برغم أن الحب من المشاعر التى لا تحتاج إلى سؤال يبدأ بكيف أو لماذا ولا بحث عن الأسباب إلا أن الإجماع فى الحب يحتاج إلى وقفة وكثير من التفكير خاصة أن المحبوب هنا اجتمع على  حبه أناس من شتى أنحاء العالم ومن جنسيات مختلفة وأعمار متباينة .
اليوم وعلى مواقع التواصل  انتشر جرافيتى  لمحمد صلاح فى تايمز سكوير بنيويورك
ونشر الفنان الأمريكى براندون بى مايك، صورة للجدارية التى تحمل صورة صلاح بقميص المنتخب المصرى خلال رسمه لها، مشبهًا نجم ليفربول فى تعليقه بأنه وصل إلى جدران البنايات لأن الله منحه أجنحة…
وإذا كنا نحن كمصريين وقعنا جميعا فى حب محمد صلاح بصورة قوية وبحالة تشبه الشغف  فإننا نعتقد أن لدينا أسبابا واضحة أولها القرب النفسى لواحد من أبناء بلادنا وجزء من العشق هنا يمتزج بحب مصر  ورغبة منا أن نتماهى مع حالة نجاح وتألق ننتظره كثيرا فى ظروف وأوضاع تجعل من شخص اللاعب  يشبه المخلص الذى حان وقت ظهوره  لشعب يعانى من متاعب الحياة ، محمد صلاح يجسد لحظة الفرح والهتاف والفخر التى نشعر معها أننا متفقون وشركاء وهذا أحساس نعرفه جيدا و ننتظره من آن لآخر …وتلخص تلك المشاعر عبارة يرددها كثيرون وهى” الواد الل حيلتنا” وكأننا نرى فيه الشخص الوحيد الذى أستطاع أن يصعد إلى القمر ويكتب أسم مصر هناك .
ولكن الغريب فى حالة محمد صلاح تحديدا أنه استطاع أن يجذب قلوب فى الغرب وأمريكا وافريقيا وآسيا وكأن العالم لم يعرف لاعب كرة مثله رغم أن الأسماء اللامعة كثيرة وأصحاب التاريخ فى الملاعب لهم بصمات قوية .
ربما يكون الوجه الهادئ البرىء والبساطة التى يشعر بها الجميع باب القبول لأبو مكة .
وعندما  سألت حفيدى الصغير الذى لديه حالة من الهوس بكل ما يخص محمد صلاح وصوره ومشاهد الفيديو التى تخصه يقول أنه هو محمد صلاح وأن الناس كلها تحبه
وأبنى الشاب يقول أنه الوحيد الذى حقق الحلم ،،والأحلام فى حياتنا أمر يصعب تحقيقه لذلك نحبه
وأنا مثل كل الأمهات لدى مشاعر الحب التى يرافقها أحساس القلق على الأبن من الحسد أو الإصابات أو كل ما يعكر صفو نبع السعادة
أما أبنتى تقول لا علاقة لى بالكرة ولكن أحبه لله فى لله ،،

اترك تعليق