كتب: أحمد حمدي

بميزانية مبدئية قدرت بـ 12 مليون يورو، رصدتها شركات الإنتاج العالمية لإخراج الفيلم المصري العالمي «المسيح و آخرون»؛ بدأ المخرج المصري «هشام عبد الخالق» أعمال التحضير والتجهيز للفيلم العالمي «المسيح و آخرون».

وفى حواره مع ” دار المعارف ” قال مخرج الفيلم ” هشام عبد الخالق” إن فيلمه “المسيح وآخرون”؛ سيتم تسويقه عالميًا، بالتعاون مع عدة شركات عالمية من بلجيكا و فرنسا، موضحا أن الفيلم يحكي قصة “رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هربًا من بطش الرومان”، موضحا أن أحداث الفيلم الروائي الأول له مستوحاة كلها من قصة الكاتب الكبير الراحل فايز غالي، ويقوم ”فادي غالي“ بعمل التعديلات النهائية على السيناريو.

وأضاف عبدالخالق أن مجموعة كبيرة من النجوم من مختلف أنحاء العالم من مصر و إيطاليا وإنجلترا و أمريكا و سوريا، سوف تشارك فى الفيلم، مؤكدا أنَّه تعاقد مع أول دفعة من الفنانين، وجار التعاقد مع عدد آخر من النجوم، وأن اختيار الفنانين جاء عبر إعلانات مختلفة بعدة لغات عن طلبهم للممثلين وسيتم الاختيار بناء على الموهبة المناسبة للدور فقط.

و أشار إلى أنَّ الفيلم غير خاضع لقوانين الرقابة المصرية أو المؤسسات الدينية لأنَّ شركة الإنتاج غير مصرية، لافتًا إلى أنَّ السيناريست والإعلامي الشاب فادي غالي، أنهى كل المشكلات الخاصة بالسيناريو، وحصل على عدة أحكام قضائية تثبت حقهم في سيناريو الراحل فايز غالي وقام ببعض التغييرات البسيطة التي تتلاءم مع الوقت الحالي وتقليص مدة التصوير.

ولفت إلى أنَّ الفيلم سيقدم بعدة لغات وليست اللغة الإنجليزية فقط، وسوف يتطرق إلى عدد كبير من اللغات القديمة مثل العبرانية والسريانية.

واختار عبد الخالق في القائمة الأولى لفيلمه العالمي الجديد عددًا من الممثلين المصريين وهم خالد أبو النجا ولؤي عمران، مراد مكرم، عمرو القاضي، لطيفة فهمي، شريف صابر، محمد السباعي، مروى كشك، ريم صابوني، أحمد النجار، مروان مسلم وآدم ستون.

كما تم التعاقد مع عدد من الفنانين الأجانب منهم: جريج كريك، جاريد برودوف سميث، بالإضافة إلى الإيطالى جيوفاني سيرفيرا.

وأعرب عبد الخالق عن سعادته البالغة بالتحضير لفيلم يروي حياة المسيح عيسى بن مريم متضمنا رحلة العائلة المقدسة داخل مصر وأهم المناطق التي عاشت فيها العائلة المقدسة هربا من بطش الطغاة.

واستنكر المخرج هشام عبد الخالق عدم السماح له بالتصوير داخل مصرـ مؤكدا أن الرواية من التراث الإنساني الأصيل وتم ذكرها في الدين المسيحي والإسلامي وبنفس القيمة العظيمة لشخصيتي المسيح وأمه السيدة مريم العذراء.

وأرجع ذلك إلى كثرة المهاجمين للفكرة سواء من الأزهر أو الكنيسة على حد السواء، بالإضافة إلى الكثير من الصعوبات الأخرى التي ستتمثل في الموافقات والتصوير في الأماكن الحقيقية التي وقعت فيها الأحداث.

وأكد على أن الفيلم سيتم تصويره في إيطاليا و المغرب، على أن يتم بناء ديكورات مشابهة للأماكن الحقيقية التي مرت بها العائلة المقدسة داخل الاستوديوهات الخاصة بهم في بلدانهم.

وفي سياق متصل استنكر عدد كبير من الفنانين و المثقفين الصعوبات و العراقيل التي التي تواجه الفنانين في مصر، مؤكدين أن هذا الفيلم سيعزز صورة مصر في الخارج و سيدعم السياحة المصرية في الداخل، و بخاصة أن الفيلم يمثل مرحلة هامة من التراث و التاريخ المصري.

يذكر أنَّ هشام عبد الخالق مخرج و منتج مصري مقيم بباريس وعمل فترة في توزيع الأفلام العربية في أوروبا، وشركته متواجدة بفرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية، كما قدم عدد من الأفلام القصيرة كان آخرها “هامش في تاريخ الباليه” قبل عامين، وعرض وقتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

السينارست الراحل فايز غالى على خلفية لوحة عن العائلة المقدسة
SHARE

اترك تعليق