فضيلة الأمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور، أحمد الطيب، هو ابن أصيل ومخلص للمؤسسة الأزهرية التي تتخذ من “الأشعرية” مذهبا رسميا لها.

والمذهب الأشعري مذهبا يعمل على حفظ المجتمعات، فهو بحسب ما يطرحه الإمام في كتابه “نظرات في فكر الإمام الأشعري”، يقدم دعوة صريحة لأسس التعايش السلمي بين بني الإنسان قاطبة.

وقد وجد الأمام الطيب فى المذهب – حسب ما ذهب إليه فى مؤلفه –  العلاج الناجع لكثير من الأمراض والعلل التي أصابت الفكر الديني، بسبب فرض المذهب الواحد والرأي الواحد الذي قضى على مكمن القوة في أمة الإسلام ووضعها في ذيل قائمة الأمم.

والمذهب الأشعرى – كما سيطالع القارىء فى مؤلف الإمام الطيب – لم يكن أمرا مخترعا أو محدثا في الدين، بل كان انعكاسا صادقا أمينا لما كان عليه النبي وصحابته وتابعوهم من يسر وبساطة في الدين عقيدة وشريعة وأخلاقا، وهذه قضية قد تخفى على كثير ممَّن يكتبون الآن عن المذهب الأشعري.

ويوضح الأمام الطيب فى كتابه الصادر عن مؤسسة “دار المعارف” أن ما فعله الأشعري، هو صياغة مذهب عقائدي يوضح أن نصوص الوحي تستقيم على طريق العقل الخالص، إذا تجرد من شوائب الهوى ولجاج الجدل والأغاليط.

SHARE

اترك تعليق