كتب : اسامة عز الدين

 نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا  يفيد اعتزام خبراء من جامعة البوليتكنيك في تورينو بحلول نهاية فبراير الجاري، استخدام تكنولوجيا رادار متطورة في مقبرة الملك توت عنخ آمون والمنطقة المحيطة بها؛ لمعرفة ما إذا كان مخفيا دفن آخر في الموقع الشهير.

وقال فرانكو بورتشيللي، مدير المشروع، وأستاذ الفيزياء في جامعة البوليتكنيك في تورينو: إن الأبحاث قد تستغرق أسابيع، وسوف تستخدم ثلاثة أنظمة رادار وسيتم تغطية الترددات من 200 ميجاهيرتز إلى 2GHz"، حيث يعد هذا البحث هو جزء من دراسة أوسع لأداء رسم الخرائط الجيوفيزيائية في وادي الملوك، حيث يقع القبر، بالإضافة إلى استخدام الرادار المخترق للأرض، وتسخير المقاومة الكهربائية وبيانات الحث المغناطيسي لمسح أعماق تصل إلى 32 قدما؛ للبحث وراء احتمال أن يحتوي قبر الملك توت على غرف خفية

وأضاف بورتشيللي، أن التحقيق سيكشف ما إذا كانت الغرف السرية موجودة في قبر الملك توت أم لا، وسيكون هذا التحقيق نهائيا"، مضيفا "سوف نقدم جوابا وهو بنسبة 99 في المئة." واقترح إجراء الفحوصات التي أجريت في عام 2015، على الرغم من أن مسح الرادار من قبل ناشيونال جيوغرافيك فشل في الحصول على نتائج.

يذكر أن عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز وضع في عام 2015، نظرية تقول إن مقبرة توت عنخ آمون تحتوي على اثنين من المداخل الخفية، وقال إن "أشباح" من المداخل غير المعترف بها حتى الآن يمكن أن يؤدي إلى غرفة تخزين غير مستكشفة، والملكة نفرتيتي مثواها الأخير وراء الجدار الشمالي للغرفة. وهو ما رفضه عالم المصريات زاهي حواس مشككا في النظرية القائلة بأن غرفا غير مكتشفة تكمن وراء القبر، ومن المرجح تحتوي على مقبرة الملكة نفرتيتي. وأضاف حواس، "في كل حياتي المهنية، لم يسبق لي أن تأتي عبر أي اكتشاف في مصر بسبب المسح الراداري"، مشيرا الى إن هذه التكنولوجيا سيكون من الأفضل استخدامها لفحص المقابر الحالية التي هي معروفة لاحتواء غرف المغلق.

 

 

SHARE

اترك تعليق