كتبت: مريم صادق

مع اقتراب رحيل شهر رمضان توجهت “دار المعارف” بالسؤال لأربعة من المصريين عن تجربتهم فى شهر رمضان، ولولا الأسماء التى تكشف إلى حد ما عن ديانة المتحدث، نراهنك عزيزى القارىء أنك لم تكن لتميز المسلم من المسيحى لأننا جميعا: مصريين.

الدكتور إيهاب رمزي أستاذ بكلية الحقوق جامعه بنها:

” تجربتي في رمضان أن هذا الشهر يجمع الناس علي مائدة واحدة من كل الاتجاهات، وتذوب معه التفرقة السياسية والدينيه، لأنه يكمن في داخله كل أواصر المحبة والترابط والانتماء، وهو ما يكشف عن معدن الشعب المصري في ترابط أخوي بين المسلم والمسيحي، وإنهما يلتقيان علي المحبة والتعايش، من كل طرف بالآخر.

الحاج خالد محمد رجل أعمال بالمنيا:

” أنني أقيم مأدبة إفطار يوميا، يتجمع فيها المسلم والمسيحي في ود واحترام كل منهم لشعائر وعقائد الآخر، وهو يضحض ما يقال عن محافظة المنيا بأنها ملتهبة طائفيا، نتيجه ما يحدث علي أرضها من حوادث فتنة طائفية.

إنها صنيعة وأكذوبة (الكلام مازال للحاج أحمد) وليس حقيقه، وكثير جدا من أصدقائي المسيحيين يأتون ويشاركوننا الإفطار وفي بعض الأحيان السحور.”

المستشار حمدي حماد رئيس هيئه قضايا الدولة:

” جرت العادة أن يقوم صديقي المسيحي بتجهيز مائدة إفطار لي سنويا أنا وأسرتي، ودائما ما نصر نحن أيضا علي إحضار تمر وبعض المشروبات من الفواكه المختلفه لكي نتشارك معا في صحبة رمضانية جميلة”

المهندس محمد سيد وكيل وزارة التضامن بالقاهرة:

” أعرف الكثير من أصدقائي المسيحيين الذين يتكالبون علي إقامة موائد إفطار لأصدقائهم المسلمين، وقد تكون هذه الموائد جماعية أو فردية حسب ظروفهم، وهو أمر متعارف عليه في المجتمع المصري حتي أننا نقابل بالحسد من جانب بعض أشقاءنا من الدول الأخري، وهذا ما يميز المصريين فى علاقتهم ببعضهم البعض التي تتميز بالود والمحبة الجميلة.

المفكر الكبير الدكتور وسيم السيسي:

“إنها فرصه للتأكيد بأننا شعب واحد بيولوجي، “فرح مع الفارحين” وهو تعليم السيد المسيح، وأنا شخصيا أقوم بعمل سحور للجيران وأدعوهم للتسحر مع سماع أجمل الأغاني، وتشجع خدّام الكاتدرائية بقيامهم بدعوة الأستاذ سمير زكي وهو مسلم الديانة، إلى إلقاء محاضرة عن الوحدة الوطنية، وهذا واجبنا نحن فى القيام بتفعيل عملية الامتزاج ببعضنا والبعد، عن الجفاء، وهي فرصة لإذابة أي خصومات أو خلافات.”

SHARE

اترك تعليق