كتب: يوسف عقيل و محمد علاء

قال الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، إن مصر تقدم نفسها كجسر للتواصل بين العالم العربي والأفريقي، من خلال تنظيمها لملتقى الشباب العربى الأفريقى، الذى ينطلق السبت المقبل فى أسوان، مضيفا أن هذا الحدث يأتي بعد أيام من تولى مصر رئاسة مصر الاتحاد الأفريقي في شهر فبراير الماضي.
وأكد سمير فى تصريحات خاصة لـ دار المعارف أن هذا المنتدي يعكس اهتمام الدولة المصرية حكومة وشعبا بدور الشباب في صناعة مستقبل القارة، وأن كثير من المبادرات التي وضعتها مصر في رئاستها للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي، تقوم على الشباب، سواء من خلال مساندتها لرواد الأعمال، أو تشجيع الشباب الأفريقي على الابتكار، أو من خلال تخصيص مصر 10 شركات تعمل في مجال التكنولوجيا سوف يكون حقل عملها بشكل رئيسي في القارة الإفريقية، وأيضا من خلال ما تقوم به مصر من دورات تدريبية للشباب الأفريقي في مختلف المجالات.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن إفريقيا كانت من أكثر القارات الداعمة للقضايا العربية، ولذلك فان الجامعة العربية أنشئت ما يسمى باللجنة العربية لمكافحة النشاط الإسرائيلي في القارة الأفريقية حتى تظل القارة على دعمها الدائم للقضايا العربية.
وأضاف “سمير” أن أبرز الملفات التي سيتم تناولها في المنتدى قضية الساحل والصحراء باعتبارها من أهم القضايا التي تهم الدول الأفريقية لافتا ” إلى أن هذه المنطقة بها مشاكل كثيرة، وأيضا على أجندة الملتقى قضية مكافحة الإرهاب، وهى من القضايا التي سيناقشها المؤتمر، ومستقبل البحث العلمي وخدمات الرعاية الصحية، وأثر التقنية الحديثة والابتكار في المنطقة العربية والأفريقية.
واختتم سمير بالقول إن أجندة المنتدي تشمل – أيضا – عقد مائدة مستديرة حول سبل الاستفادة من وادى النيل كممر للتكامل العربي الأفريقي، بالإضافة الى ورشة عمل حول تنمية منطقة الساحل والصحراء، وورش عمل عن ريادة الأعمال بالإضافة إلي ريادة الأعمال الاجتماعية من منظور إفريقي، وغيرها من الفعاليات موزعة على أيام المؤتمر الثلاثة من 16 إلى 18 مارس الحالى.

SHARE

اترك تعليق