سعود الثبيتي

دار المعارف

نشر – اليوم الثلاثاء – الكاتب الصحفي السعودي، سعود الثبيتي، مقالا تحت عنوان “لاتقل سيدي”، يحمل درسا فى حب الأوطان، وينطلق فيه من حبه لوطنه المملكة العربية السعودية إلى آفاق أرحب وأوسع، وكان أحرى به أن يعنون المقال بـ “أحبها وأحب من يحبها” وأقول له ياسيدى لأنه كما يقول الكاتب فى مقاله: ” الوطن هو أغلى شيء على قلب الإنسان لأنه لا مثيل له من جمال وأمان”.

ويواصل : “لذلك ركزت الشريعة على آداب الحديث والكلام، فالإسلام يريد أن يميز المسلم بعقيدته وعبادته وأخلاقه وآدابه ومظهره.
ودورنا كما ينبغي ان نخاطب كل مسلم وعربي يحب هذه البلاد الطاهرة بكل عبارات الحب والوفاء وتوجيه كل نسمات الحب والتقدير ..
الوطن هو الحب والعشق الذي لا ينتهي عند الإنسان هو حب الوطن، وهو المكان الذي مهما تغربنا وذهبنا وبعدنا عنها مصيرنا الرجوع إليه….

ومن خلال حبي لوطنى السعودية أحب كل من يحبها وتهفوا قلوبهم اليها فهي قبلة المسلمين ومقصد كل العالم الاسلامي والعربي وهي ملاذ كل مظلوم وملجا لكل العرب وهي ميدان الحب وللوفاء للأوفياء المخلصين لعروبتهم ودينهم الاسلامي .
خاطبني أحد المحبين من دولة عربيه وكُثر أمثاله وكنت مخاطبا لهم بعبارة سيدي وتاج راسي والتى اعترضوا أن اتفوه بها وانعتهم بها إحتراما لي ولمكانتى بينهم .

ولكن أبيت الا انا اقولها لهم وافخر بها كوني احبهم من خلال محبتهم لوطنى المملكة العربية السعودية مهبط الوحي ووطن الرسالات السماوية الحنيفة .
إني ومن هذا المنبر اقولها أن من يحب المملكة هو سيدى وتاج راسي حقا بعيدا عن التعالى فكل من يحب السعودية يستحق الحب والتقدير والإحترام وننحنى له تبجيلا ونرفع له الشكر كونه أحبها لأنها بلد التسامح والحب وموطن المسجد الحرام ومسقط راس رسول الهدي ومدفنه صلى الله عليه وسلم ..

كل الاحترام لكل سادتي من محبي وطنى ومن كل الأعراق كانت غربا أو شرقا.”
..ويختم الكاتب كلامه بالقول: “نعم فمن يحب المملكة العربية السعودية ويتمنى لها الخير من المخلصين الأوفياء عرباً وعجم فهم سادتى وتاج راسي وافخر أن أدعوه بسيدي.”

اترك تعليق