على منحدر يرتفع مباشرة من النيل متبوعًا بسلسلة من الصخور شديدة الانحدار.


فيما كان حفنة من المستكشفين الذين تسلقوا الجبل مفتونين بتاريخه الغامض، إلا أن للموقع تاريخًا من المعجزات التى لا توصف.


وفى كنيسة جبل الطير، يعتقد أن العائلة المقدسة «يسوع ومريم ويوسف» قد استراحوا بعد فرارهم من بيت لحم هربًا من غضب الملك هيرودس.


كان الملك قد أمر بقتل جميع أطفال بيت لحم لكن ملاكًا ظهر ليوسف فى المنام، وأخبره أن «يأخذ الطفل الصغير وأمه ويهرب إلى مصر»، كما هو مسجل فى إنجيل متى.


ووفقًا للتقاليد المسيحية القبطية، قضت الأسرة 3 سنوات ونصفًا فى الانتقال من بيت لحم إلى دلتا النيل، ثم تتبع النهر جنوبًا حتى صعيد مصر، حيث قطعت رحلتهم المهمة ذهابًا وإيابًا أكثر من 3000 كيلومتر.


وكنيسة السيدة العذراء محاطة بسياج حديدى صغير وجدرانها مغطاة بالجبس حديثًا، وتقع ضمن مسار العائلة المقدسة.


ويجرى تطوير المسار بالشراكة مع مختلف الأبرشيات والمؤسسات الأخرى والتى تحاول ترميم هذه الأماكن المقدسة وتعزيزها بالمناظر الطبيعية والإضاءة واللافتات وتحسين طرق الوصول وتطوير أماكن الإقامة على طول الطريق.


وبعد اتباع ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح إلى ميناء بيلوسيوم الكلاسيكى، يتقاطع طريق العائلة المقدسة جنوبًا باتجاه القاهرة عبر مدينة بوباستيس القديمة، واستُقبلت الأسرة بترحيب حار فى ضواحى القاهرة فى مسطرد.


وتوقفت عند كنيسة القرن الثانى عشر التى شُيدت لإحاطة المحامة (مكان الاستحمام)، وهى بئر أخرى يُعتقد أن الأسرة قد شربت واغتسلت منها، ثم ينحرف الطريق إلى الشمال قبل عبور مفترق النيل الغربى.


ثم وصلت إلى ضواحى القاهرة فى شجرة مريم، حيث قيل إن الجميز القديم الملتوى قد وفر الظل للعائلة المقدسة، ويحتوى الآن المجمع على بئر أخرى يُعتقد أن العائلة قد شربت منها، مغطاة حديثًا بالجص.


وفى القاهرة القبطية التاريخية، توجد كنيسة بابل الرومانية المعلقة إلى كنيسة أبى سرجة التى تعود للقرن الرابع والتى بنيت فوق المحطة الرئيسية التالية للعائلة.


وتضم الكنيسة كهفًا مقدسًا، يُعتقد أنه من بين أماكن الراحة الأطول خدمة للعائلة، وهو من بين أقدس المحطات فى المسار، وأقامت العائلة فيه لمدة ثلاثة أشهر.


كانت المحطة الأخيرة للعائلة فى القاهرة فى ضاحية المعادى، حيث استخدموا نفس الخطوات التى تربط كنيسة السيدة العذراء بالنيل، وصعدوا على متن قارب وأبحروا باتجاه مدينة ممفيس القديمة.


وعند تقاطع الوجهين البحرى والصعيد، وصلت العائلة المقدسة أخيرًا إلى جبل الطير وكنيسة السيدة العذراء، التى كانت قد أغلقت لسنوات طويلة بسبب مخاوف أمنية منذ تسعينيات القرن الماضى، لكن أُعيد افتتاحها لتصبح محطة رئيسية فى المسار.


ويشرح الكثير من المهندسين أن عددًا كبيرًا من «المعجزات» حدثت على مر السنين، من الشفاء والرؤى السماوية إلى الرد على جميع أنواع النداءات: للحمل أو الترقيات فى تلك المنطقة.


وبعد مغادرة الكهف فى جبل الطير، عبرت العائلة المقدسة نهر النيل واستمرت جنوبًا، حيث وصلوا فى نهاية المطاف إلى هرموبوليس القديمة.


ثم عانقت العائلة حافة الصحراء، وسرعان ما وصلت إلى منحدرات جبل قسقام، أكثر محطاتهم قداسة، وبه أخبر ملاك يوسف أن هيرودس قد مات ومن الأفضل العودة إلى الشمال.


ويعتبر المسيحيون الأقباط هذا المكان بمثابة «بيت لحم ثانية»، ويعتقد أن الموقع استضاف العائلة لمدة ستة أشهر، وهى فترة أطول بكثير من أى محطة أخرى على الطريق.


وفى مطلع القرن الخامس، كان ثيوفيلوس، البابا الثالث والعشرون للإسكندرية، أول من رسم طريقًا حقيقيًا، ادعى أنه تلقاه من مريم العذراء فى رؤيا داخل المحرق.


وعلى بعد 50 كم إلى الجنوب، يعتبر دير سانت مارى فى درنكا المحطة النهائية للمسار، وهو مدرج على هذا النحو على خريطة الطريق الخاصة بوزارة السياحة.

أضف تعليق