مجدى مسيحة

 كتب: مصطفى عفيفى

* زراعة القطن وجمعه مرتين فى السنة فى الأراضى الصحراوية ويوفر كمية المياه اللازمة للرى من 5000 متر مكعب الى 1200 متر مكعب

* خمسون متر مربع تكفى لعمل مشتل تكفى لزراعة فدان قطن عضوى يحدث ضجة كبيرة فى أوساط المراكز البحثية

* لقطن الجديد خالى من الأمراض الحشرية يوفر 8 مليار دولار لشراء غزل القطن لتشغيل مصانع النسيج

 هذا الباحث أحد أهم الخبراء فى مصر والعالم فى  مجال العلوم الزراعية، وتشير سيرته الذاتية إلى أنه شارك فى مشروع “الصالحية” الكبير إبان فترة حكم الرئيس الأسبق السادات، وكان المشروع تحت إشراف م. عثمان أحمد عثمان، ونجح وقتها المهندس الزراعى الشاب مجدى فهمى مسيحة فى استصلاح وزراعة 50 ألف فدان، وحولّها من أراضى صحراوية إلى أراضى زراعية تنتج العديد من المحاصيل الاستيراتيجية، وذلك خلال عام واحد.

والخبير الذى يحمل فى قلبه حماس الشباب وفى عقله خبرة أبحاثه،   مازال لديه الكثير من الأحلام لبلده، منها أنه يمكن استنساخ ألف مشروع زراعى يضاهى مشروع الصالحية ويتفوق عليها، ومنها أيضا هذا المشروع المتعلق بمحصول من أهم المحاصيل الاستراتيجية المصرية، وهو القطن.

وفى هذا الحوار الذى أجرته “دار المعارف” مع مجدى فهمى مسيحة يكشف الخبير الزراعى عن تفاصيل مشروعه لحل مشاكل زراعة القطن وتعظيم إنتاجيته، والتفاصيل فى التالى :

 * ماهو الجديد الذى استحدثته فى زراعة القطن لتحسين سلالالته وتعظيم الإنتاجية منه ؟!  

– من خلال البحوث التى استمرت لسنوات طويلة ونتيجة لتجارب عديدة نجحنا فى زراعة القطن عن طريق الشتل وهذه الطريقة سوف تحدث ضجة كبيرة لدى الفلاحين والمراكز البحثية فى الأعوام القادمة لو تم تطبيقها

التفاصيل

والفكرة باختصار أن فدان القطن يحتاج إلى مساحة (7x7م2) أى خمسون متر مربع تقريبا لعمل المشتل وميزة هذه الطريقة أنها تعمل على:

تقليل نسبة التقاوى إلى النصف من 30 كجم إلى 17كجم

يمكن زراعة القطن وخصوصا بعد المحاصيل الشتوية التى تتأخر فى الحصاد مثل القمح فى مايو والبرسيم فى يونيو.

مدة بقاء القطن فى الأرض لا يتجاوز ثلاثة أشهر ونصف إلى اربعة أشهر ونصف بدلا من 7 – 8 شهور، أى يمكن زراعة القطن مرتين فى السنة

جمع القطن مبكرا شهرا عن القطن المزروع فى مارس وإبريل وهذ ميزة للفلاح لوفرة عمالة الجمع قبل دخول المدارس وزراعة محصوله الشتوى  مبكرا عن جيرانه

حل مشاكل الفلاحين فى مكافحة الآفات فى الأسابيع الأولى من زراعة القطن خصوصا: “التربس والمن والعنكبوت الأحمر والجاسيد” وهذه حشرات ثاقبة ماصة تنقل امراض فيروسية اشد ضررا على محصول القطن وخصوصا “التربس” حيث تخرج أول ورقة حقيقية مشوهة ومبركشة مما يسبب تأخير نمو القطن.

لايوجد ترقيع للجور الغائبة ولايوجد إصابات بالدودة القارضة والحفار اى لايوجد استعمال مبيدات حشرية  لمقاومة آفات القطن الاولى.

توفير كمية المياه اللازمة للرى من 5 آلاف متر مكعب إلى ألف و 200 متر مكعب من المياه فقط.

النتائج

* إذا تم تطبيق هذا البحث ماهى النتائج المتوقعة؟

– العديد من النتائج ، دعنى فقط أقول لك بعضها وهى:

الوصول  لزراعة من واحد ونصف إلى 2 مليون فدان قطن فى المرحلة القادمة

زراعة200 ألف فدان من أشجار التوت لتنشيط وتربية دودة الحرير ويمكن زراعة هذه الأشجار على حواف الترع والمصارف وكذلك  الاستفادة من مياه الصرف الصحى لزراعة أشجار التوت.

خلط عزل القطن المصرى الفائق التيلة مع غزل الحرير لإنتاج منسوجات فائقة الجودة.

تشغيل أكثر من 8 مليون عامل فى هذا المجال.

توفير أكثر من 8 مليار دولار لشراء غزل قطن لتشغيل مصانع النسيج.

إنتاج زيت صالح للأكل يكفى الاستهلاك المحلى وهو ما سيوفر أكثر من 6 مليارات دولار والفائض يصدر للخارج.

الاكتفاء الذاتى من كسب بذرة القطن ك حيوانى مما يقلل من أسعار اللحوم الى ما يقارب نصف الأسعار الحالية.

المطلوب

* وماهو المطلوب من المسئولين والجهات المعنية لتحويل تلك الأبحاث إلى واقع؟

– أتمنى من وزير الزراعة والسادة المسئولين بمركز البحوث الزراعية والمراكز البحثية عامة الاستفادة من هذه التجارب، وتعميمها ودعمها لأنها ستحدث طفرة كبيرة جدا وتنقل مصر نقلا كبيرة جدا، وهو ما سوف يساعد فى دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

* هل هناك مسئولين آخرين تتوجه إليهم بمشروعات أبحاثك؟

– فى هذه المرحلة على الأقل أتوجه إلى وزير الزراعة على وجه الخصوص، وأطالبه بتبنى تلك الافكار ودعمها وتعميمها على مستوى الجمهورية.

مجدى مسيحة

 

SHARE

اترك تعليق