كتب: حسام أبو العلا
  

 أكد وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة، أهمية الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في دورته الحادية عشرة المنعقدة حالياً بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة، ورحب الشبانة بالمشاركين في اجتماعِ المكتب التنفيذي لمجلسِ وزراء الإعلام العرب في العاصمة المصرية القاهرة، والذي استضافت الرياض جلسته الماضية، ضمن فعاليات وأنشطة الاحتفال بالرياضِ عاصمةً للإعلام العربي، وقال وزير الإعلام: “يأتي اجتماعنا اليوم استمراراً للجهود الرامية لتطويرِ العملِ الإعلاميِ العربيِ المشترك، بما يتناسب مع حجم التحديات التي تواجهها أمتنا العربية، وبما يضمن تنسيق الجهود الإعلامية العربية لرفعِ مستوى الوعيِ لدى شعوبِنا، وصياغة خطاب إعلاميٍ مؤثرٍ عربياً وإقليمياً ودولياً”.

جاء ذلك في اختتام أعمال الدورة الحادية عشرة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب اليوم، والتي عقدت برئاسة وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وأوضح أن القضية الفلسطينية تأتي على رأسِ البنود التي نناقشها اليوم، نظراً لمركزيتها بالنسبة للأمة العربية، مؤكداً على أهمية دورِ الإعلامِ العربيِ في نقلِ ما يجري على الأراضي الفلسطينية من أحداث، ومنحِ الخبرِ الفلسطينيِ المساحة اللازمة، حتى يطلع العالم على عدالة المطالب الفلسطينية، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأشار الشبانة إلى أنه نظراً لأهمية العملِ الإعلامي في إبرازِ ما تمثله القدس للأمة العربية، فإن الدورة الرابعة لجائزة التميز الإعلامي ليوم الإعلام العربِي ستكون تحت شعارِ “القدس في عيون الإعلام”.

وأشاد بالعملِ الإعلامي المتميز الذي قام به اتحاد إذاعات الدول العربية، واتحاد وكالات الأنباء العربية، والمتمثل في تكثيف نشر الأخبار المتعلقة بالقدسِ الشريف، من خلال التبادل الإخبارِي مع الدول الأوروبية والأفريقية والآسيوية، مع التأكيد على أهمية مواصلة وتعزيزِ تلك الجهود.

ونبه الشبانة في كلمته الافتتاحية إلى أن اجتماع اليوم يناقش في البند الرابع تنفيذ قرارات جامعة الدول العربية على مستوى القمة وعلى المستوى الوزارِي، والتي تضمنت، دعوة وزارات الإعلام أو الجهات المعنية بالإعلام في الدول الأعضاء إلى تطبيقِ النقاط الخمس الواردة في الإعلان العربِي تحت عنوان “دعم العملِ العربِي للقضاء على الإرهاب”، وعلى رأسها، الدعوة إلى عدم الوقوف موقف الحياد عند تغطية الأحداث الإرهابية، والتعامل معها على أنها عدوان على الدولة والمجتمعِ، والتركيز على آثارِها السلبية على التنمية، وعبر عن تطلعه في هذا الاجتماعِ إلى مراجعة واعتماد ميثاق الشرف الإعلاميِ العربيِ، والذي تم تحديثه بناءً على مرئيات الدول الأعضاء، وذلك تمهيداً لإحالته إلى مجلسِ جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري للمصادقة عليه، وشدد وزير الإعلام في ختام كلمته على أننا أمام ملفات ومحاور مهمة، معرباً عن أمله في أن نخرج بقرارات فاعلة، تترك أثراً على الإعلام العربي.

اترك تعليق