كتبت: بسمة المنزلاوي

نشرت “وكالة بلومبرج” الأمريكية – اليوم الأحد – تحت عنوان

Here’s what oil at $70 means for the world economy

حول تأثير ارتفاع أسعار البترول على الاقتصاد العالمي

ويطرح التقرير تساؤلات حول  مدى تأثير ارتفاع أسعار البترول على الاقتصاد العالمي والنمو الاقتصادي، والتضخم وزيادة الأسعار ومن هم الرابحون ومن الخاسرون من وراء ذلك؟

هذا ما طرحه تقرير وكالة بلومبرج” الأمريكية – اليوم الأحد – تحت عنوان: Here’s what oil at $70 means for the world economy

وترجمتها: “هذا ما يعنيه وصول سعر النفط إلى 70 دولارًا على الاقتصاد العالمى.

ويؤكد التقرير أنه مع ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة ١٨% خلال العام الحالي  ولأعلى مستوى له منذ ٢٠١٤ وهو ما يصب في صالح الدول المصدرة ولكنه يشكل مشكلة كبيرة للدول المستهلكة والمستوردة .

ويطرح التقرير سؤالًا: ” ما أسباب ارتفاع أسعار البترول؟!”

ويجيب: أنها ترجع بالأساس لأسباب متعلقة بتزايد وتنامي الطلب العالمي على النفط الخام كما يرجع ٥٠% منها إلى التوتر الإيراني الأمريكي وتأثيره علي جانب العرض

الرابحون والخاسرون

وعن الرابحين والخاسرين من الدول، يقول التقرير إن الدول المستوردة ستعاني من ارتفاع تكلفة الاستيراد عليها وبالتالي زيادة العجز في ميزان المدفوعات وهو ما سيؤدي بدوره إلى ارتفاع التضخم ، فبالنسبة للمصدرين سيدعم إيرادات الحكومات وهو ما يعني مزيدًا من الإنفاق ومزيدًا من الاستثمار والنمو .

أزمة إيران

سؤال آخر: ما مدى تأثير أزمة إيران على أسعار النفط وعلى النمو العالمي ؟

يؤكد التقرير أنه يأتى على رأس قائمة الرابحين المملكة العربية السعودية حيث يشكل إنتاج النفط نحو ٢١% من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية للعام السابق وهو يمثل الضعف بالنسبة لروسيا ثاني أكبر مصدر للنفط فى العالم، ومن الرابحين الآخرين أيضا نيجيريا وكولومبيا.

أما الخاسرون – وفقا للتقرير – فتأتى دول الهند والصين وتايوان وشيلي وتركيا ومصر وأوكرانيا، وأيضا الولايات المتحدة الأمريكية التي يعني بالنسبة لها ارتفاع أسعار البترول بنحو ١٠ دولارات للبرميل، وتراجع معدل نمو الناتج المحلي الأمريكي بنحو ٠.٣% للعام التالي .

وفي النهاية أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط المتوقعة سوف يؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم العالمي وهو ما سيؤثر علي سياسات البنوك المركزية التي ستضطر إلى التمسك بسياسات انكماشية لفترة أطول للسيطرة على التضخم.

[b1]

SHARE

اترك تعليق