رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي
وكالات
بين الرفض السياسى والتأييد الشعبى لخطة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبى “بريكست” التى أعدتها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماى يتأرجح مستقبل الحكومة ورئيستها.
وتبدو مهمة ماى صعبة للغاية ، بعدما تبين أن الاتجاه داخل البرلمان البريطانى يسير نحو رفض الاتفاق الذى صادق عليه الاتحاد الأوروبى عليه وإعلانه السياسى فى الاسبوع الماضى ، فبعد ساعة واحدة من اجتماع البرلمان لمناقشة هذا الموضوع قرر النواب إطلاق يد البرلمان فى اتخاذ قرارات تجاه تعديله .
معارضة وانتقادات شديدة من نواب أحزاب العمال البريطانى والعمال الجديد والديمقراطيين الأحرار والقومى الاسكتلندى والليبرالى والوحدوى داخل البرلمان لعدم مشاركته للحكومة فى إعداد خطة الخروج من دائرة اليورو ، معتبرين هذا سابقة لم تحدث فى تاريخ البرلمان ، فيما دافعت الحكومة عن نفسها بأنها استجابت للشارع الذى صوت بالموافقة على الخروج ، وذلك إلى جانب حزب الديمقراطيين الأحرار الذى حذر من أنه سيصوت ضد المشروع بسبب غضبه إزاء الوضع الخاص لمقاطعة ايرلندا الشمالية فى الاتفاق والناجم عن الرغبة فى تفادى العودة إلى الحدود المادية بين هذه المقاطعة البريطانية وجمهورية أيرلندا العضو فى الاتحاد.
باقى خمسة أيام ويصوت البرلمان البريطاني على مشروع الاتفاق والإعلان السياسى يوم الثلاثاء المقبل ، بحسب ما أعلنت تريزا ماى ، فإذا خسرت التصويت يبقى أمام الوزراء 21 يوما طبقا للقانون لاتخاذ قرار بشأن ما ينوون فعله ، ويكون أمام ماى وحكومتها إما الاستقالة من رئاسة حزب المحافظين ، أو سحب الثقة منها والإطاحة بها.
SHARE

اترك تعليق