كتب: محمد عفيفى

نجح قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية، بعد عامين من الجريمة الأولى، فى كشف غموض مقتل طفلين بقنا، وتبين أن زوجة عم المجنى عليهم وراء ارتكاب الواقعة بدافع الانتقام لمعايرتها بالجهل وسوء معاملتها.

وترجع تفاصيل الواقعة بتلقى مركز نقادة بلاغا العثور على جثة الطفل ” أ.ح.ع” عامين، مقيم بقرية الزوايدة دائرة المركز- داخل حوض خرسانى “طلمبة لضخ المياه بعمق 70 سم “بحوش منزل أسرته ولا توجد به إصابات ظاهرية.

وبسؤال والدته وعمته وجدته قررن أنه حال لهوه بحوش المنزل سقط داخل الحوض مما أدى إلى وفاته ولم يشتبه فى الواقعة جنائياً.

لم يجزم مفتش الصحة بسبب الوفاة وقررت النيابة إنتداب الطبيب الشرعى  لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن.

وفى وقت معاصر، حضر والد الطفل، عامل بدولة الكويت، 39 سنة للمركز وإتهم زوجة شقيقه ” أ.أ.ع” 23 سنة، ربة منزل ومقيمة بذات منزل الأسرة- لخلافات عائلية، عقب تقنين الاجراءات أمكن ضُبطها.

بمواجهتها  أنكرت وبالعرض على النيابة قررت حبسها أربعة أيام إحتياطياً وأخلى سبيلها عقب ذلك.

وفى أعقاب ذلك ورد تقرير الصفة التشريحية تبين أن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق وخدوش بالظهر وأعلى الإلية.

وأمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشى القطاع وقيادات وضباط إدارة البحث الجنائى بقنا.

وأكدت التحريات مفتشى قطاع الأمن العام، أن المتهمة وراء ارتكاب الواقعة لذات الخلافات.

بتقنين الإجراءات أمكن ضبطها وبمواجهتها إعترفت تفصيلياً بارتكابها الواقعة

وفجرت خلال التحقيقات مفاجأة بإرتكابها واقعة مقتل شقيق الطفل

المجنى عليه ” ع0ح0ع0ا”، عمر عام ونصف بتاريخ 12/3/2017 والذى عُثر على جثته داخل جوال بمصرف مياه بذات القرية وبه إصابات بالرأس.

وبسؤال والده فى هذا الوقت، اتهم ربة منزل وابنتها من جيرانه لخلافات الجيرة وقررت النيابة حبسهما 4 أيام احتياطياً ثم أخلى سبيلهما.

وتحرر المحضر اللازم وجارىالعرض على النيابة .

SHARE

اترك تعليق