مسجد الحسين
 كتب: فتحى السايح
  ليلة القدر من ليالى رمضان المباركة، التي يستحب فيها الدعاء، وفقا لما ورد في صحيح السنة النبوية المشرفة، وجاء في فضلها العديد من الأحاديث الصحيحة، بالإضافة إلى الأدعية المأخوذة عن السلف الصالح.
وتشهد الاحتفالات بأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم وخاصة ليلة القدر، فى المشهد الحسينى، آلاف الزوار، من مصر، ومن الإخوة العرب من دول الخليج، وباقى الدول العربية.
مريدو الحسين وزواره
مصريون من جميع محافظات الجمهورية، رصدتهم ” دار المعارف ” مساء ليلة الاثنين، الآن قبل أن ينتصف ليل القاهرة، والمشهد يتفجر بالحياة والاحتفال، تشهد على ذلك حركة البيع بالميدان الحسينى، من مطاعم وكافتيريات ومحلات الحلوى، إضافة لرواج البيع بمحلات وبازارات خان الخليلي الملاصق للميدان الحسينى.
 وتمتد الاحتفالات داخل المسجد الحسينى الذى يمتلىء عن أخره منذ ما قبل صلاة المغرب وحتى هذا الوقت المتأخر من الليل، وفى المغرب أمتدت موائد أهل الخير تحمل الإفطار للصائمين، بوجبات مكونة من اللحوم والدواجن والحلوى، ويقدم الشاى والمياه المثلجة والغازية.
وتقوم المحلات ببيع المأكولات وتقدم المقاهى المشروبات للجمهور، وتعرض البازارت الهدايا والتحف، وهو ما يحدث رواج كبير بعد الركود الذى ساد خلال الفترة الماضية.
ليلة القدر
ومن غذاء البطون إلى غذاء الأرواح، سألت “دار المعارف” الدكتور محمد جمال إمام وخطيب المسجد الحسينى، عن علامات ليلة القدر، فأجاب موضحا أن أكثر علاماتها لا تظهر إلا بعد أن تمضى، مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو تبدو حمراء، أو أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، ويشعر المؤمن بطمأنينة القلب، وانشراح الصدر  ، والرياح تكون فيها ساكنة.
وأضاف إمام وخطيب المسجد الحسينى، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، قال رسول الله:”من قامَ ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه” رواه البخارى.
فضل الدعاء
وفضل الدعاء وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلًا أو كثيرًا، وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من تكثير السجود مع تقليل القراءة، ومن يسَّر الله له أن يدعو بدعوة في وقت ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة، فكم من أناس سعدوا من حصول مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة.
وقال الله تعالى : {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} ويروى عن رسول الله أنه قال:”إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كَبْكَبَة (أي جماعة) من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله  فينزلون من لَدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر”.
مسجد الحسين

SHARE

اترك تعليق